موريسمو تعود وكوزنتسوفا تنسحب من بطولة الصين

تم نشره في الخميس 20 أيلول / سبتمبر 2007. 10:00 صباحاً
  • موريسمو تعود وكوزنتسوفا تنسحب من بطولة الصين

تنس حول العالم

 

مدن - قدمت الفرنسية اميلي موريسمو مباراة قوية بعد عودتها للملاعب بعد غياب شهرين لتفوز على الرومانية ايوانا رالوتشا اولارو 6-2 و6-2 في بطولة الصين المفتوحة للتنس للسيدات أمس الاربعاء.

وظهرت موريسمو (28 عاما) التي لم تشارك في اي بطولة منذ منتصف يوليو تموز الماضي سعيدة بتخطي عقبة مباراتها الافتتاحية في البطولة لتصعد الى دور الثمانية ومواجهة الفائزة من لقاء السويسرية مارتينا هينجيس والصينية بينج شواي.

وقالت موريسمو التي خسرت امام كوزنتسوفا في نهائي البطولة العام الماضي "اعتقد انها مباراة جيدة. بالتأكيد لم اقدم أفضل مستوياتي لكن نظرا لغيابي شهرين عن الملاعب وعدم مشاركتي في التدريبات لشهر ونصف الشهر فانا سعيدة لخروجي من الملعب وانا منتصرة اليوم."

وعانت موريسمو من تراجع نتائجها منذ ان شاركت في بطولة الصين قبل 12 شهرا عندما كانت في المركز الاول في التصنيف العالمي بفضل فوزها ببطولتي استراليا المفتوحة وويمبلدون.

وغابت موريسمو عن البطولات لمدة شهرين في بداية الموسم بسبب خضوعها لعملية جراحية لاستئصال الزائدة الدودية في مارس اذار الماضي واحرزت لقبا واحدا فقط في عام 2007 عندما فازت ببطولة انتويرب ببلجيكا قبل ان تقرر الحصول على راحة لبعض الوقت.

وقالت موريسمو "الامر الاكثر صعوبة هو الارتقاء بايقاع اللعب. عندما ينزل المرء لارض الملعب يحناج للارتقاء بايقاع اللعب وخاصة عندما تزداد سرعة اللاعبات."

من جهة اخرى لم تواجه الامريكية لينزي دافنبورت اي مشكلة في الارتقاء بايقاع لعبها بعد غياب عام كامل عن الملاعب وظهرت بمستوى قوي للغاية عندما فازت 6-صفر و6-2 على مواطنتها جولي ديتي في الدور الاول للبطولة.

واعتزلت دافنبورت الفائزة بثلاثة القاب في البطولات الاربع الكبرى اللعب بعد بطولة الصين المفتوحة العام الماضي لكنها عادت للملاعب بقوة لتحرز لقب بطولة بالي في اندونيسيا بداية الاسبوع الحالي بعد ثلاثة اشهر فقط من ولادة ابنها جاجر.

واحتاجت دافنبورت (31 عاما) الى 11 دقيقة لتتقدم 5-صفر قبل ان تحسم اللقاء لصالحها بعد 48 دقيقة لتصعد لمقابلة اليونانية ايليني دانيليدو في الدور الثاني.

وقالت دافنبورت "انا سعيدة لان مباراتي الاولى في البطولة كانت سهلة للغاية حتى أحصل على راحة. اشعر بتعب بالغ مع حضوري الى هنا من بالي."

واصبحت النمساوية تاميرا باسيك اخر لاعبة تصعد للدور الثاني بعد فوزها على الامريكية جيل كرايباس 6-3 و6-3.

الاصابة تجبر كوزنيتسوفا على الانسحاب

 وانسحبت الروسية سفيتلانا كوزنتسوفا حاملة اللقب والمصنفة الاولى  في البطولة بسبب اصابة في البطن أمس الاربعاء.

وكانت كوزنتسوفا خسرت في نهائي بطولة امريكا المفتوحة اخر البطولات الاربع الكبرى هذا الموسم ثم قادت بلادها للفوز بكأس الاتحاد لفرق للسيدات في اخر اسبوعين قبل ان تصل الى بكين للدفاع عن لقبها التي فازت به العام الماضي على حساب الفرنسية اميلي موريسمو.

وقالت كوزنتسوفا (22 عاما) في مؤتمر صحفي "لدي شد في عضلات البطن والامر يزداد سوءا. لقد جئت الى هنا بعد ان تلقيت الكثير من العلاج لكن للاسف لا استطيع ان العب."

واكدت كوزنتسوفا بطلة امريكا المفتوحة عام 2004 ان الاصابة داهمتها اثناء لقاء روسيا مع ايطاليا في نهائي كأس الاتحاد بداية الاسبوع الحالي.

وبعد ان جنبتها القرعة اللعب في الدور الاول كان من المقرر ان تتقابل كوزنتسوفا مع الامريكية ابيجيل سبيرز أمس الاربعاء .

وكانت البلجيكية جوستين هينان اللاعبة الاولى على العالم التي تغلبت على كوزنتسوفا في نهائي بطولة امريكا المفتوحة انسحبت من بطولة الصين البالغ مجموع جوائزها 600 الف دولار مؤخرا بسبب متاعب في جهازها التنفسي.

وتعرضت بطولة الصين المفتوحة للسيدات التي تأتي عقب انتهاء بطولة الرجال مباشرة لسلسلة من الانسحابات من جانب الاسماء الشهيرة في اللعبة على مدار السنوات الاربع الاخيرة.

وبداية من عام 2009 فان العاصمة الصينية ستستضيف واحدة من بطولات المستوى الاول للسيدات وبجوائز تقدر باربعة ملايين دولار.

دورة كالكوتا

 خرجت الايطالية ماريون بارتولي المصنفة اولى مبكرا من دورة كالكوتا الهندية الدولية لكرة المضرب البالغة جوائزها 126 الف يورو اثر خسارتها امام الاميركية فانيا كينغ 1-6 و5-7 في الدور الاول.

وبلغت الهندية سونيتا راو الدور الثاني من بفوزها على الاندونيسية ساندي غوموليا 2-6 و6-4 و6-2.

كأس ديفيز

بعد أقل من اسبوع على قيادته المنتخب الروسي للسيدات للفوز بكأس الاتحاد للمرة الثالثة في اربع سنوات يسعى المدرب شامل تاربيتشيف لتكرار هذا الانجاز مع فريق الرجال في كأس ديفيز.

وستتقابل روسيا حاملة اللقب مع المانيا في الدور قبل النهائي لكأس ديفيز غدا الجمعة في المجمع الاولمبي بالعاصمة موسكو الذي يقع على مقربة من ملعب لوجنيكي الذي شهد نهائي كأس الاتحاد.

وكانت روسيا سحقت ايطاليا بطلة كأس الاتحاد العام الماضي 4-صفر في بداية الاسبوع الحالي بقيادة سفيتلانا كوزنتسوفا وزميلاتها.

وقال تاربيتشيف الذي يدرب فريقي البلاد المشاركين في كأس الاتحاد وكأس ديفيز "الفوز هذا الاسبوع كان سهلا. غدا الجمعة ستكون المهمة أكثر صعوبة. كل فريق يملك فرصا متساوية للفوز."

وستلعب السويد الفائزة باللقب سبع مرات مع الولايات المتحدة التي حصلت على اللقب 31 مرة كان اخرها عام 1995 في المباراة الاخرى بالدور قبل النهائي في جوتنبورج بالسويد.

واذا تخطت روسيا عقبة المانيا فان تاربيتشيف سيكون على بعد خطوة واحدة من تحقيق ثنائية تاريخية ويصبح أول مدرب يفوز مع منتخب بلاده بلقبي كأس الاتحاد لفرق السيدات وكأس ديفيز لفرق الرجال في نفس العام.

وسيغيب مارات سافين اللاعب الاول على العالم سابقا عن صفوف منتخب روسيا بسبب حصوله على راحة من التنس هذا الاسبوع في محاولة منه لتسلق قمة تشو أويو وارتفاعها 8201 متر بسلسة جبال الهمالايا.

وقال تاربيتشيف لرويترز "لم نكن لنعتمد على مارات في هذه المباراة على اية حال لان لديه اصابة في المعصم. لقد احتفظنا بالامر سرا لكنه لا يستطيع اللعب."

وفي ظل غياب سافين الذي قاد روسيا للفوز بكأس ديفيز عامي 2002 و2006 فان نيكولاي دافيدنكو المصنف الرابع عالميا وميخائيل يوجني المصنف 17 عالميا سيحملا امال الفريق في الفوز باللقاء.

ويقود تومي هاس المصنف 11 عالميا الفريق الالماني الذي يغيب عنه مايكل كولمان المتخصص في منافسات الزوجي بسبب اصابة في الركبة.

ومع وجود اندي روديك وجيمس بليك معا فمن المرجح ان يكون الفريق الامريكي متمتعا بالثقة وخاصة انه فاز ثماني مرات في 11 لقاء جمعه مع نظيره السويدي الذي يغيب عنه روبين سودرلينج اعلى لاعبي البلاد تصنيفا بسبب اصابة في المعصم.

وقال ماتس فيلاندر مدرب السويد مشيرا لاصابة سودرلينج "هذا سوء حظ. لقد كان ملاذنا هذا العام وأدى بشكل رائع خلال منافسات كأس ديفيز."

وانضم يواكيم يوهانسون المصنف التاسع على العالم سابقا والغائب منذ مدة طويلة عن الملاعب بسبب اصابتين في الكتف والمرفق الى تشكيلة الفريق السويدي بدلا من سودرلينج.

وقال يوهانسون المصنف 162 عالميا الذي لم يشارك في اي مباراة رسمية منذ يناير كانون الثاني الماضي لوسائل اعلام سويدية "اذا ما تمكنت من اللعب يوم الجمعة فاعتقد انني سأحقق الفوز."

وتتمنى روسيا ان يعيد التاريخ نفسه اذ انها فازت على المانيا 3-2 في الدور قبل النهائي في نفس الملعب قبل 12 عاما.

ونجح اندريه تشيسنوكوف في ذلك الحين في تفادي تسع نقاط لخسارة المباراة امام الالماني مايكل ستيتش بطل ويمبلدون السابق قبل ان يتغلب عليه 14-12 في المجموعة الخامسة والاخيرة من مباراة الفردي الحاسمة بين الفريقين لتصعد روسيا الى النهائي.

وقرر بوريس يلتسين رئيس روسيا في ذلك الوقت منح تشيسنوكوف وسام الشجاعة بسبب اعماله البطولية.

وقال تاربيتشيف الذي يضع هذا الانتصار نصب عينيه "كان هذا منذ وقت طويل. الان نحن فريق قوي وجميع اللاعبين قادرون على ان يكونوا ابطالا."

التعليق