الجزيرة يكسر "دالة" الوحدات وشباب الأردن يكرس شعار المنافسة

تم نشره في الخميس 9 آب / أغسطس 2007. 09:00 صباحاً
  • الجزيرة يكسر "دالة" الوحدات وشباب الأردن يكرس شعار المنافسة

قراءة في مباراتي الدور نصف النهائي لبطولة الدرع

 

خالد الخطاطبة

عمان- اكد فريقا شباب الاردن والجزيرة علو كعبهما في المنافسات المحلية، عندما صعدا عن جدارة واستحقاق الى مباراة نهائي بطولة درع الاتحاد لكرة القدم بعد فوز كل منهما المستحق على فريقي البقعة والوحدات على التوالي في الدور نصف النهائي، حيث فاز الشباب بنتيجة 4/2، فيما غلب الجزيرة الاخضر بفارق الركلات الترجيحية وبنتيجة 5/4 بعد التعادل بالوقت الاصلي 2/2.

ويعطي وصول فريقي شباب الاردن والجزيرة الى نهائي الدرع الذي سيقام يوم السبت المقبل، مؤشرا بامكانية مشاهدة دوري مثير وقوي بعد ان بدأت الاندية برفض فكرة ان البطولات للفيصلي والوحدات وان دورهم ينحسر في البحث عن المراكز وعرقلة احد القطبين لمنح البطولة للقطب الآخر.

الجزيرة بثوب جديد

من ثمرات الفوز المهم الذي حققه فريق الجزيرة على الوحدات اول من امس انه كسر قاعدة (دالة) الوحدات على الجزيرة بالتخصص، خاصة وان الشياطين الحمر لم يحققوا الفوز على الوحدات منذ سنوات طويلة، الامر الذي يمنح اللاعبين دافعا قويا لمواصلة الانتصارات بحثا عن الالقاب.

وبالعودة الى مجريات المباراة فنيا فقد ظهر الجزيرة بثوب جديد، وقدم مستوى رائعا استحق به الفوز في الوقت الاصلي وبفارق من الاهداف لو احسن لاعبوه استثمار الفرص التي اتيحت لهم خلال مجريات المباراة.

ورغم ان مرحلة الاعداد لم تكتمل للاحمر الا ان خطوط الفريق بدت شبه مكتملة، ولياقة اللاعبين مرتفعة، وهذا ما اكده المهاجم احمد هايل الذي ارهق دفاعات الوحدات بانطلاقاته المتكررة خاصة في الشوط الثاني.

وبرز الحارس حماد الاسمر في انقاذ فريقه من عدة اهداف، وبلغ الحارس ذروة تألقه عندما ابعد رأسية محمود شلباية بجرأة ومرونة يحسد عليهما، الامر الذي جعل جمهور الوحدات يتحسر كثيرا على اليوم الذي استغنى فيه عن هذا الحارس الصاعد بقوة.

وربما عانى الجزيرة من ثغرة واضحة تمثلت في عمقه الدفاعي، وهذا ما اكدته المباراة والهدفان اللذان سجلا في مرمى الجزيرة، حيث جاء الهدفان من تمريرتين في العمق، مما يستوجب على الاحمر اذا ما اراد الحفاظ على مرماه تنبيه المدافعين بشار بني ياسين ومحمود العواقلة لهذه الثغرة التي قد تكلف الفريق كثيرا اذا ما عالجها الجهاز الفني، وربما ساعد في بروز هذه الثغرة ضعف التغطية الدفاعية للاعبي الوسط ابراهيم السعدي واشرف شتات، الامر الذي ادى الى مواجهات مباشرة بين مهاجمي ووسط الوحدات مع دفاعات الجزيرة، وبالتالي كانت الغلبة للاكثر.

ومن طرائف المباراة فرصة فهد العتال الضائعة التي واجه فيها المرمى المشروع الابوب، ولكنه من هول المفاجأة سدد الكرة بجانب المرمى وسط ذهول الجميع.

ويسجل للمدرب الترك جرأته في منح لاعبين شباب امثال رائد النواطير تنفيذ ركلة جزاء في وقت حرج وعصيب، مما يعكس سلامة نهج المدرب في بناء قاعدة للفريق اذا ما اراد المنافسة بقوة مستقبلا.

الوحدات لم يقدم المستوى

فريق الوحدات من جانبه لعب بأريحية تامة خاصة في الدقائق الاولى، مستفيدا من شعور لاعبيه بالدالة على الجزيرة خلال السنوات الماضية، فكان ان دفع الفريق الثمن غاليا رغم ان الاخضر قدم مباريات جيدة في المباريات السابقة ببطولة الدرع، ورغم وجود نجوم معروفين في صفوف الوحدات في مباراته مع الجزيرة، الا ان "التخبط" في الواجبات أثر كثيرا على اداء اللاعبين، فالـ "ذيبين" عبدالله وعامر لم تكن واجباتهما معروفة بدقة، فعبدالله انتقل للعب في الجهة اليمنى في البداية، فيما لعب عامر في الوسط، رغم ان الاخير عادة ما كان يلعب في الميمنة، الامر الذي ادى الى تواجد اللاعبين في نفس المركز في فترات كثيرة من المباراة وبالتالي اختزال لاعبين في مركز واحد.

فريق الوحدات واذا ما تم استعراض لاعبيه الذين تواجدوا في الملعب امام الجزيرة، فان نجوميتهم ترجح فوز الاخضر بغض النظر عن تألق لاعبي الاحمر، ولكن تعدد الاخطاء، وغياب الفاعلية لعدد من اللاعبين ساهم في تلقي الفريق لخسارة غير متوقعة كادت ان تتفاقم لو احسن الشياطين الحمر استثمار تألقهم.

والملاحظة الابرز في المباراة على الاجهزة الفنية ان المدير الفني للوحدات المصري اسماعيل يوسف لم يكن يخرج من مقاعد البدلاء لتوجيه لاعبيه رغم العثرات التي رافقت المجريات، وحده المساعد هشام عبد المنعم الذي امضى المباراة واقفا، فيما كان المدير الفني عيسى الترك يؤكد ارتفاع لياقته البدنية عندما واصل توجبهاته على مدار المباراة من جانب الملعب، لدرجة انه لم يستقر لاكثر من دقيقة على مقاعد البدلاء.

شتات والأسمر غلبا الوحدات

اعتبر جمهور فريق الوحدات ان لاعبيه السابقين ولاعبي الجزيرة الحاليين اشرف شتات وحماد الاسمر هما من ساهم في خسارة الوحدات عندما سجل شتات الهدف الثاني للجزيرة بقذيفة لاهبة ولا احلى، كما سجل ركلة الجزاء الحاسمة، فيما كان الاسمر يذود عن مرماه ببسالة منقذا فريقه من عدة اهداف محققة.

شباب الأردن ظهر ليبقى

اكد فريق شباب الاردن ان الانجازات التي حققها في السنوات الاخيرة لم تأت بالصدفة، وانه ماض في مشواره نحو مواصلة التألق واضافة الالقاب، وهذا ما اكدته مباراته امام البقعة عندما قلب تأخره بهدف الى فوز بأربعة اهداف بعد هدير هجومي في الشوط الثاني منحه الفوز.

وخلال مجريات المباراة اثبت المدير الفني نزار محروس علو كعبه عندما اجاد في التعامل مع مجريات المباراة، ومارس دور المدرب المتميز والقادر على التعامل مع مستجدات وتقلبات المباريات، وهذا ما تجسد امام البقعة عندما قلب النتيجة بالتبديلات الذكية، والتغييرات على مراكز لعب نجومه.

ويمتاز الفريق بوجود عدد كبير من اللاعبين الاحتياط الذين لا يقلون مستوى عن الاساسيين، الامر الذي يضع المدرب في حيرة في اختيار الـ18 لاعبا.

وبالعودة الى المباراة فقد قلب شباب الاردن مجريات الاحداث على البقعاوية في الشوط الثاني من خلال التنويع في بناء الهجمات، مما شكل هجوما هادرا من مختلف الجبهات، الامر الذي ارهق دفاعات البقعة التي لم تستطع الصمود طويلا امام سيل الهجمات.

فريق البقعة من جانبه ورغم امتلاكه لعناصر قادرة ونجوم عرب امثال رزاق فرحان وحيدر عبيد، الا انه يعاني من قصر نفسه في المنافسات، فكثيرا ما يتقدم في المباريات التي خاضها، ولكن سرعان ما يخسر، وهذا ما حدث امام شباب الاردن حيث تقدم بهدف للعراقي رزاق، ولكنه سرعان ما تراجع للخلف للحفاظ على الهدف فكانت الخسارة الحتمية، الامر الذي يدعو مدربه ياسر السباعي لاعادة النظر في تعليماته الموجهة للفريق بضرورة مواصلة اللعب بنفس الوتيرة، لان خير وسيلة للدفاع هي الهجوم.

ورغم خروجه من الدرع، الا ان البقعة بعناصره الحالية قادرة على المنافسة على لقب الدوري اذا ما كانت فترة الاعداد مدروسة ومناسبة لفريق يبحث عن البطولات، خاصة وان ادارة النادي وفرت للفريق جميع متطلباته، ووضعت الكرة في ملعب الجهاز الفني واللاعبين.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الشيطاين الحمر قادموون لامحالة حاملون امال مشجعين لم ييأسو منذ عشرات السنين ,فحق لهم الان ان يفرحو ويفخرو في ناديهم (challenger)

    الجمعة 10 آب / أغسطس 2007.
    بداية اهنيء فريقي وفريق العراقة الشياطيين احمر بفوزه على الوحدات وعلى المستوى الكبير الذي قدمه امام النادي الكبير الاخضر , ولكن قلتها سابقا ان المضطلع بقرب الى التطور الذي يشهده نادي الجزيرة يعلم تماما ان الفوز لم يأتي عبثا بل على العكس تماما نحن على الاقل المتابعين لاخبار النادي الاحمر كنا واثقين من المستوى الذي وصل اليه و على مقدرته من المنافسة في بطولة الدرع و البوطولات الرسمية القادمة كيف لا ونحن نعلم تماما ماذا قدمت ادارة النادي من دعم للاعبين مدعومة من شركة موارد , فألف مبروك للشياطين الحمر وعقبال البطولة انشاء الله , وقبل الختام اريدكم تتذكرو تماما هذا الاسم الذي سوف يكون له باع طويل في المنتخب انشاء الله " احمد هايل " لاعب من طراز رفيع مشاكس قناص يمتلك موهبة عالمية و شكرا
  • »الفيصلي الزعيم (احمد بني صخر)

    الخميس 9 آب / أغسطس 2007.
    هذا هو الوضع الطبيعي ولا يصح الا الصحيح تحياتي للنادي العريق الجزيره والفيصلي زعيم الكره الاردنيه
  • »فوز الجزيرة ... مستحق (محمد علي العساف)

    الخميس 9 آب / أغسطس 2007.
    اريد ان اصبح على الفيصلاوي الشهم (ماجد الفراية) واقول الى الاخ طارق النابلسي حمدلله على السلامة وحشتنا كيباتك.. ان فوز الجزيرة كان مستحق على المارد الاخضر وكان الفوز من عمق المارد أي بأقدام اشرف شتات ..الذي شتت الدرع من امام المارد. انا اثني على كلام اخي ماجد ان مقابلة اي نادي لفريقي النسر الجارح هو مكسب للنادي المضيف انا قلتها من قبل الفيصلي مدرسة يتعلم منة الصغير والكبير واقول الى الاخ المجالي هاردلك ...
  • »اين انتم (وحداتي اصيل)

    الخميس 9 آب / أغسطس 2007.
    لقد اختفى معاذ واكرم والوحداتي المعتدل
    كان الاجدر بكم الوقوف مع فريقكم في هذه اللحظات العصيبه
  • »اشبال ولكن بقوة الاسود (م ا ج د ف ر ا ي ه)

    الخميس 9 آب / أغسطس 2007.
    صباح الورد والفل والياسمين للزعيم الازرق محمد علي العساف صاحب الكتابات الجميله ولا انسى الاخ الكبير معاذ المجالي وأقول له نعم ان مواجهة اي نادي لفريق الفيصلي مكسبا كبيرا كما نعلم فالفيصلي مدرسه يتعلم منها الكثير
    حتى ان اشبال الفيصلي هم من زاد من قيمة بطولة الدرع
  • »الجزيره (ماجد الفرايه)

    الخميس 9 آب / أغسطس 2007.
    نعم كسر الجزيره الوحدات واطاح به بأقدام لاعبيه الجزراوين اشرف وحماد فهما يلعبان الان في الجزيره

    اشرف شتات اروع جزراوي وخالد سعد احلى زملكاوي
  • »الجزيرة يكسر "دالة" الوحدات (طارق النابلسي ( فيصلاوي مدريدي للدم ))

    الخميس 9 آب / أغسطس 2007.
    مع اني فيصلاوي اولا اقول الف مبروك لنادي الجزيرة هذا المستوى و هاردلك للوحدات و لكن سؤالي ما هو المقصود بكلمة "
    الجزيرة يكسر "دالة" الوحدات .
    اقولها الوحدات اكبر من هذا المانشت العريض اللذي و ضعتموها فكل فريق شارك في هذة البطولة شارك لاهداف معينة فمثلا الفيصلي فريقي الاول و الاخير شارك لاعداد الصف الثاني و تاهلية بينما الوحدات شارك للوقوف على جاهزية الفريق و البحث على نقاط القوة و الضعف و كلنا يعلم ان بطولة الدرع لا تقدم ولا تاخر .
    و بالنهاية اقول مبروك لنادي الجزيرة و هاردللك للوحدات بكل روح رياضية .