استلهام البيئة الريفية والرعوية وحضورها الفاعل في القصيدة

تم نشره في الثلاثاء 5 حزيران / يونيو 2007. 09:00 صباحاً
  • استلهام البيئة الريفية والرعوية وحضورها الفاعل في القصيدة

حبيب الزيودي شاعرا: دراسة نقدية لقاسم الدروع

عمان - يتناول كتاب "حبيب الزيودي شاعرا" لمؤلفه قاسم محمد الدروع الصادر أخيرا عن دار البيروني للنشر والتوزيع بدعم من أمانة عمان الكبرى تجربة الشاعر حبيب الزيودي على مستويي التشكيل والرؤية.

ويشتمل الكتاب على ثلاثة فصول في(250) صفحة من القطع الكبير تناقش نشأة الزيودي في بيئته الاجتماعية ورؤيته الشعرية .. وآراؤه النقدية وروافده الثقافية وحضور الانسان والمكان والقضايا الوطنية في شعره.

يرى الدروع أن البيئة الريفية والرعوية شكلت حضورا فاعلا في قصائده التي تغنت بالمكان حتى احتل مساحة واسعة من شعره وجسد دلالات وابعادا نفسية عكست الصورة الحقيقية والانفعالية التي عاشها الشاعر خصوصا أنه "سار على خطى الشاعر مصطفى وهبي التل في توظيف المكان الأردني".

ويرصد الكتاب اهتمام الزيودي بالجماليات العالية للشعر النبطي من خلال استخدام الكلمات الموحية ذات الأبعاد النفسية المؤثرة التي تعتمد على الصورة البسيطة المتعانقة مع الوجدان الشعبي مشيرا إلى قدراته الإبداعية في توظيف الطاقات الكامنة في التراث بأشكاله المختلفة وظهور ذلك على نحو واضح في التناص الديني والأدبي والتاريخي.

ويخلص المؤلف إلى أن اهتمام الشاعر الزيودي بالشعر المغنى من خلال اللهجة الأردنية الدارجة جاء شعورا منه بأن العامية الأردنية لم تأخذ حيزا في ثقافتنا.

وجرى تخصيص الفصل الثالث من الكتاب للدراسة الفنية لتجربة الزيودي الشعرية حيث تناول فيها قضايا الانزياح والتكرار والتشكيل البصري والدراما الشعرية.

تجدر الاشارة إلى أن الدروع حائز على جائزة الدولة التشجيعية في تاريخ الأردن الحديث وجائزة شرحبيل بن حسنة للابداع لأفضل كتاب علوم انسانية يصدر في الأردن للعام 2002 .

التعليق