اختبارات تحديد نوع الجنس تزيد معدلات قتل الأجنة الإناث

تم نشره في الخميس 23 آب / أغسطس 2007. 09:00 صباحاً

نيودلهي- قال نشطاء اجتماعيون ومسؤولون أول من أمس إن انتشار استخدام الاختبارات غير القانونية لتحديد نوع جنس الأجنة تؤدي إلى زيادة حالات قتل الأجنة الإناث في الهند.

ويحظر إجراء اختبارات تحديد نوع جنس الأجنة عبر تقنيات مثل التصوير بالأشعة فوق الصوتية وسحب عينة من سائل المشيمة في الهند لكن قتل الأجنة الإناث مازال منتشرا في بعض المناطق التي يسود فيها تفضيل كبير للأولاد.

ونتيجة لذلك تقول الحكومة إن هناك نحو10 ملايين طفلة قتلن على أيدي آبائهن سواء قبل الولادة أو بعدها مباشرة خلال السنوات العشرين الأخيرة.

وقال برافير كريشنا وهو مسؤول كبير بوزارة الصحة في اجتماع بشأن دور اختبارات تحديد الجنس في قتل الأجنة الاناث"اختبار تحديد نوع الجنس أصبح الجاني الرئيسي لمعدل قتل الأطفال الإناث في البلاد".

وأضاف "التكنولوجيا أعطتنا مزايا كثيرة لكن هذا جانب من التكنولوجيا سبب لنا مشكلة خطيرة".

وفي أجزاء كثيرة من البلاد يرى الكثير أن الاولاد مورد زرق وسيعتنون بآبائهم عندما يتقدمون في العمر لكنهم يعتبرون الفتيات مسؤولية حيث سيتعين عليهم دفع مبالغ كبيرة لتزويجهن.

ومنذ بدء استخدام تكنولوجيا مراقبة صحة الأجنة في الهند في الثمانينيات من القرن الماضي أساءت الكثير من العيادات والمستشفيات استخدامها في تحديد نوع جنس الأطفال الذين لم يولدوا بناء على طلب الزوجين. فإذا وجد أن الجنين أنثى غالبا ما تتعرض للإجهاض.

التعليق