طالبات المركز الوطني للثقافة والفنون الأدائية يقدمن عروضا جوالة في الدنمارك

تم نشره في الاثنين 2 تموز / يوليو 2007. 09:00 صباحاً
  • طالبات المركز الوطني للثقافة والفنون الأدائية يقدمن عروضا جوالة في الدنمارك

ضمن مشروع التبادل الثقافي

 

عمان- ضمن مشروع التبادل الثقافي الذي يعقد بالتعاون ما بين المركز الوطني للثقافة والفنون الادائية في مؤسسة الملك حسين والمركز الدنماركي للثقافة والتنمية توجهت طالبات دائرة فنون الرقص بقيادة الفنانتين راينة قمحاوي وسفيتلانا طهبوب إلى كوبنهاجن للقاء نظيراتهن من الطالبات الدنماركيات المشاركات في المشروع من مدرسة الباليه الملكية للتحضير للعروض النهائية والتي ستحمل عنوان"وصفات من عالم الرقص".

ويتجول الفريقان خلال هذا المشروع  في كل من الدنمارك والسويد في الفترة حتى السابع من تموز(يوليو) الحالي. 

وافتتحت هذه التظاهرة الفنية أولى عروضها في كوبنهاجن السبت الماضي بعرض مشترك تم الإعداد له خلال اقامة الطالبات في الدنمارك ولمدة أسبوع. ولاقى العرض استحسان الحضور والقائمين على المشروع كونه يتمتع بمستوى متميز لأداء الطالبات المشاركات، علما بأن الطالبات قمن بتصميم لوحات من ابداعهن واستخدمن فيها اللغة العربية والانجليزية والسويدية والدنماركية.

ويشارك في هذا المشروع الذي انطلق قبل عامين وبدعم من مؤسسة آنا ليند "الأورو - متوسطية للحوار بين الثقافات" عشرة أطفال من الفئة العمرية (10 - 14) عاما من دائرة فنون الرقص التابعة للمركز الوطني للثقافة والفنون الادائية وهم: سارة المعاني، ديالا زين، ميرا سلطي، سارة الطويل، شيرين عباس، فرح نصراوين، راما  خليفة، ياسمين دروزة، زينة ماهر وتالا نفاع، ومن مدرسة الباليه الملكية في الدنمارك يشارك كذلك عشرة أطفال.

وقام المشاركون من كلا المركزين خلال العام الماضي بتبادل الرقصات والحركات من خلال الانترنت، وعقدت مديرة دائرة فنون الرقص في المركز الوطني للثقافة والفنون الأدائية ومديرة المشروع في الأردن رانية قمحاوي ورشة عمل في الدنمارك والسويد للاطفال المشاركين، في حين قامت المدربة آن كروست من مدرسة البالية الملكية في الدنمارك بعقد ورشة مماثلة لأطفال المركز في الأردن.

وقام الفريقان المشاركان بتصميم رقصات قصيرة حول مواضيع مختلفة وتطرقا خلالها إلى كيفية استخدام الإعلام لبناء مشاريع تبادل مشتركة بين الدول ودور الانترنت في تعزيز مثل هذه المشاريع بالاضافة الى تقديم فقرات للتعبير عن أنفسهم من خلال الحركات الإبداعية.

وأكدت رانية قمحاوي على أهمية هذا المشروع كونه أتاح الفرصة للأطفال المشاركين من الاردن والدنمارك بتبادل الخبرات والتحاور مع بعضهم البعض من خلال الفنون الادائية والتي تلعب دورا مهما في مد جسور من التواصل والتفاهم وتعزيز اهمية حوار الثقافات.

وأضافت "نأمل أن يستمر هذا المشروع وان تتاح الفرصة لمشاركة المزيد من الأطفال في مثل هذه التبادلات الثقافية التي تساهم في تنمية وتطوير الابداع بكل أنواعه وتسعى إلى تحفيز وتنمية مواهب الاطفال والشباب".

ومن الجدير بالذكر بأن المركز الوطني للثقافة والفنون الادائية قد تم اختياره في العام 2005 من قبل المركز الدنماركي للثقافة والتنمية ليصبح الشريك الاقليمي في منطقة الشرق الاوسط لتأسيس شبكة من مختلف المنظمات الثقافية في المنطقة والدول الاسكندنافية من اجل مد جسور من التواصل وتبادل الخبرات.

التعليق