استراتيجية لحمل الأشخاص على فحص الإيدز

تم نشره في الثلاثاء 5 حزيران / يونيو 2007. 09:00 صباحاً

 

لندن- أظهرت آخر الدراسات أنّ ثمانية من بين كل عشرة مصابين بالإيدز في الدول النامية مازالوا يجهلون إصابتهم. الأمر الذي حفّز منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز اقتراح أن يتولى العمال في مجال الصحة أخذ المبادرة، بعرض القيام بفحوص على من يطلب خدماتهم.

وأصدرت الهيئتان دليلا للإرشاد والفحص حول المرض، "بمبادرة من معالج في المستشفيات" وفقا لأسوشيتد برس. ويطلب الدليل الجديد من موظفي الصحة في العالم أجمع أن يقترحوا على المرضى، الذين يشكون في إمكان أن يكونوا حاملين لعوارض الإيدز، القيام بفحص.

وفي حال "وباء عام"، تعتقد المنظمتان أنّه سيكون من الأفضل "نصح جميع المرضى الذي يأتون إلى المستشفيات، ويحملون أو لا يحملون العوارض، القيام بالفحص مهما كان السبب في مجيئهم إلى المستشفى". وفي حال "وباء مركّز أو ممتد نسبيا" فإنّه يتعين على إدارات المستشفيات أن توجه العاملين في أقسام محددة، مثل أقسام السلّ والأمراض المنقولة جنسيا والصحة الإنجابية، بالقيام بهذه الفحوص.

غير أنّ المنظمتين تشددان على ضرورة أن يكون الفحص، وفي جميع الأحوال، طوعيا وسريا وبموافقة وقبول المريض. والسؤال الذي يطرح نفسه يتعلق بكيفية تعامل الدول الأفريقية مع مثل هذه الاستراتيجية الجديدة، لاسيما أنّ غالبية المرضى هم من القارة.

التعليق