حفل توقيع مجموعة "كما يخسر الأنبياء" للشاعر حسين جلعاد في رابطة الكتاب اليوم

تم نشره في السبت 8 أيلول / سبتمبر 2007. 10:00 صباحاً
  • حفل توقيع مجموعة "كما يخسر الأنبياء" للشاعر حسين جلعاد في رابطة الكتاب اليوم

يشتمل على مقاربات نقدية تعاين ما سكت عنه الكلام بالقصيدة

 

عمّان- الغد- يوقع الشاعر الزميل حسين جلعاد في السابعة من مساء اليوم في رابطة الكتاب مجموعته الشعرية ''كما يخسر الأنبياء'' الصادرة أخيرا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت.

ويشتمل الحفل الذي تنظمه لجنة الشعر في الرابطة ويديره الشاعر يوسف عبد العزيز على مقاربات نقدية للمجموعة يشارك فيها الشاعر حكمت النوايسة والكاتب حسين نشوان.

وكانت مجموعة جلعاد الثانية هذه صدرت بعد ''العالي يصلب دائما'' ليضع جلعاد فكرة المعنى في مواجهة اللغة وعلاماتها ويواجه شقاء المعرفة بالحقيقة غير التامة ودلالاتها ومرموزاتها، احتساباً منه أن الغياب يضارع الحضور ويظل جزءاً من المتن الذي ما يزال يكتب حيواتنا وسيرتنا منذ الأزل.

وتنقسم المجموعة الشعرية التي تقع في نحو (230) صفحة من القطع المتوسط إلى كتابين، يتناول الأول سيرة غيرية لأبي الطيب المتنبي بعنوان "سيرة الثالث عشر"، كناية عن الغياب، ويقابلها في الكتاب الثاني سيرة ذاتية للشاعر، أو كما أطلق عليها "سيرة الفتى".

ويستهل الكتاب الأول بعدد من النصوص التاريخية وإشارات حول حياة الشاعر المتنبي تتصل بإخفاء اسمه ونسبه، مقارباً ما تعرّض له أبناء البيت النبوي من إقصاء ومطاردة من خصومهم قديماً، رابطاً بين موت الشاعر وابنه، وبداية التفات الطالبين لحقوق انتسابهم، لتقول القصيدة بعد ذلك ما سكت عنه الكلام بالقصيدة التي غدت وطن الشاعر وجسده.

ويلخص جلعاد سيرة المتنبي، بإقلاب المعنى في قصيدة صاحب الزمان، الخيل والليل، مستعيداً صوته ولغزه، بتوظيف وسائل المنطق وبراهينه.

وفي القسم الثاني يجد الفتى في السيرة الغيرية أجوبة غائبة عن أسئلة ما تزال حاضرة، يستعيدها في رؤية الشاعر وجوهر القصيدة التي تلامس فلسفتها التفاصيل الصغيرة التي يتأملها في العلاقة مع الكائنات والمكان، وخصوصاً المدن، مستعيداً ذاكرة الطفل الحالم بتغيير العالم، ذلك الطفل الذي ارتطم بحقائق الواقع فتطاير الريش من حوله خفيفاً، تاركاً الأحلام عاجزة عن التحليق.

ويعود الشاعر إلى القصيدة التي تمثل معنى الحقيقة مختتماً الكتابين بالكيفية التي بدأ فيها الإشارة الأولى لتدوير المعنى الذي يشهد على خسارة العشاق والشهداء والأنبياء.

التعليق