الطائرة الأردنية تبحث عن الأمان وسط المطبات

تم نشره في الأربعاء 19 أيلول / سبتمبر 2007. 10:00 صباحاً
  • الطائرة الأردنية تبحث عن الأمان وسط المطبات

ابيض واسود

 

خالد المنيزل

عمان - نطرح في هذه الصفحة اليومية قضية رياضية نتناول فيها الجوانب الايجابية والسلبية منها، في محاولة لتسليط الضوء عليها.

ابيض

 قرار الاتحاد بتصنيف الأندية يعتبر من القرارات الايجابية الهامة التي وضعت الأمور في نصابها لتطوير اللعبة ولعودة عشاقها إليها من جديد، خاصة بعد أن طرح الاتحاد جوائز مالية وعينية ذات قيمة خلال المباريات الهامة والحساسة، وربط مشاركة فريق الناشئين ونتائجه خلال المرحلة المقبلة بالفريق الأول وستمنح الواعدين والأندية فرصة كبيرة لعودة اللعبة إلى أمجادها الغابرة، والمباشرة بالأعداد لمدارس الواعدين وإقامة بطولة البتراء خلال الشهر المقبل وإعادة تشكيل المنتخبات الوطنية وتعيين مدربين وطنيين لقيادة المنتخبات، ومشاركة المنتخب الوطني للرجال في الدورة العربية في مصر تعتبر موشرات للنجاح لاتحاد الطائرة الجديد بعد المطبات الكبيرة التي هبت على الرحلة السابقة والتي أقلعت قبل 4 سنوات لكن التعديل والتغيير ربما يكون قد أربك العديد من الخطط الموضوعة للنهوض باللعبة.

ومن هنا فان التخطيط المدروس لانطلاق مدارس الواعدين للجنسين بقيادة شخصية رياضية مارست اللعبة في الأندية والمنتخب الوطني والجهاز التدريبي وهو الخبير الدولي ذياب الشطرات، سيكون له اثر ايجابي على اللعبة خلال المرحلة المقبلة خاصة وان الكوادر التدريبية وأماكن التدريب قد توفرت من خلال التعاون بين اتحاد الطائرة والاتحاد الرياضي المدرسي.

ويسجل للاتحاد انهاء كافة البطولات المقررة خلال العام الحالي باستثناء الدوري النسوي الذي لا زال غائبا لعامين متتاليين، لكن إعادة تشكيل المنتخبات الوطنية والبدء في الإعداد يعتبر مؤشر ايجابي لانطلاقة اللعبة من جديد، واختيار مدربين وطنيين من أصحاب الخبرة والذين لهم بصمات واضحة على مسيرة اللعبة سابقا يصب في الاتجاه الصحيح بقيادة المدير الفني إبراهيم فيليب، ولعل النتائج الايجابية التي تحققت خلال المعسكر التدريبي في تونس تبشر بمستقبل جيد للمنتخب الوطني رغم صعوبة قرعته في الدورة العربية في مصر.

وتعتبر إقامة بطولة البتراء للجنسين خلال تشرين أول / أكتوبر المقبل فرصة جيدة للاتحاد لتنظيم أول بطولة في عهده بعد التشكيل الجديد والتي تعطي موشر واضح عن مستوى المنتخبات الوطنية الحقيقية مع الدول المشاركة.

وإذا نجح الاتحاد في استضافة اجتماعات الاتحاد العربي على هامش البطولة يكون قد كسب الرهان من خلال بناء علاقات متينة مع كافة المعنيين في الاتحاد العربي من اجل الاستفادة من دخول عدد من القيادات الأردنية الجديدة للجان الاتحاد العربي في اجتماعه المقبل في لبنان مع بداية العام المقبل على هامش بطولة الأندية العربية.

 اسود

إعادة تشكيل الاتحاد أكثر من مرة خلال الفترة الماضية أربك العمل والخطط الموضوعة على مدار العام وخاصة إلغاء بطولة السيدات، الأمر الذي وضع بطولات السيدات خارج الحسابات، ولعل قرار الاتحاد بإلغاء عضوية مندوبي الأردن نافز الساريسي ومنال طه من لجان الاتحاد العربي تعتبر من السلبيات التي تسجل على الاتحاد الحالي خاصة وان الأردن خسر موقعين هامين في اللجنة الفنية واللجنة النسوية، وإقامة بطولات الاتحاد بنفس التوقيت وهي الدوري والكأس والناشئين أربكت الأندية.

وأخيرا فان الناطق الإعلامي غائب عن متابعة العمل كناطق إعلامي وإيصال قرارات الاتحاد للصحف والتعديلات التي كانت تجري على مباريات الدوري والكأس والدرجة الثانية، الأمر الذي أربك متابعة نشاطات الاتحاد بدقة خلال الفترة الماضية.

التعليق