فرقة "رباعي باسل زايد" الفلسطينية تحيي أمسية موسيقية في دارة الفنون اليوم

تم نشره في الثلاثاء 19 حزيران / يونيو 2007. 10:00 صباحاً

 

   محمد جميل خضر

  عمان- تحيي فرقة الفنان الفلسطيني باسل زايد في الثامنة من مساء اليوم في ساحة الآثار –دارة الفنون- مؤسسة خالد شومان، أمسية موسيقية غنائية.

وتقدم الفرقة المكونة من أربعة عازفين(باسل زايد عزف على آلة العود وغناء، نابر فاسكارجيان على البيانو، أشرف البكري على الكمان، رائد اسعيد على آلة البزق العربية) أغنيات ألبوم زايد الجديد "آدم" وأغنيات وطنية وشعبية وتراثية ووجدانية وإنسانية أخرى وكذلك بعض أغنيات ألبومه الأول "هادا ليل".

وفي الأمسية التي تقيمها له مؤسسة خالد شومان – دارة الفنون بدعم من مؤسسة عبدالمحسن قطان، والمركز الثقافي الفرنسي، سيتذكر زايد والمجموعة التي شكّلها مؤخراً وأحيا معها حفلات عديدة، قصة أغنية آدم التي بدأت فكرتها في إحدى الليالي الباردة من شهر شباط 2006، عندما كان زايد ينتظر ساعات أمام إحدى نقاط التفتيش بالقرب من أحد الحواجز، اقترب منه طفل في التاسعة من العمر اسمه "آدم"، ودار حوار شيّق بين باسل وآدم، تحدث فيه الطفل عن مدرسته وأحلامه المستقبلية.. الأمر الذي ترك أثراً بالغاً في نفس باسل، وظلت هذه الحادثة حاضرة في ذهنه، من هنا، فكّر باسل بتأليف مقطوعة موسيقية مهداه إلى "آدم" وإلى كل أطفال العالم الذين يعيشون في ظروف مشابهة.

كلمات الأغاني التي سيؤديها باسل من ألبومه "آدم" تتحدث عن قضايا مشتركة كالألم، المعاناة، الحب والسياسة إضافة إلى ذلك سيؤدي باسل بعضا من مقطوعات ألبومه الأول "هادا ليل" الذي أنتجه مع تراب الذي وصف بكلماته العذبة والتي تحرك مشاعرَ المستمعين لها، العرب والأجانب على السواء والمنتقاة من قصائد لشعراء فلسطينيين مثل محمود درويش وغيرهم التي تطرح قضايا وطنية ذات صبغة إنسانية.

وزايد من مواليد القدس عام 1979 بدأ الغناء في الثانية عشرة من العمر وقد بدأ دراسة البيانو والعود في الرابعة عشرة من العمر. ساهم باسل بشكل فعال في الموسيقى الفلسطينية والعربية المعاصرة من خلال دمجه بإبداع بين الموسيقى العربية والغربية بمختلف أشكالها من الجاز والريجى والبوب والموسيقى الكلاسيكية.

استطاع باسل خلال فترة قصيرة إثبات وجوده على الساحة الموسيقية كمغن وعازف عود محترف ومؤلف وملحن، وقد عمل باسل في الكثير من الفرق منها فرقة جامعة بيرزيت "سنابل" وفرقة سرية رام الله الأولى للرقص والغناء وشكل يلالان الجوقة الغنائية الشرقية وأخيراً فرقة "تراب"، التي يعد الملحن الأول لها حيث قام بتلحين العمل الأول للفرقة التي تعرف بصوت فلسطين الجديد بعنوان "هادا ليل"، بالإضافة إلى العديد من الموسيقى التصويرية للأفلام والمسرحيات والفرق الراقصة وبالإضافة إلى ذلك يقوم زايد بغناء الأغاني التراثية العربية مع التخت الشرقي الذي كوّنه مؤخراً.

ويدرس حالياً للحصول على البكالوريوس في التأليف والتلحين والعزف على البيانو في معهد المخلص للموسيقى الدينية في القدس المرتبطة مع جامعة فيتشينسيا في إيطاليا.

التعليق