دراسة: روابط بين مشروبات الحمية وأمراض السمنة والقلب

تم نشره في الخميس 26 تموز / يوليو 2007. 09:00 صباحاً

نيويورك- أصابت نتائج دراسة واسعة النطاق حول علاقة المشروبات الغازية بأمراض القلب والسمنة، الأطباء المشرفين عليها بالصدمة؛ إذ أكدت أن احتمال الإصابة بتلك الأمراض بين من يتناولون المشروبات الغازية المخصصة للحمية مماثل لما هو عليه لدى من يتناولون المشروبات العادية.

ورجح الأطباء أن تكون هذه النتائج المفاجئة ناتجة عن جملة عوامل جانبية، وفي مقدمتها أن المشروبات المخصصة للحمية قد تضاعف من رغبة الجسم بالحصول على السكر، وذلك إلى جانب أن محبي تناولها هم أساساً من بين الأشخاص الذين لا يتبعون أنماطاً غذائية سليمة.

وقال الكتور فاسان راماشندران، الذي يرأس الفريق الطبي المشرف على الدارسة ان نتائج بحثه لا تظهر وجود علاقة سببية ومباشرة بين المشروبات الغازية المخصصة للحمية وبين أمراض القلب، بل تشير إلى وجود روابط جديرة بالدراسة والمتابعة.

الدراسة التي نشرت الاثنين الماضي، وشملت قرابة تسعة آلاف حالة، أظهرت أن الأشخاص الذين يتناولون قنينة واحدة أو أكثر من المشروبات الغازية يومياً، عرضة بنسبة 48 في المائة أكثر من سواهم للإصابة بخلل في عملية الأيض، وذلك بصرف النظر عما إذا كان المشروب عادياً أو للحمية.

وينتج عن خلل الأيض هذا زيادة في مخاطر التعرض لأمراض القلب وخلل الوزن والكولسترول والتريغليسيريد والسكري، وفقاً لأسوشيتد برس.

غير أن بعض خبراء التغذية قللوا من شأن هذه الدراسة، ووجهوا إليها سهام النقد الشديد، وفي مقدمتهم باري بوبكن، من جامعة كارولينا الشمالية الذي استعرض العديد من الدراسات التي تظهر الأثر الإيجابي لهذا النوع من المشروبات على صعيد خفض الوزن.

فيما قالت سوزان نيللي، رئيسة رابطة المرطبات الأميركية إن النتائج "تناقض المنطق" وسألت "كيف يمكن لمشروب تبلغ نسبة الماء فيه 99 في المائة والباقي من النكهات المختلفة أن يتسبب بالسمنة وأمراض القلب؟"

ولفت بوبكن إلى أن الأشخاص الذين يواظبون على تناول المشروبات الغازية غالباً ما يعانون في المقام الأول من اختلال في نظامهم الغذائي، حيث يقبلون على تناول أطعمة غير صحية.

كما ألمح إلى نتائج دراسات أخرى مثيرة للجدل، تشير إلى أن تناول السوائل خلال الوجبات تجعل الجسم يشعر "بعدم الاكتفاء،" وتدفعه إلى تناول كميات أكبر من الطعام في وجباته اللاحقة.

التعليق