"سكر بنات" يباع الى 26 بلدا من بينها أميركا

تم نشره في الاثنين 28 أيار / مايو 2007. 10:00 صباحاً

 

  كان- لقي فيلم "سكر بنات" للمخرجة اللبنانية نادين لبكي الذي عرض في اطار تظاهرة خمسة عشر يوما للمخرجين في مهرجان كان اقبالا كبيرا من الموزعين على شرائه حيث بيع الى اكثر من 26 بلدا في مقدمتها الولايات المتحدة بحسب مصادر انتاج وتوزيع الفيلم.

وبذلك يكون هذا الفيلم قد حقق سابقة لناحية سرعة بيع فيلم عربي الى السوق الاميركية بعد ثلاثة ايام فقط من عرضه.

  وكشفت منتجة الفيلم البلجيكية آن دومينيك توسان لوكالة فرانس برس ان فيلم "سكر بنات" كاد يبرمج في اطار المسابقة الرسمية للمهرجان لكن الادارة اختارته في النهاية لتظاهرة "نظرة خاصة".

لكن المنتجة فضلت تقديمه لتظاهرة خمسة عشر يوما للمخرجين معتبرة ان "الفيلم الجيد في هذه التظاهرة يملك حظوظا اكبر لخلق المفاجأة ولفت الانظار اليه وهو ما حصل مع "سكر بنات"" حسب قولها.

  وبيعت حقوق توزيع الفيلم لنحو 26 بلدا منذ يوم عرضه في مهرجان كان الاثنين منها اضافة الى الولايات المتحدة كندا واستراليا ونيوزيلندا والبرازيل وكولومبيا والاكوادور.

ومن اوروبا تم شراء حقوق توزيع الفيلم في كل من فرنسا وبريطانيا وايطاليا واسبانيا وبلجيكا ولوكسمبورغ وهولندا وسويسرا واليونان والدنمارك والمجر وبولندا والبرتغال وفنلندة والنروج والسويد.

وسيعرض الفيلم في فرنسا في 15 آب (اغسطس) المقبل في 200 نسخة ما يعد ايضا سابقة بالنسبة لفيلم لبناني.

كما حقق الفيلم اختراقا في مصر التي يعتبر سوقها عصيا على الافلام العربية الاخرى حيث اشترت حقوق توزيعه شركتا "غابرييل وماريان خوري" و"غود نيوز".

  اما في لبنان حيث من المقرر ان يعرض الفيلم في 14 حزيران (يونيو) تقول المنتجة ان هناك تفكيرا في بتجميد عرض "سكر بنات" الذي اشترت شركة "صباح ميديا" حقوق توزيعه في هذا البلد ربما بسبب الاحداث التي يشهدها حاليا.

وتطمح المنتجة لأن يمثل "سكر بنات" لبنان في مسابقة اوسكار افضل فيلم أجنبي بعد عرضه في الولايات المتحدة في كانون الثاني (يناير) المقبل ومشاركته قبل ذلك في في مهرجان تورنتو الذي يقام في ايلول (سبتمبر) المقبل.

واعتبرت المنتجة انه من محاسن الصدف ان يعرض الفيلم في مهرجان كان يوم 20 ايار (مايو) بعد عام تماما على انطلاق تصويره في هذا اليوم عام 2006 وانتهائه في الثاني من تموز (يوليو) اي قبل ايام من اندلاع حرب الصيف.

  وردا على سؤال عن سبب رواج هذا الفيلم وبيعه السريع لبلدان اوروبية واميركية تقول المنتجة "السر في نجاح هذا الفيلم هو بساطته فالقصة تروي امورا عميقة وتقول اشياء مهمة جدا. احببت فيه كلامه عن النساء في الشرق الاوسط وعن تقاليد المجتمع".

واضافت المنتجة "ينطوي الفليم على مشاعر واحساسات كثيرة بينها الضحك والبكاء هناك قرب بينه وبين الجمهور الذي يرى نفسه فيه والمشاهد يحب كثيرا ان يتماهى بشخصيات الفيلم وهذا يساهم في انجاح العمل السينمائي اليوم".

  "سكر بنات" هو الفيلم الروائي الطويل الاول للمخرجة بعد فيلم قصير بعنوان "11 شارع باستور" وعدد من الانجازات في مجال الفيديو كليب.

يقدم الفيلم خمسة نماذج لنساء ينتمين الى خلفيات اجتماعية متباعدة يجمعهن العمل في صالون تزيين حيث تدور الاحاديث التي تتناول الجنس والحب والعلاقات على وقع آلات قص الشعر والتزيين.

كما يبين وبطريقة لا لبس فيها الهوة التي تفصل في معظم الاحيان بين الاجيال وغالبا جيل الاهل وجيل الابناء حيث تكاد كل امرأة تعيش بشخصيتين احداهما خارج المنزل والثانية داخله مع الاهل.

التعليق