مناقشة رسالة ماجستير بـ"اليرموك" حول "الأحكام الفقهية في قضايا الغذاء والتغذية المعاصرة"

تم نشره في الجمعة 12 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 09:00 صباحاً

 

عمان-الغد- نوقشت في قسم الفقه وأصوله في جامعة اليرموك رسالة ماجستير بعنوان "الأحكام الفقهية في قضايا الغذاء والتغذية المعاصرة" للباحثة فاطمة جميل عامودي.

وتناولت الدراسة موضوع الأحكام الفقهية في قضايا الغذاء والتغذية المعاصرة, باعتباره أحد المواضيع التي لمس وجودها على أرض واقع المسلمين المعاصر, والتي كثرت حولها آراء واختلافات المعاصرين.

وأشارت الدراسة الى أن المسلمين لمسوا في الوقت المعاصر ظهور أصناف جديدة من الغذاء, والتي دخلت في تركيبها مواد محرمة أو نجسة, واحيانا ضارة, وكشف العلم والطب الحديثان اثارها السلبية على كيان الإنسان وضروريات حياته, فضلا عن ظهور بعض المستجدات العلمية المتعلقة بالغذاء والتي لا تنسجم مع مبادئ الدين الإسلامي وضوابطه الشرعية.

كما انتشرت السلبيات للتغذية السائدة غير القائمة على معايير وضوابط, والخاضعة لاهواء الإنسان المجردة, وحصد الإنسان نتائجها على دينه, نفسه, عقله, نسله, وماله, بقرائن عدة من حقائق العلم والطب الحديثين القابلة للكشف يوميا بعد يوم.

وتوصلت نتائج الدراسة الى أن الهدف من الغذاء والتغذية هو تحقيق مقصد الله تعالى في تحقيق نفع الإنسان, وبالتالي قدرة الإنسان على القيام بخلافة الأرض وفق ما يرضي الله تعالى, وان للغذاء ضوابط فقهية هي: الاباحة, الطهارة, التذكية, انتقاء الضرر, وكل غذاء خرج عن هذه الضوابط حكمه التحريم, اضافة الى أن للتغذية ضوابط فقهية ثلاثة: الاعتدال, النوعية, والتزام الآداب النبوية, فضلا عن ضوابط الغذاء, وذلك لاعتماد التغذية على الغذاء, واخيرا ان للغذاء والتغذية آثارا على ضروريات الإنسان الخمسة, ونفسيته وسلوكياته.

وتألفت لجنة المناقشة من الدكتور مصطفى القضاه رئيسا, والدكتور اسماعيل ابو شريعة, والدكتور عبد الرزاق أبو البصل, والدكتور محمد طلافحة أعضاء.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »إلى الأمام ومزيد من إظهار الحداثة الصحيحة الموجودة أصلا في ديننا الحنيف (نور العامودي)

    السبت 13 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    السلام عليك , أتمنا أن يتم بالإهتمام بموضوع الرسالة وترجمتها وطبعها ونشرها أيضا للحضارات الأخرى مثلا في أوروبا, وأنا على يقين أنه سيكون إنتشارها واسع هناك , فأتمنا أن تعمل هذه الرسالة إلى دخول المزيد من البشرية إلى الإسلام وذلك بإبراز المزيد من الدلائل عن طهارة وصحة وأهمية الإسلام في غذائنا ومختلف نواحي حياتنا اليومية. اشكر كل من ساهم في نشر هاذا المقال وإلى المزيد من التقدم والنجاح . واتمنى للباحثة أختي العزيزه الحبيبه فاطمة العامودي كل التقدير والفخر . أخوك نور العامودي
  • »السلام عليكم (خنساء العامودي)

    الجمعة 12 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    اشكر كل من ساهم في نشر هاذا المقال المفيد ان شاء الله سوف اقرأ هاذا المقال واتمنى للباحثة الانسة فاطمة العامودي كل التقدم والنجاح تحياتي للجميع