هاني العمري: حرية الظهور الإعلامي عامل يصعب تحقيقه مع أي شركة إنتاج

تم نشره في الأحد 23 أيلول / سبتمبر 2007. 09:00 صباحاً
  • هاني العمري: حرية الظهور الإعلامي عامل يصعب تحقيقه مع أي شركة إنتاج

اسلام الشوملي

عمان- يزور الفنان اللبناني هاني العمري عمان للمرة الثانية على التوالي خلال شهر رمضان المبارك لإحياء سلسلة من الحفلات والسهرات لجمهور وصفه بأنه "سميع وذواق للفن".

وعبر صاحب أغنية "سهران" عن سعادته بوجوده بين محبيه في الأردن، في الوقت الذي كشف فيه لـ"الغد" عن نيته لطرح أغنية منفردة جديدة في عيد الفطر.

أما عن حفلاته خلال الفترة المقبلة فأشار العمري إلى تنقله خلال العيد بين الأردن وسورية لإحياء عدد من الحفلات، إلى جانب إقامته خلال شهر رمضان في عمان لإحياء عدد من الحفلات كان أولها حفله الأربعاء الماضي في خيمة دندنة، التي تقيمها إذاعة مزاج إف إم في "أكشن تارجت".

وعن أغنيته الجديدة ذات اللهجة اللبنانية تحدث العمري، مشيراً إلى أن الأغنية تحمل الطابع الرومانسي، وهو الطابع الذي عرف به العمري من خلال أغنياته بدءاً بأغنية "سهران" و"عجبتيني كتير" وصولاً إلى "من بعد طول السنين" إلى جانب عدد من الأغنيات التي كان آخرها "صدقني بحبك".

وأضاف "أتوقع ان تمثل الأغنية التي كتب كلماتها ولحنها طوني أبي كرم ووزعها موسيقياً نيكولا شبلي مفاجأة للمستمعين".

وينوي الفنان الذي درس التمثيل والإخراج قبل احترافه الغناء تصوير أغنيته المرتقبة في عيد الفطر المبارك، ولكنه لم يحدد لغاية الآن المخرج الذي سيتولى عملية إخراج الأغنية.

ويذكر أن العمري قدم عددا من الأغنيات المصورة الخارجة عن النمط المألوف فقدم أغنية "كلن شافوك" بطريقة الكارتون كما قدم أغنية "واحشني كلامك" بطريقة التصوير بالأبيض والأسود.

ولدى سؤاله عن فرادة الأفكار المقدمة في أغنياته المصورة أكد أن دراسته للتمثيل والإخراج تساعده في تحديد فكرة وقصة الكليب وطريقة تصويره، لافتا إلى أن مونتاج الكليب يؤديه بنفسه ويسلم باقي العمل للمخرج.

ورغم قدرته على إتمام العمل إلا أنه يفضل تسليم العمل لمخرج مختص لعدم توفر الوقت لمتابعة جميع جوانب التصوير، لا سيما صعوبة التنسيق بين التمثيل في الأغنية والإخراج.

ومن جانب آخر بين العمري رغبته في تقديم ديو غنائي مع صوت أنثوي جديد، إذ يولي أهمية للديو الغنائي، وبخاصة في ظل ما حققته أعمال كثيرة من هذا النوع من نجاح في الفترة الأخيرة.

ويرجع تفضيله لتقديم ديو غنائي بمصاحبة فنانة تظهر للمرة الأولى إلى ما يحققه ظهور وجه جديد وصوت جديد من تغيير وخروج عن المألوف، وفي هذا السياق يربط بين التجديد في تقديم صوت انثوي جديد وبين اهمية البحث والكشف عن مواهب حقيقية.

وكمثال على ذلك يقول "تماماً كما حصل مع الفنان فضل شاكر عندما اكتشف الفنانة يارا ذات الصوت الجميل والتي رافقته بصوتها في أغنية خذني معاك".

ويحدد معايير اختياره لفنانة تشاركه غناء الديو بامتلاك الصوت الدافئ والجميل الذي يتناغم مع ما تتطلبه أغنياته من مواصفات، ويبين أن الجنسية اللبنانية لا تدخل كشرط ضمن معايير الاختيار ويتأمل العمري أن يكشف عن هذا الصوت في الأردن.

أما فيما يتعلق بالسينما فلا يرفض العمري خوض تجربة التمثيل إلا أنه ينتظر الدور الرئيسي الذي يخدم توجهه الفني الرومانسي ويسمح له بإبراز اغنياته، قائلا "حصلت على عدد من العروض، ولم اجد نفسي في اي منها، وانتظر العرض الذي يخدم تطلعاتي الفنية".

وبين أن فكرة خوضه لدور رئيسي في فيلم، هي فكرة غير محددة بجنسية، لا سيما وأنه يبحث عن فيلم تعكس قصته حالة حب رومانسية بسيناريو يتلاءم مع تطلعاته الفنية في الغناء.

ولا يرتبط العمري حالياً مع أية شركة إنتاج ويأتي رفضه الانضمام لأي  منها من رفضه لفكرة الاحتكار، إذ يبين أن فنه "ملك لجميع معجبيه ومحبيه، ويرفض تأطيره تبعاً لمحددات شركات الإنتاج الاحتكارية".

ويجد أن حرية الظهور الاعلامي من أهم العوامل لنجاح الفنان والتي كان يصعب عليه تحقيقها مع أية شركة انتاج.

ويعزو العمري تفضيله لتقديم أغنيات منفردة أكثر من تقديم ألبومات متكاملة إلى عنايته بالنوع أكثر من بالكم، مركزاً على طريقة عمله في اغنياته، كونه يرى أن "الأغنية الجيدة المنفردة تساوي في نوعيتها ألبوما متكاملا".

وفي حين يجد أن عامل الصوت شكل المعيار الوحيد لتقييم الفنان سابقاً، يؤكد دخول عوامل أخرى في الوقت الحالي إلى جانب الصوت الذي يجده العامل الأهم من دون التقليل من أهمية العوامل الأخرى، كالصورة والشكل والمظهر المقبول، إضافة إلى العامل المرتبط بالشخصية ومواصفاتها، مركزا على صفة التواضع من منطلق أن "الغرور مقبرة الفنان".

ويرتبط العمري بعلاقات صداقة جيدة مع زملائه في الوسط الفني فهو يتواصل هاتفياً مع الفنانين راغب علامة وعاصي الحلاني وتربطه علاقة قوية مع الفنان وائل جسار، إذ يتبادلون الزيارات باستمرار.

ويتأمل على صعيد الساحة الفنية أن يعمل مع النقابة الفنية في لبنان خلال الفترة المقبلة لتأمين دار للفنانين العجزة في لبنان سعيا لحفظ حقوق الفنانين ومراعاة ظروفهم في سن العجز، لا سيما وأن كثيرا من الفنانين بعد عمر معين يتعرضون للإهمال من محيطهم ومجتمعهم.

التعليق