سعيد شقم في "صمتي ملاذي": حكايا عفوية تصاغ بأسلوب ينتمي إلى السهل الممتنع

تم نشره في الخميس 5 تموز / يوليو 2007. 10:00 صباحاً
  • سعيد شقم في "صمتي ملاذي": حكايا عفوية تصاغ بأسلوب ينتمي إلى السهل الممتنع

 

عزيزة علي

عمان- أقيم في النادي الأهلي أول من أمس حفل إشهار كتاب "صمتي ملاذي" لوزير الشباب السابق سعيد شقم، في تجربته المطبوعة الأولى.

الكتاب عبارة عن مجموعة حكايا قدمت لها سمو الأميرة سُمَيَّةْ بنت الحسن، والتي مدحت المجموع من حيث الأسلوب المباشر والسهل الممتنع، "المشوق والدافق والذي يترجم بعفوية وصدق، ذاكرة رومانسية حارة وهادئة في آن".

وقالت في مقدمة الكتاب "وجدت نفسي بحق مشدودة إلى الكلمات الدافئة المفعمة. وقد شعرت بتسلسل الأحداث الواقعية، الساحرة يجرف اهتمامي، ويشوقني إلى معرفة مآلها وخواتمها، وما إن فرغت من الحكاية الأولى، حتى شعرت بنوع من الرضا الجمالي الذي يسمو على معايير أخرى قلما تتحقق".

وتابعت "ليست قصصا قصيرة، لكنها أيضا ليست رواية قصيرة، أو رواية طويلة، وانما هي براعة ورشاقة بين عناصر اللونين الأدبيين".

وأضافت "يمكن القول إنه يشكل ومضات متفرقة لذاكرة خصبة، تعج بالتجارب الشعورية الدافئة، فهي تحمل بعض ملاحم السيرة الذاتية لكنها، بالتأكيد ليست مجرد صور فوتوغرافية لأحداث موضوعية".

من جهة أخرى قال سعيد شقم في مقدمة العمل المكون من (100) صفحة "ان الحياة تأخذنا في مشاوير قد تطول أو تقصر بين مواقع في الحقيقة وأخرى في الخيال ونعبر ما يفصل بينهما محمولين على الصدفة التي تنقلنا من جانب إلى آخر وتلعب العواطف والأحلام دورا كبيرا في تحديد جماليات أو مساوئ ما نمر به".

وأكد شقم على انه كتب هذه الحكايات لقناعته بأن "الإنسان سيعيش دائما جزءا من حياته في الخيال وقريبا من الحقيقة وتحركه الصدفة، وهو وحده يعرف لمن كان النصيب الأوفر في تشكيل معزوفة حياته".

وأضاف الكاتب "ان كتاب "صمتي ملاذي" ليس كله سيرة ذاتية بل هو مجموعة مفارقات في الحياة عشتها أنا وعاشها غيري".

ورأى شقم انه تناول في قصة "الضابط أبو نورس الحس الإنساني الجميل" موضوعا لم يتطرق له أي كاتب أردني وهو الأحداث التي حصلت في السبعينيات والعلاقة بين الطرفين حيث أظهرت الجانب الإنساني في هذه العلاقة من خلال شخصية الضابط الذي يواجه احد المسلحين في تلك الأحداث والحوار الايجابي الذي دار بينهما".

وقرأ شقم في كلمته التي ألقاها في الحفل جزءا من قصة "صمتي ملاذي" والتي تحمل عنوان الكتاب وتحمل الكثير من الذكريات له.

يذكر ان شقم ولد بعمان في العام 1950، وقد أنهى دراسة البكالوريوس في إدارة الأعمال من الجامعة الأردنية في العام 1972 وعمل مع القوات المسلحة والحكومة والقطاع الأهلي في مجال الحاسبات الالكترونية والخدمات المالية منذ ذلك الوقت.

وكان ضمن المنتخب الوطني لكرة السلة منذ العام 1967، ثم انتقل إلى العمل الإداري في الأندية والاتحاد الرياضية إلى ان تولى رئاسة النادي الأهلي في العام 1998-1999.

كما اختير وزيرا للشباب والرياضة في الأعوام 1999-2001 وكان أول وزير للشباب والرياضة يتم اختياره وهو رئيس فعلي لأحد الأندية الأردنية، كما عمل مديرا إقليميا لشركة الفيزا العالمية للبطاقات المشرق العربي في الأعوام 2001 وحتى 2006.

كتب الرواية والشعر في فترات مختلفة من حياته ولم ينشر إلا "صمتي ملاذي".

التعليق