الطويسي: منح هذه الجائزة لمبدعين راحلين ينصف من لم يكرموا في حياتهم

تم نشره في الاثنين 16 تموز / يوليو 2007. 09:00 صباحاً
  • الطويسي: منح هذه الجائزة لمبدعين راحلين ينصف من لم يكرموا في حياتهم

منح جائزة الدولة التقديرية في الأدب لهلسة وحجب التشجيعية

 

عزيزة علي

عمّان– أعلن وزير الثقافة د. عادل الطويسي منح الروائي الراحل غالب هلسة جائزة الدولة التقديرية في حقل الأدب للعام 2007.

كما أعلن الطويسي، في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في المركز الثقافي الملكي، منح جائزة الدولة التقديرية في حقل الغناء للفنانين توفيق النمري، إسماعيل خضر، ونوال عجاوي (سلوى العاص).

وفي حقل العلوم الاجتماعية، حصل الراحل د. علي الزغل على الجائزة التقديرية عن حقل "دراسات في المجتمع الأردني" للراحل الأستاذ الدكتور علي الزغل، ومنحت جائزة العلوم في مجال "الطب وجراحة القلب والأوعية الدموية" للجراح الدكتور داوود حنانيا.

كما حصل على جائزة الدولة التشجيعية للعام 2007 في حقل الفنون،  في مجال "الرسوم للأطفال" الفنان راشد الكباريتي، فيما حجبت الجائزة التشجيعية في مجال الآداب "القصة القصيرة" وحقل العلوم الاجتماعية في مجال "حوار الثقافات" لعدم تقدم أحد لنيلها، كما حجبت جائزة الدولة التشجيعية في حقل العلوم في مجال "هندسة العمارة".

وبين الطويسي أن منح الجوائز لهذا العام يتزامن مع تطورات وإنجازات كبيرة يشهدها قطاع الثقافة في المملكة، لافتا إلى المبادرات التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني بإنشاء صندوق دعم الثقافة، ومشروع دارة الملك عبدالله الثاني للثقافة والفنون، وتطبيق نظام جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية رقم(23) لسنة 2007 لأول مرة.

وأكد الطويسي إلى ان هذا النظام أتاح إمكانية منح هذه الجائزة لمبدعين راحلين، "مما ينصف العديد من المبدعين الذين لم يكرموا في حياتهم، ويعطي أملا لكل المبدعين بأن جهودهم لن تضيعَ بلا أثر".

وأوضح أن جوائز الدولة أرست تقاليد ثقافية وحضارية تركز على تكريم العمل الإبداعي في المملكة، من آداب وفنون وعلوم، قادته نخبة مشهودة من الأدباء والكتاب والفنانين والعلماء والنقاد والمؤسسات الأكاديمية والفنية ممن أثارت وأحدثت منجزاتهم ونتاجاتهم نقلة إبداعية وثقافية وعلمية وفنية نوعية في جوهر الثقافة الأردنية، التي تمتد أصولها في عمق الثقافة العربية والإسلامية والإنسانية المعاصرة.

ورأى أن الوزارة قدمت الدعم المادي والمعنوي للمبدعين والعلماء والمفكرين، من خلال منح جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية منذ العام 1977، واجتهدت في دوراتها السابقة، في إحداث تنوع ثقافي واجتماعي وعلمي في مجالات جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية.

ولفت إلى أنه شهد الأعوام الماضية منح ست وخمسين جائزة تقديرية حصل عليها تسعةٌ وخمسون مبدعاً وعالماً، إضافة إلى أربع مؤسسات أكاديمية واجتماعية أردنية. كما منحت أربع وعشرون جائزة تشجيعية، نالها تسعة وثلاثون مبدعا، إضافة إلى خمس مؤسسات وفرق فنية مسرحية وفلكلورية.

وقال الطويسي إن الوزارة حددت موضوعات الجائزة لهذا العام في الحقول المختلفة، مراعية الاعتبارات التالية: وجود إبداعات وإنجازات أردنية ملموسة في موضوعات الحقول المطروحة، وكذلك الالتفاتُ إلى موضوعات تطرح لأول مرة من أجل تحفيز وتشجيع المبدعين في هذه الحقول، والأخذ بعين الاعتبار الموضوعات التي تم طرحها في الدورات السابقة، ومضت فترةٌ على طرحها، سواء منحت فيها الجوائز أو حجبت.

وقال الطويسي كشفت تجربة هذا العام أن الأعمال الإبداعية لابد أن ترافقها عملية نقدية منهجية، حتى لا تظل الأعمال الإبداعية تنمو كميا، وتراوح مكانها من حيث المستوى الإبداعي.

وأضاف أن بعض الموضوعات التي تشغل العالمَ لا تجد أصداءها في الساحة الثقافية لدينا، وهذا جرس نقرعه على مسمع كل المعنيين من مؤسسات رسمية، وهيئات وحركة ثقافية.

ورأى الطويسي أن هذه الجوائز تؤكد على أن الشعب الأردني لا يتوقف عن ولادة المبدعين في كافة المجالات، وهم عنوان فخر واعتزاز وطني وعربي وإنساني.

التعليق