الكاتبة تغريد النجار تقرأ قصة "عندما دق الباب" في المتحف الوطني للأطفال

تم نشره في الأحد 23 أيلول / سبتمبر 2007. 09:00 صباحاً
  • الكاتبة تغريد النجار تقرأ قصة "عندما دق الباب" في المتحف الوطني للأطفال

حنان العتّال

عمّان - أقام المتحف الوطني للأطفال أمس قراءة لقصة الكاتبة تغريد النجار، "عندما دُقّ الباب".

وجاءت القصة على لسان الطفلة نغم لتتناول موضوع الاستعداد لشهر رمضان الكريم من خلال تحضير الزينة المتمثلة بفوانيس رمضان لتعليقها في البيت.

وتعزز قصة "عندما دُقَّ الباب.." الكثير من المفاهيم في سياق أحداث القصة مثل المشاركة الاجتماعية في الاحتفالات بين الأديان إذ تساعد رهام جارتها نغم بصنع فوانيس رمضان وتتذكر كيف ساعدتها نغم بدورها بتزيين شجرة عيد الميلاد وتلوين بيض عيد الفصح. كما تعزز اهمية العطاء والمحبة والعائلة في شهر رمضان المبارك.

وفي آخر القصة تعليمات لعمل فانوس رمضان. ورسومات القصة تدل على ميزاتها بطريقة رمزية، فصورة الجدة ترمز إلى الكرم، وتذكر القارئ بالدمى الروسية.

وتشير النجار إلى أن أدب الاطفال هو الادب الأساسي فهو يقوم على تأسيس جيل قارئ وبالتالي يوفر ايجاد الدعم لأدب الكبار كما أن الكتابة للاطفال مبنية على الابداع الذي يرتكز إلى العلم والمعرفة بعالم الطفل وقدرته اللغوية ومستوى ادراكه.

يذكر أن الكاتبة تغريد النجار حصلت على شهادة البكالوريس في الأدب الأنجليزي ودبلوم تربية وعلم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. وعملت في مجال التعليم لعدة سنوات ثم انتقلت إلى مركز هيا الثقافي لتدير قسم النشر وأنشطة المراكز.

ومن خلال عملها مع الأطفال اكتشفت النجار مدى الحاجة لكتب ممتعة وشيقة وموجهة للأطفال في المراحل العمرية المبكرة. وبدأت تحقق حلماً كان يراودها منذ الصغر وهي الكتابة للأطفال. نشرت حتى الآن 28 قصة مصورة للأطفال. ترجمت إحداها "من خبأ خروف العيد؟" إلى اللغة الانجليزية.

التعليق