"صندوق أمان لمستقبل الأيتام" يمنح الرعاية والتوجيه ويوفر التعليم وفرص التشغيل لهم

تم نشره في الأربعاء 22 آب / أغسطس 2007. 10:00 صباحاً
  • "صندوق أمان لمستقبل الأيتام" يمنح الرعاية والتوجيه ويوفر التعليم وفرص التشغيل لهم

يحتضن عددا كبيرا من الشباب الأيتام

 

كوكب حناحنة

عمّان- تتكفل جمعية صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، التي انطلقت بمبادرة من جلالة الملكة رانيا العبدالله، بعدد كبير من الشباب الأيتام وتمنحهم الرعاية الكافية من توجيه وتعليم ومساعدة وتشغيل.

وانطلق الصندوق، الذي تتولى جلالة الملكة رانيا العبدالله رئاسة مجلس أمنائه، العام الماضي في مد يد العون والمساعدة لهؤلاء الشباب الذين حرمتهم الحياة من العيش في جو عائلي وضاقت بهم السبل، فكانت الجمعية هي ملاذهم الأخير، وتفتح أمامهم فرص التعليم والعمل وتطرد من مخيلتهم شبح الخوف من المستقبل.

ويعد صندوق الأمان لمستقبل الأيتام الجمعية الأولى والوحيدة المسجلة لدى وزارة التنمية الاجتماعية كجمعية للرعاية اللاحقة للشباب والشابات من خريجي دور رعاية الأيتام.

وخلال فترة من انطلاقة الجمعية أصبح أبناء هذه الفئة، وفي مختلف محافظات المملكة، على معرفة بالجهة التي سيعمدونها طلبا لإكمال التعليم واستلهام النصح والإرشاد.

وينطلق الصندوق لتحقيق رؤيته في تأمين مستقبل أفضل للشباب والشابات الأيتام ومساعدتهم على الاعتماد على أنفسهم من خلال عدة برامج ترعاهم اجتماعيا ونفسيا وأكاديميا.

ويستهدف الصندوق الأيتام المتخرجين من المراكز الرعائية المسجلة لدى وزارة التنمية الاجتماعية والذين تتراوح أعمارهم ما بين 18-21 عاما عند تقديمهم الطلب، وتم قبولهم للدراسة في الجامعات والكليات الأردنية أو معاهد التدريب المهني.

وتشير رئيس مجلس إدارة الصندوق لينا قبطي إلى سعيهم من خلال البرامج المعدة إلى تزويد الشباب الأيتام والمحرومين الذين يتخرجون من مراكز الرعاية بالتعليم والمهارات الضرورية للوصول إلى مرحلة الاعتماد على النفس، ليصبحوا أفرادا منتجين في المجتمع وذلك بتقديم برامج الرعاية اللاحقة لهم.

وتلفت إلى وجود خمسة برامج أساسية يقدمها الصندوق لخدمة المنتفعين منه. وتقول قبطي "ننطلق أولا من برنامج المنح الدراسية الذي يغطي الرسوم الدراسية للمستفيدين وتشمل رسوم الجامعات أو كليات المجتمع أو مراكز التدريب المهني، ونغطي من خلاله أيضا رسوم الدورات التدريبية كالحاسوب واللغة الإنجليزية ومهارات الاتصال وغيرها".

في حين يوفر برنامج الدعم تكاليف المعيشة للمنتفع من نفقات السكن والملبس والقرطاسية والتنقل إلى جانب توفير المصاريف الشخصية الشهرية للمستفيدين من برنامج المنح الدراسية.

ولا يقف الصندوق عند حدود توفير سبل التعليم لليتيم بل يتجاوز دوره ذلك، حيث يقدم ومن خلال اختصاصيين خدمات الإرشاد الاجتماعي والمهني، ويبقى المرشدون الاجتماعيون في هذا البرنامج على اتصال وثيق مع جميع المستفيدين.

ويقدم الصندوق من خلال برنامج التدريب والتشغيل وبالاتفاق مع أصحاب العمل، المساعدة في تأمين فرص عمل للمستفيدين وتلقي التدريب اللازم لخوض الحياة العملية.

وتؤكد قبطي أن المستفيدين الذين ما يزالون على مقاعد الدراسة يتم إلحاقهم ببرامج التدريب العملي في مؤسسات سوق العمل خلال العطلة الصيفية. ولفتت إلى أن الصندوق أصبح الآن يوفر منح الدراسات العليا للطلبة المنتسبين إليه.

وبحسب قبطي "وفر الصندوق هذا العام فرص تدريبا عمليا للمنتفعين الذين قرروا أن يأخذوا الخبرة العملية وهم على مقاعد الدراسة، ونساعد في إيجاد فرص عمل لجميع الخريجين، وبمساندة الشركات والداعمين للصندوق".

وفي هذا السياق شكرت جميع الشركات والمؤسسات الداعمة التي تفسح الفرصة أمام المنتفعين للعمل لديهم خلال العطلة الصيفية.

ويغطي الصندوق كذلك كافة تكاليف التأمين الصحي لجميع خريجي دور رعاية الأيتام المنتفعين منه.

ويعتمد صندوق الأمان لمستقبل الأيتام بشكل كامل على التبرعات من الأفراد والشركات لتمويل نفقات برامج الدعم المقدمة للمنتفيعن.

ودعت قبطي المواطنين، وبخاصة ونحن على أعتاب شهر رمضان الكريم، إلى "الالتفات إلى هذه الفئة ومد يد العون لهم لتأمين مستقبلهم لأنهم بأمس الحاجة وأعدادهم في تزايد بشكل يومي ولدعم هذا الجهد الخيري الوطني".

وبينت أنه وبالإمكان تقديم التبرعات والمساعدات عبر حساب صندوق الأمان البنكي أو حساب الأمان لمستقبل الأيتام في كافة البنوك في الأردن أو الاتصال على خط التبرعات المباشر للحصول على مزيد من المعلومات والتحدث مع مندوب صندوق الأمان ليقوم بزيارتكم لاستلام التبرعات خلال 24 ساعة. وأشارت إلى أن الصندوق مع بداية الشهر المقبل سيقوم بتوزيع صناديق تبرعات في أنحاء العاصمة.

وأكدت قبطي على أن الصندوق "يفتح أبوابه أمام جميع خريجي دور الرعاية في المملكة، وأن أي طلب يتم تقديمه للصندوق يدرس بعناية من قبل لجنة متخصصة تضم أعضاء من مجلس إدارة الصندوق"، موضحة "لن يرفض أي طلب في حال استوفى الشروط اللازمة".

التعليق