وزيرة الثقافة الجزائرية تدعو إلى تبني استراتيجيات للتحبيب باللغة العربية

تم نشره في الأربعاء 6 حزيران / يونيو 2007. 09:00 صباحاً

 

الجزائر - دعت وزير الثقافة الجزائرية خليدة تومي امس الى ضرورة تبني استرتيجيات عربية كبرى تتكفل بتهذيب اللهجات العربية العامية المتداولة وتقريبها من اللغة الفصحى وتحبيبها للناشئة بواسطة اساليب وبرامج مدروسة.

وجاءت دعوة الوزيرة تومي في كلمة افتتحت بها مؤتمرا دوليا يحمل عنوان (اللغة العربية الفصحى وعاميتها.. لغة التخاطب بين التقريب والتهذيب) وقالت فيها انه يتعين على الدول العربية تبني استراتيجيات كبرى تنخرط فيها عبر مؤسساتها العلمية والبحثية والأكاديمية لتقديم تصور شامل للتكفل بمسألة الراهن اللغوي العربي.

ودعت تومي بالمناسبة الى "تهذيب" اللهجات العامية الشعبية المتداولة في المجتمعات العربية من خلال تقريب العربية وتحبيبها للناشئة وللناس بواسطة أساليب وبرامج مدروسة.

وأكدت على وجوب أن يصب المجهود المبذول في اتجاه عمل تتكفل به مجامع اللغة والجامعات التي يتعين عليها أن تنجز سنويا في المقام الأول قواميس للغة العربية تتضمن كل ما يستجد في الاستعمال اليومي من مصطلحات ومفاهيم يتم ابداعها في الميادين المختلفة.

ورأت أن المسألة اللغوية تشكل اليوم احدى التحديات الكبرى التي يجب مواجهتها بشجاعة وحكمة مشيرة الى أن اللغة مرتبطة بالمنزلة التي يحتلها مستعملوها على الساحة العالمية علميا وثقافيا ثم سياسيا.

من جهته أشار رئيس المجلس الجزائري الأعلى للغة العربية محمد العربي ولد خليفة الى الدور الذي لعبه الاستعمار الفرنسي في اضطهاد واقصاء اللغة العربية عن شؤون التعليم والادارة والاقتصاد في الجزائر.

وأكد ولد خليفة أنه "لولا صمود الشعب الجزائري لكانت الجزائر فردوس العرب والمسلمين المفقود الى الأبد".

وتطرق رئيس المجلس الجزائري الأعلى للغة العربية الى دور المجلس وحرصه الدائم الى تعميم استعمال اللغة العربية في دوائر الدولة والمحيط الاجتماعي والاقتصادي في الجزائر.

ودعا ولد خليفة الى وجوب التقريب بين الفصحى ولغة الخطاب وهو ما يستدعي التخلص من الأمية في أقرب الآجال.

التعليق