"عليا" جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية تناقش التحضيرات للدورة الثالثة

تم نشره في الاثنين 9 تموز / يوليو 2007. 09:00 صباحاً
  • "عليا" جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية تناقش التحضيرات للدورة الثالثة

عمان - الغد - ناقشت اللجنة العليا لجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية تحضيرات انطلاق الدورة الثالثة من مشروع الجائزة للعام الدراسي المقبل2007/2008، واستعرضت خلال الاجتماع الذي عقد أمس في مقر وزارة التربية والتعليم برئاسة أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون الفنية والتعليمية رئيس الاتحاد الرياضي المدرسي د. تيسير النعيمي، ورئيس مجلس إدارة الجمعية الملكية للتوعية الصحية د. رامي فراج، ومديرة الجمعية انعام بالريشي ومدير الجائزة سامر الكسيح، إضافة إلى مدير إدارة النشاطات التربوية في الوزارة بالوكالة زاهي بشارات، ومدير الرياضة منسق عام الجائزة محمد عثمان، ورئيس قسم اللياقة البدنية والصحية مقرر الجائزة زايد هياجنة، استعرضت خطة عمل الجائزة في دورتها الثانية العام الماضي، من حيث السلبيات والايجابيات لغايات الاستفادة منها في الدورة الثالثة وضمان تطبيق الجائزة وفقا للمعايير التي تسهم في تحقيق أهدافها، بما ينسجم مع رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في الوصول إلى مجتمع صحي.

وفي بداية الاجتماع أكد النعيمي على ان تشريف جلالة الملك وجلالة الملكة لحفل تكريم الفائزين في جائزة 2007 يعد تكريما للأسرة التربوية كافة، وعبر عن شكره وتقديره إلى كافة العاملين في الميدان الذين أثمرت جهودهم في إنجاح الدورة الثانية من الجائزة متمنيا ان تشهد الدورة الثالثة مزيدا من النجاح في ظل التوسع الكبير في قاعدة المشاركين فيها العام المقبل.

وقال لهذه الغاية تم استحداث قسم خاص في مديرية الرياضة في إدارة النشاطات تحت اسم قسم اللياقة البدنية والصحية، الأمر الذي من شأنه أن يؤسس قواعد صلبة ننطلق منها للوصول إلى الأهداف الكبرى التي تسعى الجائزة إلى تحقيقها.

من جهته ثمن رئيس مجلس إدارة الجمعية الملكية للتوعية الصحية د. رامي فراج الجهود التي بذلتها كوادر وزارة التربية والتعليم التي أسهمت في إنجاح المشروع الأمر الذي يعطي مؤشرا واضحا على أن الدورة الثالثة ستشهد نجاحات أخرى.

وتقرر في الاجتماع التوسع في الدورة الثالثة (العام المقبل) لتشمل ما يزيد على(100) ألف طالب وطالبة ممن تتراوح أعمارهم بين(9-16) واعتماد اللامركزية في إدارة الجائزة بحيث تتولى كل مديرية تربية إجراء الاختبارات بعد تشكيل اللجان المحايدة وفقا لنظام لجان المحافظات والألوية، الأمر الذي يسهل، إلى حد بعيد، الوصول إلى العمل المؤسسي في إدارة المشروع.

وكان منسق عام الجائزة محمد عثمان قد استعرض التقرير الفني للدورة الثانية بين فيه السلبيات والايجابيات، وكذلك استعرض مدير الجائزة في الجمعية الملكية للتوعية الصحية التقرير الخاص بجائزة الملك عبدالله للياقة البدنية 2007.

التعليق