الشباب وكبار السن الأكثر عرضة للوفيات بين قائدي السيارات

تم نشره في الخميس 28 حزيران / يونيو 2007. 09:00 صباحاً

 

هامبورج - قال باحثون في شؤون حوادث المرور بألمانيا إن الشباب وكبار السن من قائدي السيارات يكونون أكثر عرضة للوفاة في حوادث الطرق رغم أن إجمالي عدد الوفيات في تلك الحوادث يتراجع. وقال المكتب الألماني للإحصاءات إن نحو5091 شخصا قضوا نحبهم في حوادث طرق العام الماضي وهو أقل مستوى سجل في دولة يبلغ تعداد سكانها 82 مليون نسمة. غير أن الباحثين فى دولة تتزايد فيها اعداد كبار السن يهتمون على نحو متزايد بالخطر الزائد الذي يتعرض إليه كبار السن سواء من قائدي السيارات أو المارة بسبب تراجع مستوى رد الفعل والتركيز لديهم.

كما أن كبار السن يكونون أكثر عرضة من الشباب للوفاة متأثرين بإصاباتهم في حوادث الطرق.

ونفذت الحكومة الألمانية إجراءات عديدة بهدف تقليص عدد الوفيات من الشباب في حوادث الطرق. وحسب الإحصاءات فإن المجموعة التي تتراوح أعمارها بين 18 و24 عاما من قائدي السيارات تتعرض لحادث واحد كل ست دقائق في المتوسط مع حالة وفاة واحدة كل ثماني ساعات. وعزا ماريون شتاينباخ الخبير بالهيئة الألمانية المسؤولة عن الأمان على الطرق الألمانية ارتفاع معدل الوفيات بين الشباب إلى تعاطي الكحوليات والمخدرات وقلة النوم والرغبة فى الاستعراض. وبالنسبة لكبار السن رأى شتاينباخ أن الكثيرين منهم مازالوا يعتقدون بأنهم شباب قادر على الحركة بنشاط، وهذا يعكس إحساسا مبالغا فيه بقدراتهم الجسمانية.

التعليق