وزيرة الثقافة الجزائرية تؤكد تنفيذ مشاريع ثقافية مع الأردن

تم نشره في السبت 9 حزيران / يونيو 2007. 10:00 صباحاً

 

الجزائر- ساهم الاسبوع الثقافي الاردني في الجزائر الذي اقيم ضمن احتفالاتها كعاصمة للثقافة العربية باضفاء البهجة على الشعب الجزائري من خلال التفاعل مع الفعاليات والانشطة المتنوعة.

وقالت وزيرة الثقافة الجزائرية خليده تومي"اننا سعداء في الجزائر بما تحقق من نجاح لهذا الاسبوع الثقافي الذي تميز بتنوعه والتفاعل الكبير من الجمهور الذي يفخر بالثقافة الاردنية".

واضافت لوكالة الانباء الاردنية ان المباحثات التي أجرتها مع وزير الثقافة الدكتور عادل الطويسي ستدعم توجهات البلدين في تطوير الجوانب الثقافية المختلفة والتي تهم الشعبين الشقيقين وتنفيذ مشاريع ثقافية مشتركة وزيادة التبادل الثقافي بين المبدعين في مجالات الفنون المسرحية والموسيقية والتنوع الثقافي واقامة ورشات تدريبية لتطوير قدرات العاملين في مجال المكتبات.

وقالت ان اقامة مثل هذه الانشطة تعد فرصة للشعبين للتعرف على الجوانب الثقافية لبعضهم وتعزيز التواصل الثقافي بين المبدعين والتعرف على ثقافتنا العربية الغنية بالموروثات.

واضافت ان مشاركة الاردن لا تتوقف على اسبوع ثقافي فقط بل هناك مشاركات في مجالات مسرحية ونقدية وفكرية وفي ورش وندوات مختلفة تتعلق باللغة العربية والموسيقى وغيرها من المجالات ضمن برامج الجزائر عاصمة للثقافة العربية.

وابدت اعجابها بالمشاريع الثقافية الاردنية التي تنفذها وزارة الثقافة وخاصة المدن الثقافية الاردنية التي بدأت هذا العام باعلان اربد مدينة للثقافة الاردنية مشيرة الى ان الجزائر ستشارك في اسبوع ثقافي خلال شهر آب المقبل اضافة الى مشروع التفرغ الابداعي حيث ستسفيد الجزائر منه في تشجيع مبدعيها على تنفيذ مشاريع متنوعة تثري الثقافة العربية.

وأكدت على اهمية العواصم الثقافية العربية في تدعيم مكانة الثقافة العربية وزيادة الاهتمام بالمثقفين والمشاريع الثقافية التي يستفيد منها المثقف حيث رصدت الجزائر موازنة لهذه العام بلغت نحو (75) مليون يورو اذ سيتم تنفيذ مشاريع ثقافية تنعكس بايجابياتها على الثقافة العربية منها اصدار نحو الف كتاب بين نشر واعادة نشر وترجمة من بينها اعادة نشر مقدمة ابن خلدون وتنفيذ مشاريع ثقافية وفنية متنوعة كانتاج الافلام والمسرحيات والاهتمام بالموسيقى والفكر العربي واللغة العربية.

وأشارت الى انها تسعى بالتعاون مع وزارة التربية لادخال بعض الروايات والقصص العالمية والعربية ضمن المناهج الدراسية في الجزائر بهدف تشجيع عادة القراءة لدى الطلبة باعتباره من اهم المشاريع للنهوض بثقافتنا العربية التي تواجه ازمات في جوانب عديدة حيث نحتاج في العالم العربي الى وضع رؤية مشتركة للنهوض بالكتاب ..وقد اوصت ندوة عقدت في الجزائر مؤخرا بانشاء رابطة للمكتبات الوطنية في العالم العربي ستعمل على التحضير للمكتبة الافتراضية العربية.

التعليق