حفل موسيقي غنائي لـ"فرقة زها" يحتفي بعيون التراث العربي

تم نشره في الجمعة 10 آب / أغسطس 2007. 09:00 صباحاً

أقيم في مركز الحسين الثقافي ضمن فعاليات دورة "جرش" الفضية

 

محمد جميل خضر

عمان- بأثوابهم الذهبية الطالعة من حقل حنطة، أسمع كورال فرقة زها الموسيقية يرافقهم سبعة عازفين وتقودهم المايسترو روان العلي، جمهورا تجاوز المائتين "مرمر زماني" و"بيلبقلك شك الألماس" وباقة متنوعة من أغنيات التراث والوجد والصبابة.

ونثرت الفرقة المنبثقة عن مركز زها الثقافي التابع لأمانة عمان الكبرى في الحفل الذي أقيم مساء أول من أمس على مسرح مركز الحسين الثقافي برأس العين، ضمن فعاليات الدورة الفضية لمهرجان جرش للثقافة والفنون، أشجان الكلام المموسق بالحب والأصالة وعشق الموسيقى والغناء.

واشتمل الحفل الذي صمم إضاءة مسرحه مدير مسرح مركز الحسين الثقافي المهندس معتصم عبيدات على فقرات غنائية ورقصات شعبية.

وقدمت الفرقة المكونة من32 عضوا بين عازفي ومغني ومغنيات كورال من شرائح عمرية مختلفة غلب عليها الأطفال الصغار، أغنيات: دخلك يا زيزفونة(أداء عيسى قندح)، "رؤيا شامية" مختارات من التراث الموسيقي السوري من أداء انجيلا حماتي, زيد قندح, عيسى قندح ويزن الجرف، "ناداني وناديته" من أداء يزن الجرف، "رقصة الغرابيل" من أداء فرقة الاستعراض، "حجازيات" من أداء عيسى قندح وزيد قندح، "اسمر خفيف الروح" من أداء انجيلا حماتي التي أدت أيضا "روعة من الشرق" أداء رافقها فيها زيد قندح, عيسى قندح ويزن الجرف وأخيرا "أردنيات" من أداء الكورال متصاحبا مع فرقة الاستعراض.

يذكر إن فرقة زها الثقافية للأطفال تأسست عام2005 بإدارة مركز زها الثقافي ممثلا بمديرته رانيا صبيح وقيادة روان العلي كما يشرف على تدريب الرقصات والكورال رشان العلي, سمر دحدل. تهدف الفرقة إلى الحفاظ على التراث الشعبي الموسيقي والغناء الأردني كما تهدف إلى تعريف الجيل الجديد بتراث بلده الأردن والبلدان العربية الأخرى بالإضافة إلى تمثيل الأردن ومن ثم مركز زها الثقافي للأطفال في الفعاليات والمهرجانات المحلية والدولية.

وكانت الفرقة شاركت قبل زهاء شهر في حفل افتتاح مهرجان شبيب للثقافة والفنون، وهي تسعى من خلال دعم أمانة عمان الكبرى لها إلى تفعيل مشاركة الصغار والفتيان والشباب في الحراك الفني خصوصا المحتفي بالتراث الشعبي منه.

وإضافة إلى مشاركتها الفاعلة في افتتاح مهرجان شبيب، فللفرقة منذ تأسيسها مشاركات وإسهامات أخرى محلية وعربية.

التعليق