أسئلة وأجوبة حول حساسية القمح

تم نشره في الجمعة 22 حزيران / يونيو 2007. 09:00 صباحاً

 

س: ما الداء الزلاقي أو مرض سيلياك؟

ج: الداء الزلاقي أحد أمراض فرط الحساسية التي تصيب الأمعاء الدقيقة، وتظهر أعراض فرط الحساسية هذه بسبب عدم تحمل أمعاء المريض للغلوتين Gluten المتواجد في القمح.

س: ما الغلوتين Gluten؟

ج: الغلوتين هو بروتين يتواجد في القمح ومشتقاته، وهو المسبب الرئيسي لأعراض حساسية القمح المعوية أو الداء الزلاقي.

س: هل القمح وحده هو المسبب للداء الزلاقي، أم أن هنالك أنواعا أخرى من الأطعمة يمكن أن تسبب هذا الداء؟

ج: هناك أنواع أخرى غير القمح، مثل طحين الجاودار وطحين الشعير بالإضافة إلى البرغل والكسكس(المفتول) الداء الزلاقي، إلا أن طحين الذرة والأرز والبطاطا من الأطعمة الآمنة نسبيا بالنسبة لمريض الداء الزلاقي.

س: ما أهم أعراض الداء الزلاقي؟

ج: تظهر أعراض المرض المباشرة عند تناول المريض منتجات القمح، ومن أهمها: الإسهال وانتفاخ وآلام في البطن، ورائحة قوية للبراز، والشعور بالتعب والإعياء، أما على المدى البعيد فقد يسبب المرض بطئا في نمو الأطفال المصابين وهشاشة العظام ونقص الوزن.

س: هل يصيب الداء الزلاقي فئة عمرية أكثر من أخرى؟

ج: الأطفال هم الأكثر عرضة لهذا المرض خاصة بين سن 1- 3 سنوات، يصيبهم عادة بعد بدء تناولهم الأغذية الحاوية الغلوتين كالخبز، لكنه قد يصيب في كثير من الحالات البالغين وأحيانا كبار السن.

س: هل من الممكن أن يسبب الداء الزلاقي السرطان؟

ج: نادرا ما يحدث ذلك؛ فقد يسبب الداء الزلاقي سرطان الأمعاء حيث قد تظهر الإصابات الورمية بعد نحو عشرين عاماً من الإصابة بالمرض، وخاصة في الحالات التي لا يلتزم بها المريض بالعلاج.

س: هل يوجد علاج شاف للداء الزلاقي؟

ج: ليس هناك علاج شاف للداء الزلاقي، بمعنى أنه يستأصل المرض بعد وجوده، والطريقة الوحيدة للتعامل مع هذا المرض هو الالتزام بالحمية الغذائية الخالية من الغلوتين.

س: ما أهم الأطعمة التي تحتوي على مادة الغلوتين الضارة بمريض الداء الزلاقي؟

ج: الخبز والكعك ومنتجات الشعير والبرغل والكسكس(المفتول).

س: هل يحتوي الأرز والبطاطا على مادة الغلوتين؟

ج: كلا، لا يحتوي الأرز والبطاطا على مادة الغلوتين.

س: هل تحتوي الفاكهة على مادة الغلوتين؟

ج: كلا، لا تحتوي الفاكهة على مادة الغلوتين.

س: ما أهم النصائح التي يمكن أن تساعد مريض الداء الزلاقي على مجابهة المرض؟

ج:

•     يجب أن يدرك المريض أن العلاج الوحيد لمرضه هو الالتزام بحمية غذائية خالية من الغلوتين، وأن عدم التزامه بهذه الحمية سوف يعود عليه بالضرر الجسيم.

•     تحتوي العديد من الأغذية المعلبة على مادة الغلوتين، لذا ينصح مريض الداء الزلاقي بقراءة محتويات جميع الأطعمة قبل شرائها.

•     تحتوي بعض الأدوية على مادة الغلوتين، فإذا راود المريض شك بشأن العلاج الذي يتناوله فينصح بسؤال الشركة المصنعة عن محتويات العلاج، وحاليا أصبح هذا الأمر ممكنا عن طريق الإنترنت.

•     عند تناول المريض الخبز أو الأطعمة الأخرى الخالية من الغلوتين يجب أن يكون على دراية بالكميات المسموح له بتناولها، ذلك أن بعض الأطعمة وإن كانت خالية من الغلوتين لا يسمح للمريض إلا بتناول كميات محدودة منها.

•     الحمية الخالية من الغلوتين لا تعني أن يتناول المريض طعاما غير متوازن، بل المقصود أن يأخذ المريض بالتنويع في الأطعمة، ويتناول كافة أنواع الأغذية من ألبان وبروتينات وأرز وفاكهة وخضروات باستثناء تلك التي تحتوي على الجلوتين.

•     لا بد أن يحرص مريض الداء الزلاقي على تناول المكملات الغذائية التي يصفها له الطبيب، وخصوصا تلك التي تحتوي على الكالسيوم وفيتامين د، وذلك حتى يقي نفسه من الإصابة بهشاشة العظام.

•     يجب أن يدرك المريض أن التزامه بالحمية الغذائية الخالية من الغلوتين سوف يقيه من الإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي.

التعليق