الجمعيات الخيرية ومراكز الأيتام تزيد نشاطاتها الخيرية في رمضان

تم نشره في الجمعة 21 أيلول / سبتمبر 2007. 09:00 صباحاً
  • الجمعيات الخيرية ومراكز الأيتام تزيد نشاطاتها الخيرية في رمضان

تتنوع أعمالها بين المساعدات العينية والنقدية والبرامج التثقيفية والترفيهية

 

كوكب حناحنة

عمان- تُواصل الجمعيات الخيرية والمراكز المعنية بالأيتام والأسر الفقيرة وذوي الاحتياجات الخاصة نشاطاتها في شهر رمضان، وتقدم للفئات المحرومة العون والمساعدة، وتوجه لهم برامج تثقيفية وأخرى ترفيهية.

وتتوزع أعمال الخير لهذه الجمعيات ما بين الطرود الغذائية التي تكفي احتياجات الأسرة التموينية طيلة الشهر، إلى جانب إقامة الإفطارات الجماعية وتقديم المعونات المادية والعينية من ملابس ومستلزمات منزلية مختلفة.

وتحرص هذه الجهات في برنامجها الرمضاني على دمج الأيتام وفئة ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع المحلي، من خلال الإفطارات الجماعية مع أقران لهم، وتوجيههم من خلال المحاضرات والندوات وورش العمل الدينية والاجتماعية والثقافية.

ويشير مدير مركز أيتام مخيم البقعة محمد أبو قطيش إلى أن المركز يرعى 1023 يتيما

و753 أسرة فقيرة، ويوجه نشاطاته لخدمتهم في رمضان.

وخلال العام يقدم المركز الرعاية النهارية للأيتام، وتضم برامج لتنمية مهاراتهم الحياتية ودورات تثقيفية في الحاسوب وأخرى كشفية، إلى جانب عقد دورات للأمهات ثقافية ودينية ومحو الأمية والتثقيف الصحي لأمهات الأيتام.

ويؤكد أبو قطيش أن المركز يقدم وبشكل شهري المساعدات النقدية والطرود الغذائية المتكررة للأسر والأيتام. ويعيد ترميم بعض المنازل، ويقوم ببناء أخرى وبناء منازل لبعض الفقراء.

ويكثف المركز نشاطه في مجال المساعدات في شهر رمضان والتي تندرج تحت خطة تحمل شعار "بسمة اليتيم فرحتنا".

ويذهب أبو قطيش إلى أن الخطة التي بدأ الإعداد لها قبل شهرين تشمل إقامة الإفطارات الجماعية للأيتام واحتفالات ترفيهية وتوزيع الطرود الغذائية على الأسر الفقيرة بشكل أسبوعي وعيدية لليتيم لا تقل قيمتها عن خمسة دنانير.

ويؤمن المركز ضمن خطته "بسمة اليتيم فرحتنا" ملابس العيد للأيتام وأمهاتهم، وبطريقة تسمح لهم باختيار الملابس التي تناسبهم من خلال اتفاق مسبق مع أصحاب المحلات.

ويبين أبو قطيش أن بعض الإفطارات تقام داخل المركز، في حين يقام البعض الآخر خارجه وبدعوة من مؤسسات المجتمع المحلي من المدارس والجامعات والشركات وبدعوات من محسنين.

ولا يغفل المركز، كما يقول، الجانب المادي، فيؤمن للأسر المحتاجة وللأيتام مبالغ نقدية يمكن من خلالها تأمين متطلبات الأسرة.

وتتضمن الخطة الرمضانية للمركز الجانب الترفيهي للأيتام، حيث يقام لهم خلال الشهر وبشكل أسبوعي احتفالات تضم المسابقات والهدايا والألعاب والجوائز.

وعلى الصعيد الثقافي يعقد المركز ندوات وورشات عمل دينية واجتماعية وثقافية لأمهات الأيتام.

من جانبه يلفت رئيس الجمعية الأردنية لذوي الاحتياجات الخاصة محمد الحياصات إلى أن الجمعية توسع نشاطها في رمضان لخدمة هذه الفئة.

ويلفت إلى أن الجمعية تعد لاستقبال هذا الشهر طيلة العام وتخاطب الجهات المختلفة وأهالي الخير من أجل استقبال المعونات والتبرعات لتأمين المحتاجين من منتسبيها بما يلزمهم.

وتقوم الجمعية خلال رمضان بتوزيع طرود غذائية على المنتسبين إليها من المحتاجين.

ويبين حياصات "أن الجمعية تحتضن240 عضوا،وتؤمن160 عضوا باحتياجاتهم الأسرية من خلال هذه الطرود نظرا لظروفهم المعيشية الصعبة".

وتنظم الجمعية كذلك إفطارات للأطفال الأيتام ولأعضاء الجمعية من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وتمد الجمعية جسور التعاون مع الجمعيات الخيرية ومراكز رعاية الأيتام في مختلف المحافظات،وتقوم بدعوة منتسبيها لإفطار جماعي بغية إتاحة المجال للأطفال التعرف على بعضهم والخروج من إطار الروتين والنمطية.

وتؤمن الجمعية المحتاجين من المنتسبين بملابس العيد، وتخدم كذلك الأسر المحتاجة من المجتمع المحلي.

وتكثف جمعية العفاف الخيرية التي تعنى بشؤون الأسرة والشباب والمرأة في رمضان برامجها التوعوية.

ويؤكد مديرها مفيد سرحان أن الاستعدادات لرمضان تبدأ قبل انطلاقه بتنظيم ندوات تسلط الضوء على استقبال الأسرة لهذا الشهر. وتطرح خلالها موضوعات حول فقه الصوم وآثاره والتغذية المتوازنة والعلاقات الاجتماعية.

كما وتنظم الجمعية محاضرات خاصة بالشباب والشابات حول اغتنام شهر رمضان في تغيير الشهية نحو الأفضل، وكيفية تمتين العلاقات مع الآخرين،وكذلك الاهتمام بالوقت وإدارته والاستفادة منه باعتباره المؤشر الرئيس على نجاح الإنسان وقدرته على إدارة ذاته وإدارة الآخرين.

كما تتضمن برامج الجمعية، بحسب سرحان، الحث على عمل الخير ومساعدة الفقراء والأيتام والمحتاجين لما لهذا الشهر من خصوصية تذكرنا بهؤلاء.

وتحرص الجمعية على الاهتمام بفئة النساء بتوجيههن إلى ضرورة الموازنة بين متطلبات الأسرة والعبادة.

وتركز على التواصل الاجتماعي مع الأقارب والجيران والأصدقاء، وتفعيل الحوار الأسري وتجاوز الخلافات والمشكلات الأسرية واعتبار رمضان نقطة انطلاق لعلاقات أسرية متينة.

ويشير مدير جمعية تدريب وتأهيل الفتيات المعاقات خليل عمران إلى البرامج المتنوعة التي تطلقها الجمعية في شهر رمضان"بهدف رسم البسمة ومد يد العون والمساعدة للفتيات وإدخال السرور على قلوب الأسر الفقيرة".

ويقول عمران"في رمضان نتلقى معونات عينية من جهات مختلفة ومن أهالي الخير، ونقوم بتنظيمها وتقسيمها في طرود توزع على بعض الأسر بعد التأكد من مدى حاجتها".

ويضيف "لدينا طالبات من ذوي الاحتياجات الخاصة مقيمات في الجمعية،كلهن يعشن في ظروف تحت مستوى خط الفقر، نؤمن لهن في هذا الشهر وجبات الإفطار وضمن إمكانيات الجمعية، كما ونقدم لهن ملابس العيد"، مبينا أن الجمعية ساعدت ما يقارب350 أسرة خلال هذا الشهر.

وتعقد الجمعية إلى جانب ذلك محاضرات دينية وتوجيهية وبشكل أسبوعي للفتيات ولأبناء المجتمع المحلي.

التعليق