أطروحة ماجستير للفنان محمد واصف في "اليرموك" عن "مهرجان الأغنية الأردني"

تم نشره في الأربعاء 15 آب / أغسطس 2007. 09:00 صباحاً

 

إربد- الغد - استكمالا لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في الموسيقى من جامعة اليرموك, ناقش الفنان محمد واصف أطروحته المعنونة "مهرجان الأغنية الأردني وتأثيره من وجهة نظر ذوي الاختصاص" التي أشرف عليها أستاذ التأليف الموسيقي والعلوم الموسيقية في جامعة اليرموك د. عبد الحميد عبد الوهاب حمام.

وتكونت لجنة مناقشة الأطروحة المتناولة موضوعا محليا حساسا من الأعضاء: الأستاذ المشارك بالتربية الموسيقية والموسيقى العربية في جامعة اليرموك د. محمد طه غوانمة، والأستاذ المشارك في العلوم الموسيقية من جامعة اليرموك د. نبيل صالح الدرّاس وأستاذ العلوم الموسيقية في المعهد الوطني للموسيقى مدير المعهد د. كفاح فاخوري.

وهدفت الدراسة إلى التعرف على تأثير مهرجان الأغنية الأردني على الأغنية الأردنية وعلى المغني الأردني من وجهة نظر ذوي الاختصاص، وقد تكوّن مجتمع الدراسة من ذوي الاختصاص ممن شاركوا بالمهرجان من ملحنين وشعراء ومغنين وعازفين ولجان تحكيم وأبرز الموسيقيين الأكاديميين المختصين في مجال الموسيقى والغناء في الأردن.

ولغايات البحث قام الباحث بالاطلاع على ملفات مهرجان الأغنية الأردني ومحاضرات اجتماعات لجانه في الدورات كافة، ومراجعة الكتب والأبحاث والرسائل الجامعية والمقابلات التي تطرّقت لموضوع الأغنية الأردنية والمغني الأردني والأغنية العربية، وإجراء العديد من المقابلات مع الذين شاركوا في المهرجان، وزيارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون والاستماع للأغاني الأردنية الجديدة التي قُدمت في المهرجان الأول والثاني والسادس، والاستماع لأصوات المغنين المشاركين بدورات المهرجان الست، والرجوع إلى المقالات الصحافية التي خرجت تتحدث عن المهرجان، والإطلاع على بعض تجارب الدول العربية في مهرجانات الأغنية، ومن ثم إعداد استبانة لقياس مدى تأثير مهرجان الأغنية الأردني على الأغنية الأردنية والمغني الأردني من وجهة نظر ذوي الاختصاص، وتحليل هذه الاستبانة إحصائياً وإخراج النتائج ومن ثم مناقشتها وتقديم عدد من التوصيات في ضوء هذه النتائج.

وجاءت الدراسة إلى ستة فصول والعديد من الأبواب. واحتوى الفصل الأول على مشكلة الدراسة وأهميتها وأهدافها، وأسئلتها، إضافة إلى التعريفات الإجرائية الخاصة بهذه الدراسة والمنهجية التي اتبعها الباحث.

وتناول الفصل الثاني الغناء عند العرب من العصر الجاهلي إلى عصرنا الحالي، وبداية الغناء في الأردن، وخصائص الأغنية الأردنية، وأهم ألوان الغناء في الأردن، والأغنية العربية المعاصرة والحديثة، وبعض الدراسات المباشرة وغير المباشرة حول هذا الموضوع.

وتحدث الباحث في الفصل الثالث عن مهرجان الأغنية الأردني بدوراته الست بالتفصيل، وعن وجهات النظر في المهرجان، وما ورد في المقالات الصحافية عن المهرجان، إضافةً إلى التطرّق لبعض مهرجانات الأغنية في الدول العربية، وبعض المهرجانات المحلية.

اشتمل الفصل الرابع على الطريقة والإجراءات التي اتبعها الباحث في تنفيذ الدراسة، كما حدّد مجتمع الدراسة وعينتها، وأداة الدراسة.

وقام الباحث في الفصل الخامس بتحليل أداة الدراسة (الاستبانة)، والتعرف على استجابات أفراد عينة الدراسة والخروج بالنتائج.

وخلُص الباحث في الفصل السادس إلى نتائج هذه الدراسة ومناقشتها، بالإضافة إلى مجموعة من التوصيات التي اقترحها الباحث في ضوء النتائج التي توصّل إليها.

وفي ضوء نتائج البحث أوصى الباحث بالرجوع بالمهرجان إلى مسابقة للأغنية الأردنية المتكاملة نصاً ولحناً وأداء، وضرورة تشجيع ودعم ومتابعة الشاعر الأردني والملحن الأردني والمغني الأردني بنفس المستوى قبل وأثناء وبعد المهرجان، وعقد ورشات العمل والندوات التثقيفية والدراسات النقدية الحقيقية قبل وأثناء وبعد المهرجان، وتشكيل لجان تحكيم أولية مختصة الغناء، وتشكيل لجان مختصة لمتابعة الفائزين بالمهرجان وأعمالهم، وتحفيز المغنين المشاركين بالمهرجان لدراسة الموسيقى والغناء وزيادة ثقافتهم الموسيقية، وزيادة التغطية الإعلامية للمهرجان، وترويجه على المحطات الفضائية العربية، وضرورة الفصل بالحكم على الأغاني الوطنية والأغاني الشعبية والقصائد في المهرجان، وتشجيع المشاركين على إدخال بعض عناصر الأغاني التراثية الأردنية في تأليف الأغنية الحديثة وإنتاج أغانٍ في الأردن لشعراء وملحنين وموزعين أردنيين للفائزين بالمهرجان، وعمل المزيد من الدراسات والأبحاث التي تركّز على الأغنية الأردنية والمغني الأردني حتى نسهم في التعريف بهم والترويج لهم عربياً.

الفنان محمد واصف من مواليد العام 1973 في مدينة سكيكدة الجزائرية، أنهى مرحلة الثانوية في الفرع العلمي من ثانوية إربد.

حصل العام 1998على بكالوريوس موسيقى من جامعة اليرموك بتقدير جيد جداً، عمل مشرفاًَ للنشاط الموسيقي بجامعة الإسراء الخاصة من 1998-2001.

يعمل حالياً ومنذ العام 2001 رئيساً لشعبة النشاطات الفنية والثقافية بالجامعة الأردنية، وهو مؤسس وقائد فرقة وكورال الجامعة الأردنية، وشارك معها في العديد من المحافل المحلية والدولية.

وهوعضو نقابة الفنانين الأردنيين، وعازف على آلة الكمان في أوركسترا النقابة وعضو مؤسس بفرقة اربد للموسيقى العربية وعضو لجنة تحكيم بالمسابقات الموسيقية الجامعية التي أقيمت بجامعة السلطان قابوس بعُمان في العام 2003.

له العديد من الأعمال الموسيقية مثل مؤلفات لأعمال مسرحية وأوبريت وجه الخير، وبعض الأغاني لمغنين أردنيين.

التعليق