الجمعية الأردنية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة تفتح بابا للتسجيل للعرس الجماعي السادس

تم نشره في الأحد 15 تموز / يوليو 2007. 10:00 صباحاً
  • الجمعية الأردنية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة تفتح بابا للتسجيل للعرس الجماعي السادس

بهدف دمج أبناء هذه الفئة في المجتمع المحلي

 

كوكب حناحنة

عمان- فتحت الجمعية الأردنية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة أخيرا باب التسجيل للراغبين من هذه الفئة بالمشاركة في حفل الزفاف الجماعي السادس الذي سيقام في التاسع من تشرين الثاني(نوفمبر)المقبل في فندق جراند حياة عمان.

وبادرت الجمعية منذ عام 2000 بإقامة الزفاف الجماعي لهذه الشريحة بهدف تطبيق سياسة الدمج الاجتماعي والتعايش ضمن أسرة واحدة بين الشخص المعاق والشخص الطبيعي لإعطائهم الحق في ممارسة حياتهم الاجتماعية وتكوين أسر والشعور بالاستقرار.

ويعد مشروع الزفاف الجماعي لذوي الاحتياجات الخاصة من المشاريع التي جاءت فكرتها من الهيئة الإدارية للجمعية.

وتعتبر الجمعية الهيئة التطوعية الأولى على المستوى الإقليمي التي تقوم بتنفيذ العمل الخيري المؤسسي في كل عام، حيث نجحت حتى العام الماضي في عقد قران 46 عريس من أبناء هذه الفئة. وبلغت نسبة الزوجات غير المعاقات اللواتي شاركن في هذا العرس حوالي 70%.

وأشار رئيس اللجنة المنظمة للزفاف الجماعي ورئيس الجمعية الأردنية لذوي الاحتياجات الخاصة محمد حياصات إلى وجوب توفر مجموعة من الشروط لمن يرغب بالمشاركة في حفل الزفاف الجماعي.

وأضاف "وهذه الشروط تتمثل في أن يكون أحد الشريكين من ذوي الإعاقات الواضحة والبارزة ولا تصل إلى درجة العجز أو الإعاقة الشديدة، وأن تكون الإعاقة غير متوارثة أو معدية، وقبول ورضا الشريكين الأزواج وموافقة أهاليهم، وأن يلتزم المشارك بتعليمات الحفل، وأن يقوم بإجراء الفحوصات الطبية اللازمة".

وأكد حياصات على أن حضور جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا لحفل الزفاف الخامس كان له الأثر الكبير في نفوس العرسان وأهاليهم وأعطت هذه الزيارة الدافعية والإصرار للجمعية والهيئة المشرفة على المضي قدما في تطبيق هذا البرنامج.

وبين أن الجمعية تقدم للعرسان المشاركين في الحفل الدعم المادي والمعنوي، وتواصل متابعة ظروفهم المعيشية وتمدهم بالعون إذا اقتضت الحاجة.

ويتم كذلك استقطاب الراغبين في المشاركة في هذا الحفل من خلال مخاطبة الجمعية للجمعيات الأخرى والنوادي ومراكز التأهيل المختلفة وإبلاغهم برغبتها إقامة حفل زفاف، بغية الحصول على أسماء من هم مقبلون على الزواج من أعضائها.

وتقدم الجمعية للمشاركين في الزفاف الجماعي في كل عام، بحسب حياصات، ساعات يد ملكية ومساعدات مالية تصل إلى 500 دينار، بالإضافة إلى مساعدات عينية ما بين أثاث بيت وملابس وتكاليف العرس كاملة، كما أن حالة الولادة الأولى لأي زواج تكون على حساب الجمعية التي يدعمها ويمدها أهالي الخير والجهات الرسمية.

ويؤكد على أن حالات الزواج التي تمت من خلال الجمعية ناجحة ومستقرة، وانه لم تسجل حالة انفصال واحدة حتى الآن، وأن كثيرا منهم استطاعوا تخطي صعوبة الحياة اليومية من خلال هذا الزواج وتمكنوا من العناية بأطفالهم.

ويلفت إلى أن الجمعية تبنت سياسة التأهيل النفسي والدمج في المجتمع المحلي بإشراك ذوي الاحتياجات الخاصة ببرامج ترفيهية وأنشطة غير منهجية بغية كسر الحاجز النفسي لديهم، ولكي يكونوا مهيئين للانخراط في حرفة ويصبحوا منتجين معتمدين على أنفسهم ويعيلوا غيرهم.

وأشار حياصات إلى أن الجمعية حصلت على منحة من وزارة التخطيط والتعاون الدولي – برنامج تعزيز الإنتاجية الاقتصادية والاجتماعية-  برنامج قدرات/ ائتلاف مؤسسة الشرق الأدنى لتنفيذ مشغل للصناعات الحرفية من فضيات ونحاسيات واكسسوارات وخزفيات لخدمة كافة فئات ذوي الاحتياجات الخاصة في الأردن من خلال تأهيلهم وتدريبهم على هذه الحرف ومن ثم تشغيلهم.

ويقدم هذا المشروع فرصة لتشغييل عدد كبير من ذوي الاحتياجات الخاصة وبالتالي تحويلهم من قوة غير عاملة إلى قوة منتجة ومن ثم دمجهم في المجتمع. 

ويذكر أن الجمعية الأردنية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة تأسست في العام 1997، وتحمل طابعا خيريا، وتسعى لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة متعددي الإعاقات في المملكة، وتقوم بتنفيذ برامج تثقيفية ترفيهية وأنشطة متعددة.

ومن بين هذه الأنشطة تنظيم حفلات الزفاف الجماعي الخاصة بالمعاقين، والرحلات الترفيهية والأنشطة غير المنهجية والندوات واللقاءات التثقيفية العلمية، إلى جانب الحملة الوطنية التي تهدف إلى الكشف المبكر عن  الإعاقات.

وتهدف الجمعية إلى فتح مراكز لتدريب وتأهيل وتشغيل المعاقين لتمكنهم من الاعتماد على أنفسهم، وتنظيم حملات التثقيف وبرامج التوعية والدمج التي تعنى بشؤون ذوي الاحتياجات الخاصة، والعمل على إيجاد برامج تدريبية وتقييمية لمختلف الإعاقات التي تساعد في الكشف عن حالات الإعاقة للوصول لتشخيصها.

التعليق