أول دليل عربي للأهل في الذكاء العاطفي

تم نشره في الجمعة 10 آب / أغسطس 2007. 09:00 صباحاً
  • أول دليل عربي للأهل في الذكاء العاطفي

صدر العدد العشرون من مجلة "بيتي"

 

عمان- الغد- صدر العدد العشرون من مجلة "بيتي" الجمعة الماضي ليتحدث عن "اللعب" وما فيه من ضحك وجد، ومن فرص للتعلم والإثارة وتجديد الطاقات وتنمية القدرات. يعد اللعب واحدا من أهم جوانب النمو عند الطفل، وجاء العدد ليلقي الضوء على أهمية اللعب والمرح والحيوية في الحياة، وأهمية مشاركة الأهل اللعب مع أولادهم، وتطوير مهاراتهم الشخصية والحياتية والنمائية من خلال فرص اللعب الحر واللعب الإبداعي. يعتبر هذا العدد دعوة للكبار والصغار للعب، إذ يكشف عن الجوانب المختلفة للعب والتي تدخل ضمن الكثير من نشاطاتنا اليومية  لتثري الروتين اليومي والتوترات المتراكمة والمسؤوليات.

مجلة "بيتي" هي مطبوعة عائلية شهرية هدفها توعية الآباء والتربويين والأفراد بأهمية الذكاء العاطفي ((Emotional Intelligence – EQ على مستوى الوعي بالذات، وبالقدرات العاطفية التي يتمتع بها الإنسان كغيرها من القدرات الذكائية المعرفية التي كانت معتمدة في قياس نسبة الذكاء حتى أواخر القرن العشرين، بالإضافة إلى تعزيز مفهوم "ثقافة الشخصية" (Character Education) التي تعنى ببناء شخصية الإنسان وتطوير جوانب الضعف وإظهار جوانب القوة فيها، بهدف التعامل مع هذه العواطف بطريقة إيجابية بناءة. فجمهور بيتي هو العائلة الأردنية  بجميع أفرادها، الأب، الأم والأبناء.

ويطرح الموقع الألكتروني للمجلة المجال لجميع قراء المجلة للمشاركة بآرائهم على منتدى "بيتي" www.beity-eq.com، كما يمكن تنزيل جميع الأعداد من الموقع وتصفحها إلكترونيا.

يقول نعيم الطويل أحد قراء مجلة"بيتي":"الأسلوب السلس للمجلة يدخل قلب كل قارئ، فالمواضيع التي تطرحها صفحات المجلة تجعلك تريد قراءة كل سطر بل وكل كلمة، كما أن المجلة تحمل في صفحاتها كما كبيرا من الثقافة والعلم الذي يجب أن تتحلى به كل عائلة وكل بيت".

يدفع اللعب أطفالنا منذ الصغر الى مسابقة الريح بما يمتلكون من مواهب ومهارات الى التميز والإبداع وقوة الشخصية والتغلب على المصاعب والمشاق التي تعترضهم بيسر وسهولة. 

وينمي اللعب مهارات الطفل الاجتماعية، النفسية والجسدية وتؤثر المحددات المجتمعية والنفسية التي تحكمنا وتحكم أطفالنا بشكل كبير على المستقبل الذي ينتظر أجيالنا القادمة.

ويناقش العدد هذا الرأي ليطرح أفكارا جديدة وإبداعية تثبت حاجة الكبار للعب مثلهم مثل الصغار، مثل موضوع الألعاب الذكية التي تطور قدرات الفريق، وتقوي من التواصل والتفاهم بين أفراده في بيئة العمل، كما يناقش أهمية الضحك في حياتنا، وضرورة التخلص من الكشرة التي فرضناها على وجوهنا بما نحمله من قيود فكرية وعاطفية وهمية. تقول م. رلى زيد الكيلاني مدير عام ورئيس تحرير مجلة "بيتي"، وهي مدربة دولية في مجال الذكاء العاطفي وزميلة مرخصة من الجمعية الأميركية العالمية للذكاء العاطفي “6seconds”:"عدد "اللعب" لهذا الشهر يسلط الضوء على أهمية العفوية والتلقائية في حياتنا، وقد تكون أفضل طريقة لندرب أنفسنا على التنفيس عن إحباطاتنا وتجديد حيويتنا وإنسانيتنا، هي باللعب مع أبنائنا، فذلك لا يفيد فقط الطفل ونموه الصحي، بل يفيدنا نحن كآباء وأمهات، لأنه يجعلنا نضحك من قلبنا ونقفز ونركض ونتخلص من القيود الفكرية والاجتماعية والعاطفية التي نوهم أنفسنا بها.

وجاءت أبواب "بيتي" لتركز على ثلاثة محاور رئيسية : التميز الشخصي، التطوير المؤسسي والتنمية البشرية، وثقافة الشخصية من خلال البرامج التربوية والممارسات الوالدية في البيت.

تطرق العدد العشرون ضمن بحثه في "أهمية اللعب" الى الألعاب التي تناقلناها من جيل إلى جيل، والتي ترتبط بشكل وثيق بالذاكرة الشعبية والعادات المجتمعية.

كما ويناقش هذا العدد واحدا من أهم أسس نجاح العلاقة الزوجية وهي حاجة الفرد إلى تلقي الاهتمام والحب من شريك حياته، ودور هذه الحاجة في خلق "الزوج اللعوب"، ومخاطر هذه الخصلة وتأثيرها على مؤسسة الزواج وعلى الأطفال.

وعلى لسان إحدى القارءات مروة السيد"تهتم "بيتي" بمواضيع علم النفس وتربية الطفل وكيفية التعامل مع الأبناء، وهذه المواضيع مفيدة جدا للأهل وأتمنى أن يأخذها الأهل بعين الاعتبار، فالناحية العاطفية مهمشة في حياتنا."

التعليق