هندي وزوجته مريضان بالإيدز يطلبان القتل بدافع الرحمة

تم نشره في الثلاثاء 14 آب / أغسطس 2007. 09:00 صباحاً

رامجار- طلب رجل هندي وزوجته مصابان بالايدز من رئيس البلاد السماح لهم ولابنتهما بالموت بواسطة القتل بدافع الرحمة لتعرضهم لمضايقات من ابناء قريتهم.

وسعى فيجايشانكار باندي الذي يعيش في ولاية اوتار براديش المكتظة بالسكان الحصول على موافقة الرئيس السبت الماضي.

وقال الرجل في التماسه إنه سئم تكرار تعرضه وأسرته للضرب من قبل سكان القرية وعدم تجاوب الشرطة من شكواهم. وتحظر الهند القتل بدافع الرحمة.

وقال باندي الذي باع ربع أرضه الزراعية من أجل العلاج "تعبنا من الذهاب للادارة ... ولهذا ارسلنا التماسا للرئيس ليوافق للأسرة كلها على القتل بدافع الرحمة".

وأضاف "تعبنا بسبب المرض المميت والاعمال الوحشية من القرويين. إنهم يدخلون منزلنا ويضربوننا ويرغبون في طردنا من منزلنا". وقالت الشرطة المحلية إنها تحقق في الامر.

وفي الهند نحو 5ر2 مليون مصاب بالايدز، ثالث أكبر عدد من المصابين في العالم بعد جنوب افريقيا ونيجيريا، 40 في المائة منهم من النساء.

وتزداد معدلات التمييز ضد ضحايا الايدز في الهند التي يعيش غالبية سكانها بمناطق ريفية. فالاسر في الغالب تتبرأ من ابنائها المصابين بالمرض وكثيرا ما يتعرض التلاميذ المصابون بالمرض للطرد من المدارس.

ويقول نشطاء مكافحة الايدز إن قلة الوعي وانتشار التمييز ساهما في انتشار جنون الاضطهاد من الاصابة بالفيروس، رغم أن الهند اعلنت عن أول اصابة بالمرض قبل عشرين عاما.

وتدرس الحكومة الاتحادية بالهند سن قانون يحمي ضحايا الايدز ضد التمييز من ابناء المجتمع وفي المدارس والمكاتب والمستشفيات.

التعليق