العقبة في شوق لاستضافة بطولة العرب لسباحة الزعانف للناشئين

تم نشره في الجمعة 8 حزيران / يونيو 2007. 09:00 صباحاً
  • العقبة في شوق لاستضافة بطولة العرب لسباحة الزعانف للناشئين

اتحاد الرياضات البحرية يستكمل التحضيرات

 

أحمد الرواشدة

 

العقبة – رفع الاتحاد الاردني الملكي للرياضات البحرية من وتيرة تحضيراته لانطلاق البطولة العربية للسباحة بالزعانف للناشئين والتي ستحتضنها العقبة من 2 الى 5 تموز- يوليو المقبل.

وتحول مقر الاتحاد في العقبة الى خلية نحل بهدف استكمال الإجراءات والأمور الفنية بدقتها اللازمة لإنجاح البطولة، وذلك لعكس المظهر النموذجي والسمعة الطبية المعروفة عن الأردن بتنظيم التظاهرات العربية والعالمية لا سيما وان الأردن متمرس بالتصدي لتنظيم هذه البطولة في منطقة العقبة السياحية من بين الدول العربية التي ترشحه باستمرار.

  وخاطب الاتحاد العربي رؤساء الاتحادات العربية للدول المشاركة والبالغ عددها تسعة دول وهي: سوريا وفلسطين وتونس والجزائر ومصر ولبنان والإمارات العربية المتحدة والسعودية الى جانب الاردن المستضيف والمرشح بقوة لحصد ألقاب البطولة وتحقيق نتائج تليق بالسمعة الكبيرة والخبرة الطويلة في مجال رياضة الزعانف مثلما فعلها في البطولات المنصرمة، اضافة الى استعانة الاتحاد الملكي للرياضات البحرية بعدد من سباحي اتحاد السباحة نظراً لإدخال الزعانف الفردية في البطولة، سيما وان المنافسة هذه المرة ستكون شرسة لوجود دول مصر والجزائر وسوريا التي اكدت مشاركتها الى جانب فلسطين ولبنان، وبانتظار ردود الخطابات من الدول المتبقية.

   وتقام فعاليات البطولة على المسبح الاولمبي الواقع ضمن حرم مدينة الامير حمزة بن الحسين الرياضية، وقد اعد الاتحاد العربي البرنامج المقترح للبطولة لفئة الناشين ولكلا الجنسين، فيشمل البرنامج سباحة الزعانف مونو لفئة (A) و (B) لمسافات 50 و100 و200 و800 متر مقسمة على فترتين صباحية ومسائية بالاضافة الى سباحة مونو 4×100 لفئتي (A) و (B) وسباحة الزعانف مونو لمسافات 50 و200 و800 متر.

اختتام دورة المدربين والحكام

  إلى ذلك اختتمت أول من أمس دورة محلية لمدربي وحكام سباحة الزعانف تحت إشراف الاتحاد العربي، حيث حاضر فيها حكام ومدربون مختصون من الاتحاد الملكي، وتضمنت حصصا نظرية وأخرى عملية بمشاركة 50 مدرباً مستجدا من الأندية والمراكز الشبابية وكلية العقبة الجامعية المتوسطة التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية.

مع الاشارة إلى أن سباحة الزعانف اعتمدت من قبل اللجنة الاولمبية الأردنية رسمياً بعد دخولها في الدورات الاولمبية منذ عام 1986، وذكر د. سامي القسوس رئيس الاتحاد الملكي للرياضات البحرية انه لا بد من بذل المزيد من الجهد وبالتعاون مع الدول العربية والأجنبية للدخول في الأولمبياد من أوسع أبوابه وذلك من خلال تنظيم الدورات والمعسكرات والبطولات المختلفة.

  وسبق المكتب التنفيذي للاتحاد العربي لأنشطة الغوص عقد برئاسة رئيس الاتحاد الدولي أخيل فريرو وحضور رئيس اللجنة الفنية روبرت لولي ورؤساء الاتحادات العربية، حيث تم طرح العديد من القضايا التي تتعلق بالتعاون من بين الاتحاد الدولي والعربي إلى جانب الموافقة على إنشاء اتحاد البحر الأبيض المتوسط لسباحة الزعانف للمساعدة بإدخال هذه اللعبة ضمن أنشطته، وناقش الحضور الفكرة الغائبة منذ زمن وهي اعتماد رياضة الزعانف في الأولمبياد وكيفية التنسيق والتعاون لإخراج منتخبات عربية للمشاركات المقبلة.

حاجة كبيرة للدعم المالي

  وقال رئيس الاتحاد الملكي للرياضات البحرية د.القسوس: أملنا كبير في مؤسساتنا العامة والخاصة، وبالتحديد الموجودة في مدينة العقبة الاقتصادية الخاصة لدعم الإتحاد والنهوض بالرياضات المختلفة في ثغر الأردن الباسم المكان والملاذ الوحيد للرياضات البحرية، مشيرا إلى أن الإتحاد الملكي يعتمد على امكانياته المحدودة للنهوض بهذه الرياضة والتي تتطلب روافد مالية كبيرة، الأمر الذي يقلل الفرص في إيجاد منتخبات وأبطال على الصعيد العربي أو الدولي، وبالتالي يقتصر التمثيل محليا.

وختم القسوس قائلا: يتحقق التطور عن طريق استقدام المدربين المختصين وتوفير قاعدة حكام، وايفاد المدربين والحكام الوطنيين إلى الخارج لتطويرهم وتأهيلهم، إلى جانب توفير الأدوات الرياضية الكاملة المستخدمة لهذه الرياضات، فضلا عن المشاركة بفاعلية أو تنظيم البطولات المحلية والعربية مما يعزز من فرص الاحتكاك مع أبطال وبطلات العرب أو العالم في مرحلة متقدمة، وصولا للاحتراف، وكل ذلك لا يأتي إلا بتوفير العنصر المادي الذي هو عصب كل نشاط.

التعليق