لقاء قمة ثأري بين ايران والصين

تم نشره في الأحد 15 تموز / يوليو 2007. 09:00 صباحاً
  • لقاء قمة ثأري بين ايران والصين

بانكوك- تلتقي الصين وايران في مباراة قمة اليوم الاحد في كوالالمبور في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة من بطولة كأس اسيا 2007 لكرة القدم.

وكان المنتخبان حققا انطلاقة جيدة حيث اكتسح التنين الصيني منافسه الماليزي بخمسة اهداف مقابل هدف، في حين قلب المنتخب الايراني تخلفه في الشوط الاول 1-صفر امام اوزبكستان الى فوز 2-1.

ويعتبر اللقاء ثأريا لان الصين تخطت ايران بركلات الترجيح 4-3 في نصف نهائي البطولة الاخيرة التي استضافتها الصين لتبلغ المباراة النهائية قبل ان تخسر امام اليابان 1-3، في حين اكتفى المنتخب الايراني بالمركز الثالث بفوزه على البحرين 4-2.

ويدرك المنتخبان بان الفائز سيضمن بلوغ الدور ربع النهائي مع ما يعني ذلك من امكانية اراحة بعض اللاعبين الاساسيين في الجولة الثالثة واخرين يحملون بطاقة صفراء خوفا من وقفهم في الدور التالي.

وكشر المنتخب الصيني الذي لم يحرز اللقب اطلاقا منذ انطلاق البطولة القارية في منتصف الخمسينات عن انيابه مبكرا في هذه البطولة ووجه تحذيرا شديد اللهجة لباقي المنتخبات بانه مصمم على معانقة اللقب.

وعلى الرغم من ان الفوز الكبير جاء على اضعف المنتخبات المشاركة في هذه البطولة، بيد ان المنتخب الصيني اظهر تماسكا كبيرا في خطوطه الثلاثة وحافظ على ايقاع عال طوال الدقائق التسعين حتى بعد ان حسم النتيجة.

وساهم الفوز الساحق في تخفيف الضغوطات على المدرب المحلي زهو غوانغ غهو الذي تعرض لانتقادات لاذعة في الاشهر الاخيرة بعد خسارة المنتخب مباريات عدة تجريبية حتى ان انصار المنتخب هاجموا سيارته لدى الخروج من احدى الحصص التدريبية وطالبوه بالاستقالة كما وصفته الصحف المحلية بالمهرج واعتبرت بان عدم بلوغ المنتخب الدور نصف النهائي على الاقل سيعني اقالته.

واعتبر غهو بان الانتقادات التي تعرض لها وشملت اللاعبين ايضا هي التي جعلت المنتخب يرد على المشككين من المباراة الاولى وقال : "رد اللاعبين كان على ارض الملعب، اعتقد ان الانتقادات هي التي دفعت اللاعبين الى بذل جهود اضافية".

واضاف "انها البداية، وتبقى لنا مباراتان سنحاول فيهما ان نرتقي بمستوانا".

وكشف "اهم ما اظهرته المباراة الاولى ضد ماليزيا بان ايقاع المنتخب كان مرتفعا خصوصا اذا ما اخذنا بعين الاعتبار الظروف المناخية الصعبة التي تقام فيها هذه البطولة".

وتابع "استعدنا قوة اللاعبين المحترفين في اوروبا من جديد وهم صن جي هاي وزهانغ زهي وشاو جيا يي واعتقدهم بانهم نظموا خط الوسط جيدا والهجوم وكانوا مفاتيح الفوز في المباراة".

واعتبر بان المعسكر التدريبي الذي خضع له المنتخب بعد خسارته الثقيلة امام الولايات المتحدة 1-4 في 2 حزيران/يونيو الماضي بدأ يعطي ثماره وقال في هذا الصدد "كان معسكر هونغ كونغ ناجحا بجميع المقاييس خصوصا من ناحية اللياقة البدنية وقد بدا ذلك واضحا في المباراة الاولى" مشيرا الى ان "عامل اللياقة البدنية سيلعب دورا كبيرا في تحديد هوية البطل في هذه النهائيات".

في المقابل، يدخل المنتخب الايراني الساعي الى معانقة اللقب للمرة الرابعة والانفراد بالرقم القياسي المباراة بمعنويات مرتفة بعد ان ازاح من طريقه منتخبا قويا كان مرشحا للمنافسة الثلاثية على بطاقتين في هذه المجموعة.

وتخطى المنتخب الايراني عرضه المتواضع في الشوط الاول امام اوزبكستان عندما تخلف امامه بهدف مقابل لا شيء قبل ان يقدم عرضا افضل في الثاني وينجح في قلب النتيجة في مصلحته.

واشاد صانع العاب منتخب ايران علي كريمي افضل لاعب في اسيا عام 2004 بالروح القتالية لمنتخب بلاده في المباراة ضد اوزبكستان معتبرا ان الهدف الايراني واضح وهو احراز اللقب.

وكان كريمي (31 عاما) المنتقل من بايرن ميونيخ الالماني الى قطر القطري تقاسم لقب هداف النسخة السابقة في الصين عام 2004 مع البحريني علاء حبيل برصيد خمسة اهداف لكل منهما.

وقال النجم الايراني "كنا متحمسين جدا للفوز على اوزبكستان، فدخلنا المباراة من اجل تحقيق الفوز بسرعة، هذا كان هدفنا وهذا ما حققناه في النهاية".

واضاف "ان الفوز في المباراة الاولى لاي بطولة امر رائع دائما"، مشيرا الى انه "يتعين على المنتخب الايراني تقديم عروض جيدة ايضا في مبارياته المقبلة".

وبدا كريمي واثقا من قدرة ايران على المنافسة على اللقب بقوله "من دون ادنى شك ان منتخبنا من افضل المنتخبات المشاركة في كأس اسيا"، مضيفا "لقد قلت سابقا باننا نشارك هذه الدورة من اجل الفوز بها، فنحن نريد تحقيق افضل من النتيجة السابقة قبل ثلاثة اعوام عندما نلنا المركز الثالث، فهدفنا الان واضح ويتمثل بالوصول الى النهائي واحراز اللقب".

يذكر ان ايران قد توجت باللقب ثلاث مرات اعوام 1968 و1972 و1974.

التعليق