مشادات كلامية واتهامات بتزوير نتائج في مسابقة "شاعر الأردن"

تم نشره في الأحد 12 آب / أغسطس 2007. 09:00 صباحاً

الزيودي: هناك من حاول فرض أجندته الخاصة في لجنة التحكيم

 

كوكب حناحنة

عمّان- شهد اجتماع "شاعر الأردن" الذي ضم المشاركين وإدارة البرنامج وأعضاء لجنة التحكيم في بيت الشعر أول من أمس مشادات كلامية كادت أن تفضي إلى مشاجرة عنيفة لولا تدخل الحضور بعد أن ألقى أحدهم زجاجة فارغة على مدير البرنامج مدير بيت الشعر حبيب الزيودي، كما أفاد حاضرون تابعوا وقائع الاجتماع.

وكانت إدارة شركة الأوائل للإعلام منتجة برنامج "شاعر الأردن" والناقل الرسمي له دعت المشاركين والإدارة ممثلة في الشاعر الزيودي وأعضاء لجنة التحكيم للاجتماع "بهدف الإطلاع على مطالب المشاركين الذين قرروا الانسحاب من البرنامج أخيرا"، على حد تعبيرهم.

ودبت الفوضى في الاجتماع بعد أن أقسم رئيس لجنة تحكيم البرنامج الشاعر سامي الباسلي"على محاولة مدير المهرجان الزيودي استمالته لتزوير نتائج المسابقة وحسم الجائزة الأولى للشاعر محمد فناطل الحجايا". وعلى أثر ذلك طلب الزيودي من الباسلي الخروج من بيت الشعر.

وأفاد الزيودي أن المشكلة في برنامج "شاعر الأردن" أنه تجربة غضة وأن خبرات شاعر البادية في الأردن لا تزال محدودة بسبب قلة التجربة وقلة الاهتمام بها.

وبين أن "البرنامج المقام برعاية أمانة عمّان ووزارة الثقافة والمجلس الأعلى للشباب شهد إشكاليات بين أفراد لجنة التحكيم، حيث كان يرغب الشاعر سامي الباسلي أن يكون رئيسا للجنة ولكن أعضاءها رفضوا فهي ليست لجنة إدراة ولها مهمة محددة وأعضاؤها متساوون". وعلى إثر ذلك، يضيف الزيودي، أن "الباسلي قام بتقديم معلومات خاطئة عن توجهات لجنة التحكيم بمنح شعراء بعينهم الجائزة"، لذا قررت لجنة التحكيم فصل الباسلي من لجنة تحكيم البرنامج ووافقت الإدراة والقناة.

وحول طلب الزيودي أن يتم اختيار شعراء بعينهم، يرد الزيودي "كل ما قلته إنني أرجو أن يكون وضع العلامات سريا في لجنة التحكيم ويمنع منعا باتا السؤال عنها، وطلبت أن يراعى عند وضع العلامات خبرة الشاعر وتاريخه، لأن لقب شاعر الأردن ليس سهلا".

وأكد الزيودي أن الباسلي حاول فرض أجندته الخاصة على لجنة التحكيم في المرحلة الأولى من الفرز، من خلال رفع علامات بعض المشاركين، الأمر الذي لم تكن تتجاوب معه اللجنة على حد تعبير الزيودي.

من جانبه، أكد الباسلي أن أمانة عمان مثلت رعايتها للبرنامج من خلال بيت الشعر مشترطة أن يتولى الزيودي إدارة المهرجان. ويضيف "وافقنا كلجنة وبحضور دراج على أن يكون مسؤولا عن الأمور الإدارية شريطة أن لا يتدخل في قراراتنا".

ويضيف الباسلي "تفاجأت وعقب دعوته لنا، أعضاء اللجنة ودراج، قبل أسبوعين في بيت الشعر، في طلبه لي أن أمكث عنده للتحدث بأمور البرنامج، وبدأ يسألني عن المسابقة ولمن ستذهب الجائزة الأولى، وكانت إجابتي له أنه لا علم لي بذلك لأن الأمر مرهون بقرار اللجنة وتصويت الجمهور، ولم يرق له كلامي هذا".

ويشير الباسلي إلى أن رد الزيودي كان بتساؤل "هل يعقل أن تعطى الجائزة الأولى لشخص غير محمد فناطل الحجايا الذي له تاريخ وإرث شعري طويل؟".

ويزيد الباسلي "لجأت إلى دراج وأخبرته بما جرى وعاتبته على استضافة شعراء وإقحامهم على الحلقة الماضية قبل خمس دقائق من بثها، حيث كال الزيودي المديح لهم بطريقة فجة".

وكان رد دراج، بحسب الباسلي، "مشكلتي مع الزيودي أنه طلب مني التلاعب بمجرى التصويت، وكان ردي منح الشاعر الحجايا ألفي دينار من الشركة ليصوت لنفسه ليفوز بشكل مشروع".

وفي اتصال لـ"الغد" مع دراج لمعرفة حقيقة الأمر رفض التعليق على الموضوع.

ويؤكد الباسلي أن "ضميره وواجبه كعضو لجنة تحكيم حتما عليه إبلاغ المشاركين بما حدث، وهم بدورهم قرروا الانسحاب في حال لم تتم الاستجابة لمطالبهم فكان هذا الاجتماع".

واتهم المشاركون خلال النقاش الذي دار بينهم والزيودي إدارة البرنامج بعدم النزاهة ونيتها التلاعب في سير نتائج المسابقة من خلال لجنة التحكيم والتصويت. وهتفوا مطالبين بالعدالة والنزاهة والصدق، ومنهم من حاول أن يشتبك مع الزيودي.

أما عضو لجنة التحكيم محمد القضاة، فرأى أن العتب على الباسلي أنه لم يبلغ لجنة التحكيم للنظر في الموضوع، ووصفه بانه يحاول إثارة الفتنة بين المشاركين، وإلا لكان اتخذ تسلسلا مختلفا في الإجراءات.

وأكد على أن "الشاعر الحجايا أقسم على القرآن في الاجتماع أنه كان ينوي الانسحاب من المسابقة في الحلقة التاسعة".

ولدى سؤاله حول قسم الباسلي وإن كان يشكك فيه، قال "أعتقد ان هناك إما سوء فهم من الباسلي أو سوء تأويل".

وحول ما قاله الزيودي للجنة التحكيم حول المشاركين، وضح القضاة "قال الزيودي أن لابد من مراعاة خبرة الشاعر وتاريخه عند اختياره للقب شاعر الأردن، وذكر الأسماء كمثال وهم محمد فياض الدماني وعلي الهقيش ومحمد فناطل الحجايا".

وأضاف "كان الباسلي رئيسا للجنة التحكيم في مرحلة ولكننا سحبنا منه الرئاسة، ما أدى إلى خلاف معه".

وتحدث المشارك الشاعر ياسر البشابشة الذي كلفه زملاؤه الحديث بلسانهم خلال الاجتماع عن تفاصيل "مؤامرة تحاك تحت عنوان مسابقة ثقافية".

وبين أنه تلمس "خيوط هذه المؤامرة" عقب اتصاله بمدير شركة الأوائل للإعلام ومنتجة البرنامج والناقل الرسمي له محمد دراج، معاتبا له على استضافة شعراء مشاركين كضيوف شرف خلال الحلقة السادسة التي بثت على الهواء مباشرة الجمعة قبل الماضية. و"همس الأخير في أذنه ان هنالك مساومات على البرنامج من قبل الإدارة".

وكانت نقطة التحول في مجرى الاجتماع، بحسب المشارك الشاعر محمد فياض الحويطي، عندما طلب المشاركون من إدارة المهرجان ولجنة التحكيم القسم على عدم وجود أي تلاعب في سير المسابقة.

وبين الحويطي أن المشاركين كانت لديهم معلومات مسبقة في أن المراكز الأولى في المسابقة محسومة لكل من محمد فناطل الحجايا وعلي الهقيش.

ويضيف "قبل أن يكمل الزيودي قسمه على ذلك، فاجأه رئيس اللجنة الباسلي بعدم الصدق في كلامه، مشيرا خلال حديثه إلى أنه حاول استمالة اللجنة ومدير شركة الأوائل من أجل التلاعب في القرارات والتصويت على الفائزين بالمراتب الثلاث الأولى، وأقر دراج في الاجتماع بما قاله الباسلي".

وتفاجأ الشاعر المشارك علي الهقيش كزملائه بما حدث في الاجتماع، وأبدى استغرابه أن يجري مثل ذلك في مسابقة أدبية، مبينا "أن ما حدث تجاوز لحدود الأدب". وأضاف "لن أقبل أخذ أي جائزة على حساب أي من الزملاء المشاركين، وأبارك لمن يستحقها".

وأكد البشابشة أن القسم كشف حقيقة الأمور بما لا يدع مجالا للشك "أن الزيودي متورط في هذه المسألة لمصلحة شعراء معينين والضحية جمهور الشعر، وكل من أنفق قرشا للمساهمة في إنجاح هذه التظاهرة الثقافية ولإفراز نخبة من الشعراء الأردنيين".

وخلص الاجتماع، بحسب البشاشة، إلى استضافة ثلاثة شعراء من المشاركين في كل حلقة أسوة بزملائهم الذين حلوا ضيوف شرف في الحلقة الماضية، وتشكيل لجان من المشاركين مهمتها المتابعة لدى الجهات ذات الاختصاص ليسير البرنامج بنزاهة وشفافية.

ومن جهة أخرى اجرت "الغد" اتصالات مع الشاعر الزيودي لكنه فضل عدم التعليق على ما حدث.

وتجدر الإشارة إلى أن برنامج شاعر الأردن انطلق قبل أربعة أشهر، ويدخل الآن المرحلة الثانية من التصفيات التي أبقت على 70 مشاركا يمثلون الشعر النبطي في محافظات الأردن المختلفة.

ويذكر أن قيمة الجائزة الأولى هي 30 ألف دينار، والثانية بلغت 20 ألف دينار، في حين الثالثة مقدارها 10 آلاف دينار.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الشعراء اربعة (محمد)

    الأحد 12 آب / أغسطس 2007.
    الشعراء اربعة شاعر يجري ولا يجرى معه
    وشاعر يخوض وسط المعمعة
    وشاعر لاتشتهي ان تسمعه

    وشاعر لاتستحي ان تصفعه

    عذرا يا قائل الابيات
    لعلك بحاجة لاضافة خامس وسادس
    او اقل لك انسى الموضوع اريح لك