"أبو إبراهيم" يمتلك هواية تحويل الزجاج المكسور إلى تحف منزلية مفيدة

تم نشره في الأربعاء 29 آب / أغسطس 2007. 09:00 صباحاً
  • "أبو إبراهيم" يمتلك هواية تحويل الزجاج المكسور إلى تحف منزلية مفيدة

 عمان- يهوى أحمد رمضان جلوق "أبو إبراهيم" اقتناء الزجاج المكسور من "اللمبات ومطربانات وزجاجات العصير والعطور الفارغة والمكسورة" وتحويلها الى تحف منزلية من شمعدانات ومزهريات وكاسات. يقول "أبو إبراهيم" لوكالة الانباء الاردنية انه يقوم بتعديل الكسر بواسطة قضيب حديد أو سكين المطبخ أو "الزرادية" وتنعيمه بحجر التمليس وورق الزجاج وتعتيقه وتغبيشه.

يصف أبو إبراهيم(67 عاما) مقدار شغفه بهواية تحويل الزجاج المكسور الى أدوات مفيدة بقوله "في إحدى المرات تتبعت أحد الشباب من أمام محلي في شارع الشابسوغ وحتى شارع بسمان منتظرا أن ينتهي من شرب زجاجة العصير التي يحملها". ويكمل "وعندما همّ بإلقاء الزجاجة نبهته بأعلى صوتي "لا ترميها" فتفاجأ وسألني عن السبب فقلت له ببساطة شكلها أعجبني وأريد ان أحولها الى كاس ماء. فقال لي "خوفتني يا زلمة كل هذا علشان زجاجة فارغة بدي أرميها" وعذرته لانه لا يعلم أهمية الزجاج الذي يرميه بالنسبة لي.

ويقول أبو ابراهيم "بدأت هوايتي منذ أكثر من أربعين عاما حيث كنت أحتفظ بالزجاج الذي كان ينكسر في منزلي وأفكر في طريقة لاستصلاحه وتحويله الى شيء مفيد كتحويل زجاجة العطر إلى مزهرية أو تحويل لمبة الكهرباء بعد كسر عنقها الى قاعدة للشمعة أو تحويل زجاجات المشروبات الغازية الى كاسات لشرب الماء بعد تعتيقها وتغبيشها.

ويضيف أبو إبراهيم عندما لا يكون هناك زبائن لدي في محلي الذي أمتلكه بوسط البلد أستثمر وقتي في جمع الزجاج المكسور وتحويله الى تحف مفيدة أتركها بلونها ولا أقوم بتلوينها بالالوان الزيتية حتى لا يفقد الزجاج طبيعته مبينا ان نسبة ما ينكسر معه عند إعادة تشكيل الزجاج المكسور تبلغ واحد بالمائة. ويرفض أبو إبراهيم بيع ما يقوم بتحويله الى تحف منزلية من الزجاج المكسور. ويفكر في إيجاد طريقة يستفيد بها من "فتافيت الزجاج" المكسور المتبقي لديه.

التعليق