فرقة الكرك للفنون المسرحية والشعبية تمثل الأردن في مهرجانات تونس الصيفية

تم نشره في الخميس 26 تموز / يوليو 2007. 09:00 صباحاً

  هشال العضايله

الكرك –  تغادر فرقة الكرك للفنون المسرحية والشعبية غدا الى تونس للمشاركة في عدد من المهرجانات التونسية الصيفية بدعوة من وزارة الثقافة التونسية، بحسب رئيس الفرقة ومدير مهرجان الكرك للثقافة والتراث يحيى القسوس.

وأكد القسوس ان الفرقة تشارك للعام الثالث على التوالي في مهرجانات تونس الصيفية بعد ان لاقت عروض الفرقة استحسانا من الجمهور التونسي.

وتستمر مشاركة الفرقة على مدى15 يوما في مهرجانات "المنستير وسوسه وليالي المهدية وقفصة ومهرجان سيدي بوزيد ومهرجان الفنون بالفحص ومهرجان دقة الدولي ومهرجان بوقرين".

وبين ان الفرقة ستكون الفرقة الممثلة للاردن في هذه المهرجانات من خلال مشاركتها في تقديم عروض "اوبريت الحصاد"  الذي يتحدث عن حياة الفلاح الاردني وارتباطه بالارض وبوطنه . من خلال مجموعة من الآلات الموسيقية والاكسسوارت التراثية، مشيرا الى ان الاوبريت المقدم يشمل تقديم اغان واهازيج شعبية اردنية من التراث الشعبي الاردني واغاني الفلاحين في مواسم الحصاد مترافقة مع مجموعة من الدبكات والرقصات الشعبية يقدمها 28 شابا وشابة هم اعضاء الفرقة من الكرك.  

واشار القسوس ان الفرقة وبعد عودتها من تونس ستنظم مهرجان الكرك للثقافة والتراث خلال شهر تشرين الاول القادم. مقدما شكره لوزارة الثقافة ممثلة بوزيرها الدكتور عادل الطويسي على دعمها المتواصل للفرقة في مشاركتها في المهرجانات التونسية كل عام ونشاطاتها المختلفة وكل من ساهم في دعم الفرقة ماليا ومعنويا.

وتأسست الفرقة في العام 1994 من مجموعة من الشباب والشابات بهدف احياء الفنون الشعبية في الغناء والرقص في محافظة الكرك . وبحسب القسوس فان " الفرقة التي تشكل مختبرا للفنون في محافظة الكرك والتي تضم 50   شابا وفتاة من الكرك  معظمهم من خريجي الجامعات.

وأصبحت من اهم فرق الفنون الشعبية في العالم العربي، بحيث مثلت الاردن في العديد من المهرجانات الدولية ومنها " مهرجان الاسماعيلية  ومهرجان بابل ومهرجان الفلوكلور الشعبي في اليونان ومهرجان طرابلس في لبنان ومهرجان كابليخا في تركيا وعدة مهرجانات في تونس والسعودية". 

وقد طافت فرقة الكرك للفنون الشعبية في العديد من الاماكن في داخل الوطن وخارجة حاملة معها مضامين الفن الشعبي الكركي الاصيل ليصل الى كل مكان في محاولة لتعريف الناس بالتراث المغنى والراقص في محافظة الكرك من خلال عروض فنية غاية في الروعة. باستخدام كافة الفنون والالبسة التراثية للوصول الى هذه الغاية معتمدة على التراث كمصدر من مصادر التعبير والوصول الى حالة الابداع .

التعليق