مجلة العربي تحتفل باليوبيل الذهبي بندوات وإصدارات جديدة

تم نشره في الأحد 5 آب / أغسطس 2007. 09:00 صباحاً

الكويت - تبدأ مجلة العربي احتفالاتها باليوبيل الذهبي مع عدد شهر كانون الأول (ديسمبر) المقبل حيث تستكمل نصف قرن من الزمن على الصدور الأول لها في كانون الأول (ديسمبر) 1958.

وقال رئيس تحرير مجلة العربي الدكتور سليمان العسكري في بيان صحافي اليوم بمناسبة الاحتفالية ان البداية ستكون مع صدور عدد كانون الأول (ديسمبر) 2007 من المجلة اذ سيكون هذا العدد مرجعيا من حيث مادته وإخراجه وغلافه.

وأضاف أن من خلال العدد سيسلط الضوء على أحوال العالم العربي السياسية والثقافية في نصف قرن من الزمن اذ سيتضمن العدد موضوعات وملفات مهمة حول أهم الابداعات في العالم العربي.

وستقيم المجلة ندوة ثقافية شاملة تبدأ فعالياتها في الـ14 من شهر كانون الثاني (يناير) من العام المقبل إذ تدورحول تقييم مسيرة مجلة العربي على مدى 50 عاما وتطلعاتها للمستقبل.

كما تناقش الندوة الدور الذي قامت به مجلة العربي في نشر اللغة العربية وآدابها ودعمها في العالم العربي وخارجه بمشاركة نخبة متميزة من المفكرين والكتاب والاعلاميين العرب ومجموعة من المستشرقين المهتمين باللغة العربية.

وقال الدكتور العسكري "انه بمناسبة الاحتفالية أيضا ستصدر العربي مطبوعات مميزة أولها الكتاب الموسوعي (الكويت بعيون العربي) وهو توثيق تاريخي للتطور الثقافي والتعليمي والاجتماعي الذي شهدته الكويت على مدى 100 عام".

وأضاف ان هذا الكتاب سيقدم شهادة موثقة لكل مراحل العمران وتطور المؤسسات السياسية والاقتصادية مدعمة بالكلمة والصورة.

وقال إن العربي ستصدر أيضا كتابا أدبيا مهما عن تطور القصة الكويتية المعاصرة يشمل تطور هذا الفن من تجارب رواده الأولين والتي ظهرت في مجلة البعثة مرورا بجيل الأدباء المعاصرين حتى تجارب الشباب من كتاب القصة الكويتية.

وأضاف ان الكتاب سيدعم بدراسة وافية وبـ (ببلوجرافيا) من اعداد أستاذ الأدب العربي بجامعة الكويت الدكتور مرسل العجمي.

وأكد العسكري ان اصدار هذه الكتب لن يقتصر على الكويت فقد بادر العديد من الأفراد والمؤسسات العربية والدولية بمشاركة العربي في هذه المناسبة الثقافية اذ قام الباحث والناقد الأدبي وعضو المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب الدكتور عبدالرحيم علام بتأليف كتاب بعنوان (مجلة العربي بعيون مغربية).

وقال إن هذا الكتاب يعد مساهمة من المثقفين والكتاب المغاربة في هذا الجزء من الوطن العربي لتأريخ سيرة المجلة وابراز الدور اللافت الذي لعبته على امتداد 50 سنة من العطاء والصدور والتوعية والتنوير ويتضمن 50 شهادة عن المجلة بأقلام 50 مغربيا من خيرة الكتاب والباحثين والمبدعين والفنانين المغاربة.

وأشار الى أن مكتبة الاسكندرية في مصر ستعد وبتوجيه من مديرها العام الأستاذ الدكتور اسماعيل سراج الدين كتابا توثيقيا عن المجلة تقديرا واعترافا بالدور الرائد لـ (العربي) وبما قدمته للثقافة والفكر العربي خلال الـ50 عاما الماضية وستقيم المكتبة ندوة عن العربي تدعو لها نخبة من الكتاب والأدباء المصريين والعرب.

وأفاد العسكري ان منظمة اليونسكو الدولية ستشارك بهذه المناسبة باقامة ندوة عن تاريخ مجلة العربي ودورها وستقيم العربي على هامش الندوة التي ستعقد في مبنى اليونسكو بباريس معرضا مصورا عن شعوب وأعراق وأماكن لم يسلط عليها الضوء كثيرا وكانت العربي من المجلات النادرة التي اهتمت بهذه الشعوب وأماكنها وذلك تعريفا بدورها في التواصل بين الشعوب والحضارات البشرية.

ولم تنس العربي دور الفن في تكريس الثقافة والمشاركة في الاحتفالية إذ قال الدكتور العسكري انه سيقام المعرض التشكيلي الخليجي الذي يشارك فيه سبعة فنانين بارزين في الحركة التشكيلية في دول مجلس التعاون بالإضافة إلى عدد من فناني الكويت بالتعاون مع الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية.

وبين الدكتور العسكري أنه ستقام خلال أسابيع الاحتفالية أنشطة عدة تقيمها مجموعة من الجمعيات والمراكز البحثية والأدبية الكويتية بهذه المناسبة كجمعية الصحافيين الكويتية والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ورابطة الأدباء ونادي الكويت للسينما وتلفاز الكويت وعدد من المؤسسات الكويتية.

وكشف العسكري أن مجلة العربي ستطلق مع بداية العام الـ51 من عمرها مشاريع جديدة عدة يتصدرها تحويل كتاب العربي الدوري الى كتاب شهري للابداع وإصدار كتاب شهري للطفل واصدار مجموعة من الكتب المصورة عن الأماكن والبلدان التي زارتها (العربي).

وأعرب الدكتور العسكري عن تمنياته بأن يكون العيد الذهبي للعربي فرصة لنقلة جديدة للعربي ودورها بأن تضيف في المرحلة المقبلة لرسالتها الثقافية تحولها الى مركز وصل فكري وثقافي بين العالم العربي وثقافات الشعوب الأخرى.

وأضاف ان العربي ستكمل مسيرتها الثقافية وتقوم بدورها كجسر للتواصل والتفاهم والتبادل الثقافي كما كانت جسرا في التقريب بين الشعوب العربية ولغة للتفاهم فيما بينهم.

التعليق