حسين جلعاد سفيرا للشعر الأردني لدى حركة شعراء العالم

تم نشره في الثلاثاء 26 حزيران / يونيو 2007. 09:00 صباحاً
  • حسين جلعاد سفيرا للشعر الأردني لدى حركة شعراء العالم

بهدف تفعيل نفوذ الكلمة على امتداد الخريطة

 

 عمان-الغد- أختير الشاعر حسين جلعاد ليكون سفيرا للشعر الأردني لدى "حركة شعراء العالم"  والتي تضم في عضويتها نحو1500 شاعر وشاعرة من جميع أنحاء العالم وتتخذ من تشيلي مقرا لها.

وأفاد الشاعر التونسي يوسف رزوقة، أمين جمعية حركة شعراء العالم في الوطن العربي، أنه جرى إختيار ثمانية عشر شاعرا عربيا ليكونوا سفراء الشعر العربي لدولتهم في حركة شعراء العالم.

 وقال رزوقة أن الحركة انطلقت في 14 تشرين الأول (أكتوبر) 2005 أثناء الدّورة الحادية عشرة لمهرجان أميركا اللاّتينيّة للشّعر في مدينة فالباريسو، حيث كان الشاعر التشيلي لويس أرياس مانثو مؤسس الحركة مشرفا على هذه التّظاهرة.

وأضاف رزوقة نقلا عن الشاعر التشيلي لويس أرياس مانثو، أن المؤمل كان في البداية أن ينضمّ إلى الحركة بنهاية 2006، أربعمائة شاعرعلى الأقلّ، ولكن وصل العدد في نهايتها إلى أكثر من 1500 شاعر من جميع أنحاء العالم، والعدد في تصاعد مستمر بشكل يومي.

وفي رسالة بعث بها الى سفراء الشعر في الدول العربية أوضح رزوقة أن مهامهم تقتضي العمل على متابعة شؤون الشعر والشعراء في بلدانهم وتزويد الحركة بأخبارهم ونشاطاتهم وابداعاتهم ليصار الى تغطيتها وترجمتها باللغات العالمية كالإنجليزية والفرنسية والإسبانية لإعطاء ومضة تعريفية للقارئ الأجنبي، ولتسهيل أمر نشرها.

وأكد رزوقة في رسالته أن السفراء مخولون ان ينظموا نشاطات في بلدانهم بما يخدم الشعراء والشعر وأضاف : " بإمكان كل واحد منا أن يصنع الحدث في بلاده عبر القيام بنشاط ذي طابع تكافلي، اجتماعي (زيارة شعراء أو أدباء متقدمين في السن أو فقراء إلى غير ذلك) من باب التواصل وكسر حاجز العزلة لديهم إن وجد، وهذا يتسنى لنا عبر ما أسميناه 'الصالون المتنقل لشعراء العالم' حيث زرنا سابقا أدباء كبارا في منازلهم".

وأشار رزوقة في رسالته أن سيجري الترتيب مع سفراء الحركة في  مسائل تخص المشاركة في تظاهرات مهرجانية سيصار إلى تنظيمها في الشيلي أو البرازيل سيجري تحديد كيفيات المشاركة فيها لاحقا.

وعن الأهداف والطموحات قال رزوقة ان حركة شعراء العالم تطمح الى التّحقّق كقوّة فاعلة وقادرة على التّأثير في المحيط العالميّ وأوضح : "يمكن القول إننّا نطمح إلى تفعيل نفوذ الكلمة على امتداد الخارطة ولعلّه من هنا، سوّغنا فكرة تعيين شعراء سفراء ممثّلين لبلدانهم. ومن ثمّة يكون لصوتنا صداه مخترقا بلاطات النفوذ الباردة ليطال أيضا الشارع، حيت يتموقع الشّاعر."

من جهته كان مؤسس الحركة الشاعر لويس أرياس قد اعلن انه "علينا أن نكون فاعلين وقادرين على فرض صوتنا من أجل مجتمعنا في محاولة للنّهوض به ممّا هو فيه من تخبّط وانحطاط." وأضاف " هذه الخطوة تبدو مثاليّة لدى الكثيرين ولكنّا سنراهن على ذلك."

أما الشعراء المختارون ليكونوا سفراء الشعر العربي في "حركة شعراء العالم"، فهم : يوسف رزوقة (تونس)،  سعدية مفرح (الكويت)، صباح زوين (لبنان)، خلود الفلاح ( ليبيا)، إدريس علوش (المغرب)، محمد الحربي (السعودية)، حسين جلعاد (الأردن)، نوارة لحراش (الجزائر)، أحمد العجمي (البحرين)، باسم فرات (العراق)، أوركيش إبراهيم (كردستان)، سعيدة الخاطر (عُمان)، سعاد الكواري (قطر)، غالية خوجة (سوريا)، عصام عيسى رجب (السودان)، أحمد السلامي (اليمن)، سليمان دغش (فلسطين)، أحمد فضل شبلول (مصر).

التعليق