مهرجان الإسكندرية السينمائي يكرم ليلى علوي والمخرج نادر جلال

تم نشره في السبت 21 تموز / يوليو 2007. 09:00 صباحاً

القاهرة- يكرم مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي في دورته الـ 23 التي تقام في الفترة من 7 إلى 11 أيلول (سبتمبر) المقبل مجموعة من مبدعي فن السينما في مصر بينهم المخرج المصري نادر جلال والنجمة ليلى علوي، إضافة إلى أحد الفنيين الذين يعملون خلف الكاميرات.

واختارت إدارة المهرجان برئاسة الناقدة إيريس نظمي قبل أيام الناقد أحمد النجار لتولي منصب المنسق الإعلامي للدورة الجديدة، بعد ترقية المسؤول الإعلامي السابق سمير شحاتة لمنصب الأمين العام للمهرجان.

وقال بيان رسمي صادر عن المهرجان وصل وكالة الأنباء الألمانية (د ب ا) أمس إن مشوار نادر جلال الفني الممتد لما يزيد على 38 عاما بدأ فعليا أثناء طفولته باعتباره ينتمي لأسرة فنية فهو ابن المخرج الكبير أحمد جلال والمنتجة ماري كويني وخالته المنتجة القديرة آسيا، وتواصلت الأجيال بدخول ابنه أحمد عالم الإخراج السينمائي. وتخرج نادر جلال في معهد السينما العام 1964.

وبعد خمسة أعوام قدم تجربته الإخراجية الأولى بالفيلم الروائي القصير (هاشم وروحية) قبل أن تنتج له والدته فيلمه الروائي الطويل الأول (غدا يعود الحب) الذي كتب له السيناريو بنفسه ثم قدم بعدها أفلاما منها (رجال لا يخافون الموت) و(بدور) الذي كتب له القصة والسيناريو والحوار.

كما قدم أفلام (وعادت الحياة) و(عندما يسقط الجسد) و(أقوى من الأيام) و(أرزاق يا دنيا) ثم قدم تجربة جديدة على السينما المصرية بالتعاون مع المصور سعيد شيمي بإخراج فيلم تجري بعض أحداثه تحت الماء بعنوان (جحيم تحت الماء) وتلاه بفيلم (جزيرة الشيطان) للنجم عادل إمام الذي قدم معه أيضا (بخيت وعديلة) و(الواد محروس بتاع الوزير) و(رسالة إلى الوالي) و(سلام يا صاحبي) و(هاللو أميركا).

وقدم نادر جلال سلسلة أخرى من الأفلام مع نادية الجندي منها (شبكة الموت) و(ملف سامية شعراوي) و(الإرهاب) و(إمرأة هزت عرش مصر) و(عصر القوة) و(مهمة في تل أبيب) و(أمن دولة) ثم تمكن من الجمع بين عادل إمام ونادية الجندي وفؤاد المهندس للمرة الأولى في فيلم (خمسة باب).

وامتد عطاؤه للتليفزيون بمسلسلات حازت على عدد من الجوائز هي (آخر المشوار) و(الناس في كفر عسكر) و(أماكن في القلب) و(عباس الأبيض) وأخيرا (درب الطيب).

واستمرارا للتقليد الذي اتبعه مهرجان الإسكندرية السينمائي في السنوات الأربع الأخيرة بتكريم نجوم الظل والعاملين خلف الكاميرا، عرفانا بما يقدمونه لفن السينما يكرم هذا العام عامل الكاميرا دكروري عبدالرحيم "75 عاما" الذي بدأ عمله بأجر 15 قرشا في اليوم في استوديو الأهرام العام 1954 قبل أن يتم تأميمه.

وقضى دكروري حياته في البلاتوهات بين أعمال الإضاءة والكاميرا والصوت، وفضل أن يقضي حياته مع الكاميرا ليكون عونا لمديري التصوير بحمل الكاميرا وتحريكها مستوعبا تقنياتها والخدع التي يمكن أن تقوم بها.

ومن الأفلام التي شارك فيها (عفريت مراتي) و(سيد درويش) و(قنديل أم هاشم) و(عهد الهوى) و(الكرنك) و(أبي فوق الشجرة) و(ناصر 56) و(المواطن مصري) و(48 ساعة في إسرائيل) و(إنذار بالطاعة) و(أبو الرجال) و(دماء على الأسفلت) و(جاءنا البيان التالي) و(صاحب صاحبه) و(يانا يا خالتي) وكل الأفلام التي أنتجها جهاز السينما والتي كان آخرها (شقة مصر الجديدة).

وأعلن المهرجان سابقا عن تكريم النجمة ليلى علوي تقديرا لمشوارها السينمائي الذي بلغ نحو 75 فيلما قدمت فيها شخصيات عكست هموم الفتاة المراهقة والمرأة الناضجة والأم والفلاحة البسيطة وهموم فتاة من ملايين الفتيات الباحثات عن مكان في ظل حياة متناقضة بداية من (البؤساء) العام 1978 حتى أحدث أفلامها (ألوان السماء السبعة) الذي لم يعرض بعد.

التعليق