فوز باهت لمنتخب الشباب على نظيره السوري

تم نشره في الخميس 14 حزيران / يونيو 2007. 10:00 صباحاً
  • فوز باهت لمنتخب الشباب على نظيره السوري

يتوجه الى كندا اليوم استكمالا لرحلة الاعداد لكأس العالم الكروية

 

عاطف عساف

عمان- حقق منتخب الشباب تحت 20 سنة لكرة القدم فوزا غير مقنع على نظيره السوري وهزمه 3-2 والشوط الاول 2-0 لمنتخبنا في آخر مباريات الدورة الثلاثية الودية التي نظمها اتحادنا واقيمت أمس على ملعب الملك عبد الله بالقويسمة.

وبدأ منتخبنا الذي يستعد للمشاركة بنهائيات كأس العالم في كندا بعيدا عن الجاهزية وسجل له عبد الله ذيب ورائد النواطير واحمد نوفل، فيما سجل لسورية عمر الساوي هدفين.

وبانتهاء هذا اللقاء تختتم مباريات الدورة الثلاثية بتعادل لمنتخبنا مع نظيره البولندي 1-1 وخسارة 2-3، فيما تعادل السوري والبولندي 2-2.

الى ذلك فمن المقرر أن تغادر بعثة منتخبنا الشاب عمان مساء اليوم متوجه الى كندا لاستكمال رحلة الاستعداد في معسكر تدريبي يستمر حتى 26 الحالي يخوض مباراتين الاولى مع فريق من مونتريال والثانية مع منتخب كوريا الشمالية، ليغادر بعدها الى مدينة بيرنباي لخوض معمعة النهائيات ويتوقع ان يكون رئيس الاتحاد سمو الامير علي بن الحسين في وداع البعثة.

الاردن 3 سورية 2

بدا واضحا منذ البداية إصرار منتخبنا على تغيير الصورة الباهتة الماضية امام المنتخب البولندي، ورغم الزج بالعديد من الوجوه الرديفة، الا ان السيطرة كانت واضحة والاندفاع في الملعب السوري كان السمة الأبرز، بعد ان منح الوسط عناية أفضل حيث أجاد محمد عوض تمتين العمق وعاونه بهاء عبد الرحمن، وكانت الاطراف هي الطريق الأسهل والأقصر لتهديد مرمى احمد حذيفة، بعد ان أكثر لؤي عمران ورائد النواطير من انطلاقاتهما وعملا على تثبيت طرفي سورية حسام الحموي ومحمد الزبيدي، واظهر عبدالله الديسي وعبدالله ذيب لمحات فنية جراء الانسجام وبعثرا تماسك الدفاع السوري فكانت جميع الطرق سالكة بسهولة لاصابة المرمى السوري حتى في المواقف الثابتة التي استهلها المدافع ابراهيم الزواهري وهو يدك عارضة الحارس السوري برأسية جميلة اثر ركنية للنواطير لترتد للداخل، فكان هذا بمثابة الانذار الذي لم يستوعبه الفريق السوري، فعبر رائد النواطير من المسيرة عندما لمح زميله عبدالله ذيب يتمترس على قوس الجزاء فقدم له هدية جميلة أخذها ذيب بقدمه ثم سددها قذيفة هائلة ضربت القائم الايسر واكملت مسيرها للشباك هدف السبق بالدقيقة (21)، ولم تمض أكثر من دقيقتين على الهدف حتى كان رائد النواطير يعبر من نفس المكان ولكن في هذه المره ارسل كرة على القائم البعيد ليستقبلها لؤي عمران برأسه ويدكها مباشرة بالمرمى السوري الهدف الثاني وزاد من هول المفاجأة للفريق السوري الذي لم يقدم مستواه السابق امام المنتخب البولندي، وبدأ وسط عدي قفال ومحمد فارس وزياد عجور وسليمان سليمان غير قادرين على ضبط نفوذهم في منطقة العمليات في ضوء الرقابة المفروضة فقل الامداد على الثنائي هاني ضياء ومحمد عبادة فلم يتهدد مرمى حماد الاسمر، ولم ينكشف ايضا عمقنا بوجود محمد الباشا وابراهيم الزواهرة حتى مع التسديد البعيد، وكان بامكان ذيب والنواطير زيادة الغلة لولا تدخل العارضة في المرتين اثر تسديدتين قويتين من الخارج وثالثة للنواطير من مواجهة كاملة ردها الحارس.

تراجع وصحوة سورية

أراد جهازنا الفني منح بقية اللاعبين فرصة المشاركة مع مستهل الشوط الثاني فدفع بأنس بني ياسين ومحمد ابو خوصة واحمد نوفل وعلاء الشقران ومحمد العلاونة وخالد قطاطشة عوضا عن الزواهرة وحماد الأسمر وبهاء ومحمد عوض ولؤي عمران وقبلها أشرك عدنان سليمان بدلا من محمد الضميري ورغم هدف التعزيز الثالث الذي سجله احمد نوفل لمنتخبنا اثر التمريرة الأمامية من الديسي ليسدد بالمقص الأيسر للحارس مدنية في الدقيقة 53 ورأسية النواطير التي لعبها القطاطشة لترتد من العارضة، إلا أن أداء منتخبنا تراجع كثيرا، وظهر أن الكثير من اللاعبين لم يتمتعوا بمستوى يؤهلهم للعب في كأس العالم، فمنهم من يتواضع بمستواه والآخر يبدو متعاليا، فانكشف دفاعنا أمام الفورة السورية بأكثر من مشهد كانت كفيلة باهتزاز شباك الحارس محمد أبو خوصة ففي المرة الأولى تأخر طارق صلاح بإبعاد الكرة فتجاوزه عمر السوما وخطف الكرة ليضعها بالمرمى الهدف السوري الأول في الدقيقة 60.

واستمر الترهل وتفكك الخطوط وضعف البناء في الوسط، فإنقطع الامداد عن نوفل واحمد عمير، والأخير حل بديلا للديسي، ووسط سوء الرقابة داخل الصندوق، كان السوري عمر السوما يغافل المدافعين مجددا ويسدد برأسه عرضية احمد التيت مدركا الهدف الثاني في الدقيقة 74، فإرتفعت الروح المعنوية للفريق السوري الذي رمى بثقله بهدف ادراك التعادل، وحاول تسريع اللعب بالكرات الطويلة لسوما وهاني ضياء، بيد ان لاعبي منتخبنا عمدوا الى تشتيت الكرة بأي اتجاه والاعتماد على المناولات الطويلة، ولحق نوفل بعرضية وعد من الميسرة ليقدمها على طبق من ذهب لمحمد عمر، الذي اختار جسد الحارس السوري للتسديد فكانت هذه الفرصة نهاية المطاف للمباراة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شو بدريكو (متفائل)

    الخميس 14 حزيران / يونيو 2007.
    هاي كوووره إتوقع منها أي إشي ممكن نتقدم للنهائي وممكن نخسر عشره صفر
  • »السيد عيسى الترك (hussein)

    الخميس 14 حزيران / يونيو 2007.
    سؤالي للسيد عيسى الترك المدرب الوطني القدير ....
    هل تعتقد بأن هكذا دفاع يستطيع الوقوف امام اسبانيا أو الأوروجواي أو اي منتخب بسيط ¿¿¿¿
  • »jordan team will reach the semi-final (saleem)

    الخميس 14 حزيران / يونيو 2007.
    I expect to reach the semi -final but give the players their total ability to play freely wihout any fobia
  • »انا مش متفائل (واحد رايق)

    الخميس 14 حزيران / يونيو 2007.
    الله يستر وحقيقة انا مش متفائل