الاختيار بين التدريب والعلاج النفسي يعتمد على المريض

تم نشره في الثلاثاء 14 آب / أغسطس 2007. 09:00 صباحاً
  • الاختيار بين التدريب والعلاج النفسي يعتمد على المريض

هامبورج- غالبا ما يتساءل الاشخاص الباحثون عن مساعدة متخصص لحل مشكلاتهم الشخصية إذا كان عليهم اللجوء لمدرب أم لطبيب نفسي.

وأصبح الكثير من الاطباء النفسيين يقدمون خدمات التدريب النفسي.

لكن كيف يختلف العلاج النفسي عن التدريب وأيهما أصلح لحل المشكلات؟

يقول ستيفان باير من الرابطة الالمانية الاتحادية للأطباء النفسيين ببرلين "العلاج النفسي يرتبط أكثر بالوضوح والتفهم بينما يتعلق التدريب بالأفعال".

ومن بين الاختلافات الأخرى التي تمثل أهمية أكبر للكثير من الاشخاص أن العلاج النفسي في بعض الاحيان تجرى تغطية تكاليفه عن طريق التأمين الصحي. في حين أن ذلك لا يتوفر بالنسبة للتدريب.

ويضيف باير وهو مدرب ومعالج نفسي إن ما يزيد من حالة التشوش هو أن الوصف دائما ما يستخدم بشكل غير دقيق.

وينبغي أن يساعد العلاج النفسي المريض على الوصول لسلامة الصحة العقلية.

وتقول المعالجة النفسية جيسيلا فريسبيرج التي تعمل أساسا بالتدريب النفسي بمدينة فيسبادن "بالتأكيد توجد بعض الاضطرابات التي تصل إلى درجة المرض".

وقد تكون تلك الاضطرابات اكتئابا أو (الخوف المرضي) فوبيا أو أمراضا عضوية ناجمة عن أسباب نفسية. ويحاول المعالج تحليل المشكلة من خلال الاطلاع على ماضي المريض بحثا عن أسباب مشكلته ليبدأ رحلة العلاج.

أما أكسيل يانسن بالرابطة الالمانية للتدريب النفسي بهامبورج فيقول إن أحد متطلبات التدريب هو تمتع المريض بحالة استقرار ذهني.

وقال إن "المدرب يقدم المساعدة عن طريق إعانة المريض على الاعتماد على نفسه (في حل مشكلته)".

ويسعى المدرب بمساعدة مريضه على تحديد الهدف ورسم طريق الوصول إليه.

ويعتمد المدرب على شخصية المريض. ويبحث على سبيل المثال عن نقاط قوته وما يمتلك من مواهب ومزايا بوسعه استخدامها. وما هي دوافع المريض وأفضل سبل لمساعدته؟

ويتابع يانسن قائلا إن التدريب غالبا ما يكون مرتبطا بالعمل إلى حد ما. وقد تستدعي مشكلات العمل علاجا نفسيا أيضا.

فهناك موظف على سبيل المثال قد يكون ضحية الغالبية عندما يتأمر زملاؤه الآخرون لتشويه صورته بينما قد يعاني آخر من أعراض الإنهاك، لكن هناك حالات غير ثابتة. وقالت جيسيلا فريسبيرج إن المدرب النفسي غالبا ما يكتشف أنماطا من العلاقات خلال فترة علاجه للمريض يمكن تفسيرها من خلال الرجوع إلى مرحلة الطفولة في حياة هذا المريض.

ويكون السؤال في هذه الحالة هو هل التحول إلى العلاج النفسي سيكون أكثر فائدة؟ وضربت فريسبرج مثالا بامرأة ذهبت لمدرب نفسي بسبب تعرضها لمشكلات مع رئيسها في العمل حيث "اتضح من خلال التفاعلات والعلاقات معاناة (المريضة) من علاقة مضطربة بوالدها في طفولتها".

وبما أن المريضة لم تكن تعاني أي مشكلة نفسية قديمة أخرى، وكانت مدركة للصلة بين مشكلاتها في العمل وأزمتها في الطفولة، كان التدريب النفسي كافيا لحل الاضطراب في علاقتها برئيسها.

وأحيانا يحدث العكس. وهناك حالات تبدأ بالعلاج النفسي لكن تتحول إلى حالات تدريب. والشخص الذي لا يعرف إلى أي وسيلة يلجأ عليه اتخاذ القرار بعد جمع الكثير من المعلومات.

وقال باير إن الشخص يجب أن يراعي قبل أي شيء مؤهلات من سيلجأ إليه طلبا للمساعدة. والانطباعات الاولى عن المعالج أو المدرب النفسي أمر مهم.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »في اشياء مش مناسبة للشف (رنا عمرو)

    الثلاثاء 14 آب / أغسطس 2007.
    ما بعرف شو اهمية هالموضوع عنا في البلدان العربية؟ عنا الواحد اذا احتاج لمختص او لطبيب نفسي لا عندهم الأطباء لا تدريب ولا علاج سلوكي ولا عاطفي زي الدول المتقدمة عنا روح عطبيب نفسي بيعطيك الدكتور خمس دقائق فقط ما بيسمعلك ابدا بكتبلك علاج كيميائي والله معك وبتدفع نفس راتبك طبعا.. العلاج الكيميائي وحده غير كافي يا بلدانا النامية لازم يرافقه علاج سلوكي وتدريب وجلسات استرخاء.. عشان هيك يا جريدة الغد المرة الجاية شفي اخبارك زي ما بدك بس شوفي اذا كان مناسب للشف والا لأ....