وجبة البحر المتوسط تقي من مرض السكري

تم نشره في الاثنين 30 تموز / يوليو 2007. 09:00 صباحاً

نيويورك - اشارت نتائج دراسة استرالية الى ان تناول وجبة البحر المتوسط التقليدية والتي تشمل قدرا أكبر من الخضراوات والفواكه والاسماك وكمية اقل من المنتجات الحيوانية، يقي فيما يبدو من امراض القلب وربما يفيد بشكل خاص الاشخاص المصابين بمرض السكري.

ويشير الدكتور لينتون هاريز بجامعة موناش في ملبورن وزملاء له الى ان المهاجرين في استراليا الذين ولدوا بمنطقة البحر المتوسط لديهم معدلات وفيات اقل مقارنة بالاستراليين الذين ولدوا في استراليا. ودفع ذلك الباحثين الى بحث انماط الوجبات الغذائية التي تتصل بوفيات امراض القلب لدى سكان متنوعين عرقيا.

وشملت الدراسة 40 الف رجل وامراة تراوحت اعمارهم بين 40 و69 عاما وبينهم 24 في المائة ولدوا بمنطقة البحر المتوسط بينما البقية من الاستراليين الذين ولدوا بأستراليا. وجرى تتبعهم لمدة عشر سنوات. واستخدم الباحثون استبيانات لحساب المقادير التي يتناولها الاستراليون الذين ولدوا بمنطقة المتوسط من الاطعمة والخضراوات والفواكه واللحوم. ونشرت نتائج الدراسة بالدورية الاميركية للتغذية الطبية.

وقال هاريز لرويترز "هؤلاء الذين شملتهم دراستنا وهم ضمن الفئة الاعلى في انماط اغذية البحر المتوسط الذين غالبا ما يتناولون اطعمة متوسطية تقليدية لديهم مخاطر اقل بنسبة 30 في المائة من الوفاة نتيجة أمراض الاوعية الدموية القلبية مقارنة بهؤلاء الذين كانوا ضمن الفئة الاقل". ووجد الباحثون ان اي وجبة على غرار وجبة البحر المتوسط "ربما تكون مفيدة بشكل اكبر للمصابين بالسكري".

وقال هاريز انه من بين المشاركين في الدراسة هناك مرضى بالسكري واضاف "توحي نتائجنا بأن وجبات البحر المتوسط ربما تقلل من الوفيات بمرض الاسكيمية وهو فقر الدم الموضعي الناشىء عن عقبات تعترض تدفق الدم في الشرايين". لكن نظرا لان نتائجنا ترتكز على عينات بسيطة هناك حاجة لاجراء مزيد من البحوث للتحقق من هذه النتائج.

وظهر الاثر الوقائي لانماط وجبات البحر المتوسط ضد الوفاة المتعلقة بامراض القلب بشكل اكبر بين الناس الذين كانوا غير مصابين بأمراض القلب في البداية. ومع ذلك قال هاريز ان انماط التغذية المتوسطية اظهرت مزايا سواء ادخلنا او استبعدنا الاشخاص الذين لديهم تاريخ بالاصابة بمرض الاوعية الدموية القلبية.

التعليق