العلاج الإشعاعي لسرطان الثدي الأيسر يعرض القلب للخطر

تم نشره في السبت 11 آب / أغسطس 2007. 09:00 صباحاً

نيويورك - قال باحثون إن النساء المصابات بالسرطان في مراحله الأولى في الثدي الأيسر واللائي يعالجن بالإشعاع كعنصر أساسي لإنقاذ الثدي يواجهن خطرا متزايدا لتلف الشريان التاجي بسبب الإشعاعات.

وقالت الدكتورة كانداس كوريا لرويترز إنه مع ذلك فإن "فوائد العلاج الإشعاعي لسرطان الثدي لا تزال تفوق مخاطره بوضوح. فما زال هناك على الأرجح مساحة لتحسين آليات الإشعاع"حين يجرى الاشعاع على الثدي في نفس الجانب الذي يوجد به القلب.

وفحصت كوريا الباحثة بجامعة ميشيجان في ان اربور وزملاءها السجلات الطبية لعدد 961 مريضة بسرطان الثدي في مرحلتيه الأولى والثانية لبحث مسألة إتلاف الإشعاعات لشرايين القلب.

وعند تشخيص السرطان كانت احتمالات الإصابة بمرض الشريان التاجي بين المريضات بالسرطان في الثدي الأيسر والمريضات في الثدي الأيمن متساوية. وذكر فريق الدراسة في تقرير بدورية "كلينيكال اونكولوجي" أنه خلال12 عاما في المتوسط من العلاج الإشعاعي كانت هناك حاجة لإجراء اختبار إجهاد القلب لعدد 46 من بين 485 مريضة بسرطان الثدي الأيسر و36 امرأة بين 476 مريضة بسرطان الثدي الأيمن.

وأظهرت النتائج وجود خلل لدى 59 في المئة من مجموعة الثدي الأيسر بفارق كبير عن مجموعة الثدي الأيمن اللائي اتضح وجود خلل لدى ثمانية في المئة منهن.

التعليق