مرضى القلب المكتئبون يستفيدون من عملية إعادة القلب لحالته

تم نشره في الاثنين 1 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 09:00 صباحاً

نيويورك- قالت دراسة إن خطر الوفاة يزداد لدى الأشخاص الذين يكتئبون بعد إصابتهم بحالة مرضية كبيرة متصلة بالقلب مثل الإصابة بأزمة قلبية وذلك بالمقارنة مع المرضى الذين لا يصابون باكتئاب، ولكن إعادة تأهيل القلب والتدريبات البدنية يمكن أن تحد بشكل كبير من الاكتئاب وحالات الوفاة المرتبطة بذلك.

ويشير الدكتور ريتشارد في. ميلاني وكارل جي لافي من مركز اوتشسنر الطبي في نيواورليانز بولاية لويزيانا الأميركية إلى أن الاكتئاب والأعراض الاكتئابية تحدث لدى ما يصل إلى 20 في المائة من المرضي بأمراض في القلب ويظل الاكتئاب "عامل خطر على القلب يتم الاستخفاف به".

وقام الباحثان بمراجعة تأثير إعادة تأهيل القلب على الاكتئاب وما يلحق ذلك من وفاة على المدى البعيد في 522 من المصابين بأمراض الشريان التاجي. وأكمل المرضى الذين كانت أعمارهم تبلغ 64 عاما في المتوسط عملية إصلاح القلب ما بين كانون الثاني (يناير) عام 2000 وتموز (يوليو) عام 2005. وقارن الباحثان بين هؤلاء المرضى ومجموعة تحكم تضم 179 من مرضى الشريان التاجي والذين لم يكملوا عملية إعادة تأهيل القلب.

وكان 91 في المائة من المرضى في المجموعة الأولى مصابين بأعراض اكتئابية في البداية. وتراجعت سيطرة الاكتئاب بنسبة ملموسة بلغت 63 في المائة من 17 في المائة إلى ستة في المائة بعد عملية إصلاح القلب.

وزادت معدلات الوفاة إلى أربعة أمثال بين المرضي المكتئبين بعد عملية إصلاح القلب بالمقارنة مع المرضى غير المكتئبين وكانت النسبة 22 في المائة مقابل خمسة في المائة. ولكن المرضى المكتئبين الذين أكملوا عملية إعادة القلب إلى حالته قل معدل الوفاة بينهم نحو أربعة أمثال بالمقارنة مع المرضى المكتئبين الذين لم يكملوا عملية إصلاح القلب وكانت النسبة ثلاثين في المائة مقابل ثمانية في المائة.

وأشارت النتائج إلى أن تراجع الاكتئاب وحالات الوفاة المرتبطة بذلك كان له صلة بتحسن اللياقة البدنية. ولكن لوحظ حدوث تحسن مماثل في الاكتئاب في المرضى الذين حدث لديهم زيادة متوسطة وكبيرة في القدرة على التدريبات البدنية.

وخلص ميلاني في مقابلة مع رويترز هيلث إلى أن "الاكتئاب عنصر خطر سائد ويمكن تعديله".

التعليق