تأسيس جائزة عالمية خاصة بالرواية العربية قيمتها (50) ألف دولار أميركي

تم نشره في الأحد 3 حزيران / يونيو 2007. 09:00 صباحاً
  • تأسيس جائزة عالمية خاصة بالرواية العربية قيمتها (50) ألف دولار أميركي

 بالشراكة مع جائزة "بوكر الأدبية" وبدعم من "مؤسسة الإمارات"   

 

 عمان-الغد- بالشراكة مع جائزة "بوكر Booker الأدبية الأنغلوفونية" ، وبدعم من "مؤسسة الإمارات" التي تُعنى برعاية مشاريع ثقافية وإنمائية متنوّعة، وتحت رعاية مجلس أمناء يضم نخبةً من أبرز مثقفي العالمين العربي والأنغلوفوني، تأسست أخيراً جائزة أدبية جديدة، هي نظيرة "بوكر" للعالم العربي، واسمها "الجائزة الدولية للرواية العربية IPAF".

 الجائزة، كما يدلّ اسمها، خاصة بالرواية، وتُمنح، على غرار الـ"بوكر"، لرواية واحدة سنوياً. قيمتها  (50) ألف دولار أميركي للرواية الفائزة، وتُكافَأ كلّ رواية من الروايات الستّ التي تصل الى اللائحة النهائية، بـ(10) آلاف دولار أميركي.

 ويقوم مجلس أمناء الجائزة باختيار أعضاء لجنة التحكيم، وعددهم ستة، علماً أنهم يتغيّرون كل عام، وتُحجَب أسماؤهم الى حين إعلان اللائحة النهائية، في سبيل ضمان أقصى درجة ممكنة من الشفافية والنزاهة واللاتحيّز. وقد عيّن أمناء السرّ الشاعرة والصحافية اللبنانية جمانة حداد، التي كانت عضواً في لجنة تأسيس الجائزة، مديرةً إداريةً لها.

وفي ما يخص الترشيح أقر مجلس أمناء الجائزة في بيان وزع أول من أمس أنه لا يمكن للمؤلف أن يرشّح روايته بنفسه، بل ينبغي لدار النشر أن تتولى عملية الترشيح، على أن يتم ذلك طبعاً بالتشاور معه.

وبين المجلس "يمكن لكل ناشر أن يختار أهمّ ثلاث روايات" صدرت عن داره خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة للدورة  وأن يرسل (7) نسخ من كلّ منها، مع استمارات الترشيح المعبّأة، الى العنوان البريدي الآتي: جمانة حداد - الجائزة الدولية للرواية العربية - ص.ب: (280) – جونية - لبنان.

وأضاف  المجلس"تُقفل أبواب الترشيح للدورة الأولى في 31 تموز( يوليو) 2007، أي بعد شهرين تماماً من اليوم، وتُعلَن اسماء الروايات الستّ التي اختيرت للائحة النهائية في كانون الثاني 2008. أما الرواية الفائزة، فسيتم الإعلان عنها في شباط (فبراير) 2008، في إطار حفلٍ ضخم تستضيفه لهذه الدورة مدينة أبو ظبي، على أن يتخذ في كل عام عاصمةً عربية مختلفة مقرّاً له. وستتولى محطة تلفزيونية كبرى نقل الحفل في بثّ مباشر يمكن متابعته في العواصم العربية كافة".

وذكر البيان أن "الرواية الفائزة سوف تترجَم بشكل تلقائي الى الانكليزية والفرنسية والايطالية والألمانية والإسبانية" مبينا أن ناشرين بارزين في هذه اللغات، في أوروبا كما في الولايات المتحدة، أبدوا اهتماماً لنشر الرواية، على أن تتوسّع هذه الاتفاقات لاحقاً لتشمل لغات وبلداناً أخرى.

وأكد البيان في شروط الترشّح ان هذه الجائزة خاصة بجنس الرواية الأدبي ولا تتأهل لها المجموعات القصصية ولا الشعرية وانه لا يمكن أن تُرشَّح سوى الاعمال المكتوبة بالعربية اضافة الى الشرط الذي يحرص على  أن يكون الروائي الذي تُرشَّح أعماله على قيد الحياة فيما جاءت الشروط الاخرى مصرة على احترام حقوق الملكية الفكرية وقوانين المطبوعات والنشر السارية المفعول في مكان نشرها و إرسال (7) نسخ من كلّ رواية مرشّحة للجائزة.

يذكر أن لائحة أمناء سرّ "الجائزة العالمية للرواية العربية للسنوات الثلاث الأولى:(2008 – 2009 - 2010) هم : رئيس مجلس إدارة مؤسسة جائزة "بوكر"جوناثان تايلور ونائب الرئيس التنفيذي لـ"مؤسسة الامارات" عمر سيف غباش والمستشرق ومستشار بيتر كلارك اضافة الى الكاتب فاروق مردم بيه والناشرة مارغريت أوبانك ورئيسة تحرير مجلة "بانيبال" والناشر رياض الريس والأستاذ في جامعة كامبريدج ياسر سليمان والمديرة التنفيذية لـ   Trialogue Educational Trustساشا هافليتشيك والأستاذة في جامعة القاهرة ماري تيريز عبد المسيح والاعلامي خالد الحروب والكاتب تركي الحمد والناشر ابراهيم المعلّم.

كما يذكر ان "جائزة بوكر"  من أهم الجوائز الأدبية المخصصة للأعمال الروائية باللغة الانكليزية، وأكثرها صدقية، وذلك منذ تأسيسها منذ اربعين عاما. وتُمنح لأفضل رواية كتبها مواطن من المملكة المتحدة او من دول الكومنولث او من جمهورية ايرلندا. لاحقاً، تفرعت منها جائزتان عالميتان للرواية هما: جائزة "بوكر" الروسية وهي مستمرة منذ نحو عشرين عاما، وجائزة "كاين" للأدب الافريقي التي أُطلقت منذ نحو عشرة أعوام.

أما أعضاء لجنة التحكيم في جائزة "بوكر" فهم من نخبة النقّاد والكتّاب والأكاديميين، ويتغيّرون كل عام بغية الحفاظ على صدقية الجائزة ومستواها العالمي.

التعليق