اختتام أعمال ملتقى الناي العالمي ضمن فعاليات مهرجان جرش بالعزف والتجلي

تم نشره في الجمعة 3 آب / أغسطس 2007. 10:00 صباحاً
  • اختتام أعمال ملتقى الناي العالمي ضمن فعاليات مهرجان جرش بالعزف والتجلي

محمد جميل خضر

عمان- بجولة مرتجلة في مقامات الموسيقى العربية قدمها المشاركون في ملتقى الناي العالمي اختتمت مساء أول من أمس على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي فعاليات الملتقى المقام ضمن فعاليات الدورة الفضية لمهرجان جرش 25 للثقافة والفنون.

وسبق الجولة الجماعية التي شارك فيها 13 عازفا وعازفة تقديم الفنان التونسي صلاح الدين المانع والفنان الأردني حسن الفقير فقرات منفردة كل على حدة.

ووزعت في نهاية الحفل، الذي حظي بمتابعة معقولة، شهادات التقدير على المشاركين في الملتقى.

وانحازت الفقرة الجماعية إلى اللون التراثي في الموسيقى العربية واعتمدت على انطلاق العازفين من جملة لحنية واحدة متفق عليها بينهم قبل أن يذهب كل واحد منهم بعد تلك الجملة في الدروب التي تقوده إليها ارتجالاته وتقاسيمه، مستلهما (إن شاء) موروثه الغنائي الخاص به، ومستفيدا من تجاربه الخاصة، ومحققا بالتالي عبر السياق الجماعي للعزف على الآلة الوجدانية الصادحة، خصوصيته الفنية وأسلوبه المختلف بالعزف عن الآخرين.

فكانت فقرة خصبة التنوع في إطار من العمل الجماعي (التنوع داخل الوحدة الهارمونية المنسجمة).

وتجول العازفون خلال ذلك في مقامات الموسيقى العربية منطلقين أساسا من قالب آلي واحد.

وفي فقرته حرص العازف التونسي صلاح الدين المانع على استلهام تراث بلاده الموسيقي مقدما أسلوبا وأداء جديدا فيما يتعلق بآلة الناي، حلتها تقاسيمه وارتجالاته المشبعة بغوص صوفي عميق.

والمانع هو أستاذ تعليم عال للموسيقى واختصاصي في صناعة آلة الناي.

وسبق أن عمل أستاذا للعزف على الناي في بغداد (العراق) وأستاذا في قواعد الموسيقى والناي بالمعهد الرشيدي للموسيقى العربيّة و أستاذا  بالمعهد الوطني للموسيقى، وهو يعمل الآن أستاذا في المعهد العالي للموسيقى في تونس.

أصدر قرصي ليزر أحدهما عن الناي التونسي والآخر منوعات من الموسيقى العربية وأصدر كتاب: ( منهج دراسي لآلة الناي)

من أهم مؤلفاته الموسيقيّة: حنين الناي، موسيقى وطني، ذكرياتي، موسيقى شيمانة، موسيقى سميّة، رقصة البوادي، موسيقى ليالي الأغالبة ومعزوفات على العديد من المقامات الموسيقية.

شارك في المهرجان الثالث للموسيقى العربيّة ( المعهد العالمي للموسيقى العربيّة بباريس) جوان 2002  والملتقى العالمي الأوّل للناي بإسطنبول (تركيا)  2003.

التعليق