فنانون عالميون في المهرجان الدولي لموسيقى الحجرة

تم نشره في الثلاثاء 3 تموز / يوليو 2007. 10:00 صباحاً

 

القدس - تشهد مدينة القدس حاليا فعاليات المهرجان الدولي لموسيقى الحجرة الذي يستمر أسبوعين ويقدم عروضه مجانا للجمهور. وقال  مؤسس المهرجان ومديره الموسيقي النمساوي اريش اوسكار هوتر

"انها مدينة ساحرة. عندما تحضر للمرة الاولى. وحتى أنا الموجود هنا منذ سنوات. شيء مؤثر جدا من الناحية العاطفية أن ترى كل تلك الرموز وكل تلك الخلفيات التقليدية. أعتقد أن احضار المويسقى الى هنا أمر منطقي. موسيقى تقليدية. لكننا لا نعزف موسيقى الحجرة الكلاسيكية فقط بل نحاول أيضا أن نضم موسيقى من المنطقة وفنانين محليين".

ويقدم المهرجان للعام الثاني على التوالي مجموعة من المقطوعات الموسيقية الغربية المعاصرة بعضها ألف خصيصا لهذه المناسبة. ويتميز المهرجان هذا العام بطابع أكثر دولية حيث يحظى بمساندة المفوضية الاوروبية والسفارة الاميركية ومجموعة من المنظمات النسماوية والالمانية والفرنسية. وقال هوتر "موسيقى الحجرة تعني أن الناس يعزفون معا على المسرح ليتواصلوا في احترام كامل وفي الوقت نفسه ليحاولوا أن يفهموا ماهية الآخر وكيف يفكر. اذن فهي الكثير من الاحترام ومحاولة الفهم المتبادل. لكن المؤكد أنني لا أريد أن أسميه مشروعا للسلام. أنا ضيف هنا ولم آت لأقول لأحد أن يظهر كيف يمكن أن يكون الامر".

ويسعى الفنانون النمساويون الذين عزفوا مقطوعة (اعادة اكتشاف الكنز) في مركز القدس للموسيقى الى البحث عن لآلئ خفية تبين الوحدة بين المكان والموسيقى. وقال الموسيقي النمساوي اندرياس شابلاس "الموسيقى لها هذا التأثير. نحن لسنا في هذا. انه ليس موقفا مروعا في الوقت الحالي لذا نستطيع أن نسترخي ونحضر الى هنا لنعزف. لا يمكن أن تعرف كيف يتغير الوضع لكني أعتقد أنه أمر طيب أن نحضر الى هنا ونعزف هنا ولا نقول. لنذهب الى مكان آخر".

وتقدم معظم عروض المهرجان الذي يستمر حتى السابع من(تموز) يوليو في مدينة القدس. كما تقدم بعض العروض في الضفة الغربية للفلسطينيين الذين لا يستطيعون الذهاب الى القدس بسبب القيود الاسرائيلية على الحركة. وقالت منظمة المهرجان نادية حرحش"أي بني ادم بدخل القدس. القدس في الها خصوصية معينة من ناحية مش بس الجو. فيه بالجو العام تبع القدس هي خصوصية وفيها هالقد احياءات وبنفس الوقت حجارها وكل شي بالقدس بخلق موسيقى. فكثير حلو انه الموسيقيين بقدروا يلاقوا ايحاء تبع الفن والموسيقى من محل زي القدس. ومحتاجينه. محتاجينه عشان بصحينا يقول لنا انه هذا المحل محل ايحاء لكثير اشياء احلى من الاشياء اللي بتصير عنا يعني". ويلتقي الموسيقيون الغربيون ومستمعوهم في القدس في مناخ ملهم في مكان شهد ميلاد ثلاث أديان. ورغم القيود على الانتقال من الضفة الغربية والقدس يقول المنظمون انهم يتوقعون جمهورا متنوعا من المستمعين في كل عرض.

التعليق