عدوى بكتيريا الكلاميديا يمكن أن تؤدي إلى العقم عند النساء

تم نشره في الثلاثاء 31 تموز / يوليو 2007. 09:00 صباحاً

ماينز- على النساء الشابات إدراك مخاطر مرض الكلاميديا الذي ينتقل عن طريق الجنس والذي يمكن أن يؤدي إلى العقم لو ترك من دون علاج.

وقال فيرنر هارلفينجر رئيس الرابطة المهنية الإقليمية لأطباء أمراض النساء الألمان بمدينة مينز إن إستخدام الواقي الذكري يمكن أن يقلل من خطر العدوى ولكنه لا يوفر حماية بنسبة 100%.

والمشكلة مع عدوى بكتيريا الكلاميديا، وهي نوع من البكتيريا السالبة الجرام التي تصيب الجهاز البولي والتناسلي لدى الإنسان، ليست في أعراض المرض ولكن الأمر الأكثر خطورة يكمن في الآثار طويلة الأمد التي يحدثها في الجهاز التناسلي. ولا تظهر لدى نسبة تصل إلى 80% من النساء أية أعراض. وغالبا ما تكتشف العدوى بعد سنوات عندما تسعى المرأة للانجاب فلا تستطيع.

وتعد المراهقات والنساء صغيرات السن هن المجموعة المعرضة لخطورة أكبر لأن البكتيريا التي تسبب الكلاميديا تحب أن تهاجم نوعا معينا من الخلايا والتي تتواجد بقدر أكبر في المجرى التناسلي عند المرأة صغيرة السن.

وعادة ما تبدأ العدوى بأعراض تتضمن التهابا بسيطا في عنق الرحم والذي يستمرعلى مدى فترة زمنية طويلة حسب قول هارلفينجر. وفي أكثر من نصف الحالات تتطور العدوى إلى التهاب في الغشاء المخاطي لعنق الرحم. وفي حالة استمرار تجاهل علاج العدوى، فإنها يمكن أن تنتشر إلى أنابيب فالوب حيث يمكن أن تسبب في حدوث تقرحات والتصاقات وانسداد كامل لها في النهاية.

وعلى النساء والبنات اللائي يعانين من عملية إخراج صعبة عند تلبية نداء الطبيعة ونزف بلا مبرر وألم حاد بالمعدة أو ألم خلال عملية الجماع أو التبول أن يتوجهن لزيارة طبيب أمراض نساء. وينصح أيضا بالفحوص المعتادة للنساء اللائي يغيرن شريك حياتهن.

والعلاج أمر سهل بلا تعقيد. وعادة النساء المصابات بعدوى الكلاميديا يجب أن يتناولن مضادات حيوية لبضعة أيام أو حتى لفترة أسبوعين وفقا لمرحلة المرض. وقال هارلفينجر إنه من المهم أيضا أن أي إمراة تعالج من الاصابة بعدوى بكتيريا الكلاميديا أن تبلغ شريكها أو زوجها حتى يمكن أن يجري فحوصا ويتلقى علاجا إذا لزم الامر.

التعليق