منتخب الشباب بالكرة يخسر أمام نظيره السوري

تم نشره في الجمعة 21 أيلول / سبتمبر 2007. 10:00 صباحاً
  • منتخب الشباب بالكرة يخسر أمام نظيره السوري

تأهبا للتصفيات الآسيوية 

 

نعمان عيد

الزرقاء - خسر منتخبنا الشاب بكرة القدم مباراته الودية التجريبية امام نظيره السوري 2/1، والتي اقيمت الليلة قبل الماضية على ستاد الامير محمد بالزرقاء، في اطار مرحلة الاعداد للمشاركة في التصفيات الآسيوية المقبلة التي ستقام في اوزبكستان، حيث اوقعت القرعة منتخبنا في المجموعة الرابعة التي تضم كذلك منتخبات فلسطين واليمن واوزبكستان وافعانستان ونيبال، حيث ستقام المباريات في الفترة من 6 ولغاية 17  تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، حيث سيرد منتخبنا الزيارة لنظيره السوري في اللقاء الذي سيقام بينهما يوم الاحد المقبل في دمشق وستغادر بعثة منتخبنا اليوم الى سورية.

اللقاء كان فيه المنتخب السوري الأكثر نشاطا واستحواذا على الكرة  لتسلحه بالقيادة الميدانية نظرا لقوة الفريق السوري العائد مؤخرا من المشاركة بنهائيات كأس العالم للناشئين، فيما شكل تجربة مفيدة لمنتخبنا خاصة بعد عودته من الدورة المدرسية التي اقيمت باليمن للعمل على اصلاح بعض الجوانب والاخطاء البسيطة في بعض المراكز.

 وقد سجل المنتخب السوري هدفه الاول بالدقيقة 30 عن طريق المهاجم محمد ميدو لكن سرعان ما ان ادرك منتحبنا التعادل بالدقيقة 33 بواسطة حمزة الدردور ليعود محمد ميدو نجم الفريق السوري في الدقيقة 45 ويسجل هدف الفوز الثمين.  

وحضر اللقاء امين سر الاتحاد محمد العرسان وعدد من اعضاء الاتحاد والمدير الفني لمنتخبنا الوطني فينجادا والمدربان المساعدان جمال ابو عابد وعبدالله ابو زمع، وادار اللقاء الحكام عبد الرزاق اللوزي للساحة ومحمد عادل وفيصل شويعر على الخطوط وسليمان دلقم رابعا. 

 سورية 2 الأردن 1

كانت البداية القوية لمنتخبنا الشاب على مرمى احمد مدنية حارس المنتخب السوري، عندما ارسل كريم عبيدات كرة امامية داخل منطقة الجزاء وجدت طارق الوحش الذي لم يتوان في التسديد باحضان الحارس السوري ليهدر فرصة خرافية، ليعود بعد ذلك غازي غزوان الذي انسل من بين المدافعين ويسدد بتسرع كرة قوية حادت عن القائم السوري.  

هاتان الفرصتان كانتا بمثابة جرس الانذار للضيوف الذين سرعان ما نظموا صفوفهم وبدأوا بشن الهجمات المنظمة والمنسقة والتي طغى عليها النضوج، فتولى تامر الحاج واحمد التيت وايمن الصلال وعبد القادر مجرمش طبخ الهجمات من دائرة العمليات ساندهم تقدم الطرفين محمد الزبيدي وعلاء الشبلي، في حين بدت مهمتهم سهلة نظرا لتراجع وسطنا المتمثل في يوسف ذودان وغازي غزوان وطارق الوحش وكريم عبيدات في احضان المدافعين، فكانت الكرات العرضية التي يرسلها علاء الشبلي ومحمد الزبيدي داخل منطقة جزائنا تفوح منها رائحة الخطورة، بعد ان تم اسقاط الكرات الى محمد ميدو ومحمد عبادي والاول كان شعلة نشاط  داخل منطقة جزائنا حيث اضاع فرصة خرافية وهو في مواجهة حارسنا صلاح العبد لكنه تهور بالتسديد، وعاد حارسنا وحول تسديدة ايمن الصلال الثابتة لركنية حتى الدقيقة 30 التي شهدت هدفا سوريا عندما توغل ايمن الصلال من الجهة اليسرى لمنتخبنا وعكس كرة عرضية  داخل منطقة جزائنا خدعت صلاح العبد الذي حاول ابعادها لتجد قدم المهاجم السوري محمد ميدو المتربص يغمزها بالشباك.

بعد هذا الهدف حاول منتخبنا اعادة ترتيب اوراقه من جديد والتقدم للمواقع الامامية بإرسال الكرات الامامية الطويلة ليحرز منتخبنا هدف التعادل بالدقيقة 33، عندما صلح يوسف ذودان الكرة الثابتة الى حمزة الدرادرة الذي سددها قذيفة قوية سكنت بالزاوية اليسرى لحارس المنتخب السوري احمد مدنية، وكاد محمد عمران ان يعزز تقدم منتخبنا بعد دقيقتين من الهدف عندما لحق بالكرة الطويلة الامامية داخل الجزاء السوري وسدد بقوة لكن الحارس السوري ابعدها بصعوبة، وفي الزفير الاخير شن المنتخب السوري العديد من الهجمات على مرمانا، حيث انسل ميدو من بين مدافعينا ومرر كرة الى محمد عبادي انفرد على اثرها بحارسنا لكنه سدد بالشباك من الخارج وعاد ايمن الصلال وعكس كرة عرضية على حافة منطقة الجزاء اخطأ دفاع منتخبنا بابعادها لتجد قدم احمد التيت الذي سددها بقوة لكن تألق مدافعنا ياسر الرواشده اخرج الكرة قبل ان تجتاز خط المرمى، وفي ظل هذا الهجوم المكثف على مرمانا كان لابد ان يقع الانفجار في الدقيقة 45، عندما سجل محمد ميدو هدف الفوز للمنتخب السوري بعد ان تبادل الكره مع زميله تامر الحاج "هات وخذ" سددها الاول بقوة مسحت العارضة واخذت طريقا داخل الشباك.

 تحسن أداء منتخبنا

 أكد التبديل الذي اجراه مدرب منتخبنا محمد العبابنة باشراك لؤي عدوس ويوسف الرواشدة ومحمود العموش بدل غازي غزوان وعامر الحويطي وكريم عبيدات في مستهل الشوط الثاني، بأن الفريق عازم على التعديل من خلال زيادة فاعلية خط الوسط والهجوم، وظهر جليا تحسن اداء لاعبينا بعد ان نشط ابراهيم الزواهرة ومحمد سمير في الرقابة اللصيقة لثنائي هجوم المنتخب السوري محمد ميدو وهاني طيار بديل محمد عبادي الذي خرج نهاية الشوط الاول بسبب الاصابة، وتخلى الدفاع السوري عن اسناد خط الوسط بعد ان تقدم لؤي عدوس وحاور اكثر من مدافع وسدد بتهور باحضان الحارس السوري ورغم ان الافضلية دانت لمنتخبنا بعض الشيء، الا ان الهجمات السورية ظلت تفوح منها رائحة الخطورة خاصة من قبل ايمن الصلال الذي سدد كرة قوية حادت عن القائم الايمن وعكس محمد ميدو عرضية على رأس علاء الشبلي علت العارضة بقليل ليعود المدرب السوري ويشرك محمد زيتون وسليمان  سليمان وعبدالله جمعة بدل ايمن الصلال وعبد القادر مجرمش واحمد التيت، وكاد يوسف رواشدة ان يدرك هدف التعادل بعد ان دخل منطقة الجزاء وسدد بتهور فوق العارضة.

 مصباح راض عن الأداء

 المدير الفني لمنتخبنا منير مصباح قال انه راض عن الاداء من قبل اللاعبين، حيث نفذ اللاعبون الواجبات المطلوبة خاصة في الجانب الدفاعي لخطورة المنتخب السوري الذي يمتلك قوة هجومية، واضاف المصباح بأننا استفدنا من قوة الفريق السوري الذي يضم بين صفوفه عددا من اللاعبين المتميزين خاصة بعد مشاركتهم الاخيرة في نهائيات كأس العالم للناشئين.

التعليق