بعض الأسئلة والأجوبة حول موضوع تشوه الشفة الأرنبية وشق سقف الحنك

تم نشره في الجمعة 29 حزيران / يونيو 2007. 09:00 صباحاً
  • بعض الأسئلة والأجوبة حول موضوع تشوه الشفة الأرنبية وشق سقف الحنك

 

س: ما أهم العوامل التي تساعد في خفض نسبة حدوث التشوه لدى الأجنة؟

ج: هناك مجموعة من العوامل المساعدة، أولها إجراء فحوصات ما قبل الزواج للتعرف على الأمراض التي تؤدي إلى التشوهات الخلقية لدى الجنين ومعالجتها قبل الحمل مثل مرض السكر، ثم تنبيه الحامل لعدم التعرض إلى الأشعة وخاصة في الأشهر الأولى من الحمل، وعدم تناول العقاقير المختلفة التي قد تسبب حدوث هذه التشوهات، مع ضرورة امتناع الأم عن التدخين أو شرب الخمور، أو تعاطي المخدرات.

كذلك توعية الحامل بتجنب العدوى ببعض الأمراض التي تؤدي إلى تشوه الأجنة خاصة في الأشهر الأولى من الحمل، وأخيرا لا ننسى ضرورة تقديم الرعاية الصحية للأم منذ بداية الحمل وحتى تضع مولودها بسلام.

س: ما نسبة حصول الشفة الأرنبية وما دور الوراثة فيها؟

ج: بشكل عام تحصل الشفة الأرنبية في طفل واحد من بين600 إلى 700 طفل، وتلعب الوراثة دورا كبيرا فيها، فإذا كان أحد الأبوين بشفة أرنبية أو وجد أخ كذلك في العائلة زادت احتمالات نسبة الإصابة للأطفال في المستقبل بـ2 إلى 4 %.

س: ما العمر المناسب للبدء بالعمليات التجميلية للشفة الأرنبية؟ ولماذا؟

ج: تبدأ العمليات التجميلية للشفة الأرنبية بعد أن يتم الطفل ثلاثة أشهر من عمره على الأقل، لأن وزن الطفل يكون قد ازداد قليلا، إضافة إلى تحسن معدل الهيموجلوبين، وهذان عاملان مهمان لتقليل نسبة المضاعفات، إضافة إلى ذلك تكون أنسجة الشفة قد نمت بشكل أفضل تمكن الجراح من إجراء العملية.

س: لماذا تعتبر العمليات التجميلية للشفة الأرنبية حساسة للغاية؟

ج: بسبب أهمية شكل الشفة والفم من الناحية الجمالية من جهة، ورقة وصغر الأنسجة في الطفل من جهة أخرى، كذلك فإن أي خطأ في إجراء العملية سيترك أثره الواضح على وجه الطفل.

س: ما تأثير الشفة الأرنبية على الأنف؟

ج: يصاحب الشفة الأرنبية تشوه خلقي في الأنف أيضا، وذلك بسبب التصاق عضلات الفم مع الأنف بوضع غير طبيعي، وهذا يسبب تغيرا في شكل الغضاريف الأنفية، وانعكاف حاجز الأنف النصفي، مما قد يؤدي إلى ضيق عند التنفس مع نمو الطفل.

س: كيف يمكن تشخيص تشوهات الشفة والحنك؟

ج: من السهل تشخيص الإصابة بتشوهات الشفة والحنك بسبب التغيرات الجسدية الواضحة على الوجه أو حول منطقة الشفة، وتستخدم موجات السونار خلال فترة الحمل للكشف عن الإصابة بهذه التشوهات قبل ولادة الطفل، وفي حال فشلت هذه الطريقة يجري الطبيب بعد ولادة الطفل بعض الفحوصات في الفم والأنف والحنك للبحث عن تشوه في الشفة أو الحنك.

س: كيف يتم إرضاع الطفل المصاب بالشفة الأرنبية؟

ج: يتم شفط الحليب من الأم ثم يعبأ بالرضاعة المصممة خصيصا للأطفال ذوي الشفة الأرنبية، والتي توصل الحليب إلى الحنجرة مباشرة.

س: ما أهم أهداف العملية التجميلية لعلاج الأطفال المصابين بتشوهات الشفة الأرنبية؟

ج:  يهدف العلاج إلى تعديل طول الشفة، وإرجاع عضلات الشفة إلى وضعها الطبيعي، وتعديل الأنف، مع ضرورة أن تكون نتائج العملية جيدة ولا تترك أثرا على وجه الطفل.

س: ممن يتكون الفريق الطبي المشرف على علاج الأطفال المصابين بتشوهات الشفة الأرنبية والحنك؟

ج: يوفر فريق متكامل من الأطباء وغيرهم من الاختصاصيين العناية اللازمة للأطفال المصابين بتشوهات الشفة والحنك، وتبدأ رحلة العلاج منذ الطفولة وحتى المراحل الأولى من سن البلوغ. ويتكون أعضاء الفريق عادة من:

•     جراح التجميل يجري الجراحات اللازمة لإعادة تشكيل الشفة والحنك المشوهين.

•     اختصاصي أنف وأذن وحنجرة للكشف عن أية مشكلة تواجه السمع وعلاجها.

•     اختصاصي جراحة الفم والفكين يعيد تشكيل الفك العلوي عند الحاجة وإصلاح تشوهات اللثة.

•     اختصاصي تقويم الأسنان يقوم بعملية تسوية وتقويم الأسنان المحتاجة لذلك.

•     اختصاصي نطق لاختبار قدرة الطفل على الكلام وتناول الطعام ويتابع تحسن مخارج الحروف لدى الطفل.

•     اختصاصي اجتماعي لتوفير الدعم النفسي للطفل وعائلته.

التعليق