مكتبة متنقلة للأطفال تجوب المناطق النائية في العقبة

تم نشره في الاثنين 28 أيار / مايو 2007. 09:00 صباحاً
  • مكتبة متنقلة للأطفال تجوب المناطق النائية في العقبة

بهدف التغلب على تحديات التنمية الثقافة

عمان- تجوب مناطق العقبة النائية مكتبة متنقلة للاطفال لايصال الكتب والقصص اليهم ونشر الثقافة الوطنية وذلك في اطار اتفاقية وقعت بين وزارة الثقافة وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.

وابرزت الاتفاقية التي وقعها وزير الثقافة الدكتور عادل الطويسي ورئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة المهندس نادر الذهبي أول من أمس الفعاليات التي ستحملها "السيارة المتنقلة" لاطفال منطقة العقبة التي تضم قرى عديدة متناثرة عبر مساحتها الشاسعة اذ سيتم تقديم انشطة ثقافية وفنية ترفيهية متنوعة تساهم في اثراء ثقافة الطفل.

وترافق السيارة في جولاتها فرق مسرحية وموسيقية وما يحمله الحكواتي من قصص تراثية وتاريخية وألعاب مسلية تبعث الحياة في اجواء القرى التواقة للفرح ولمساحات الامل لاطفال يتوقون الى كلمة جميلة تصل اليهم.

وتلتزم سلطة العقبة الخاصة حسب الاتفاقية بتكاليف تجهيز السيارة وتشغيلها وصيانتها وتقديم وسائل تعليمية فيما تقدم وزارة الثقافة الكتب والاصدارات الثقافية التي تتلاءم مع احتياجات الطفل.

واعتبر وزير الثقافة ان "هذه الخطوة جاءت للتغلب على تحديات التنمية الثقافية التي تحتاج الى تضافر المؤسسات الرسمية وشبة الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني بهدف الوصول الى المناطق النائية وتوفير الكتاب خارج المنهاج الدراسي ليكون في متناول الاطفال بحيث يتم توزيع مكتسبات التنمية الثقافية خارج اطار العاصمة" مؤكدا ان الوزارة ستدرس احتياجات الاطفال في المجالات الثقافية والفنية لتقوم بتلبيتها وتقديمها اليهم.

وتضع الوزارة برنامجا يشمل المواقع ومواعيد الزيارات ومحطات التوقف ومدة التوقف والتنسيق مع المعنيين في كل محطة وتحديد محطات زيارات عمل السيارة المتنقلة.

ولان العديد من المدارس في المناطق النائية في العقبة تفتقر الى المكتبات فان مثل هذه الخطوة تساهم في تعميم الثقافة ونشر عادة القراءة حسب المهندس الذهبي الذي اكد ان سلطة اقليم العقبة " تسير باتجاه متوازن لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتواصل مع المجتمع المحلي والمساهمية في تنميته ثقافيا وفكريا".

وبين الذهبي ان العديد من مناطق العقبة "تفتقر الى المقومات الثقافية التي يحتاجها النشء في اطار التطور الطبيعي للحياة" مشيرا الى ان "النية تتجه لاقامة مشروع بالتعاون مع المؤسسات الصناعية والاستثمارية في العقبة لتحقيق توأمة بين المستثمر والمدرسة بحيث يتبنى كل مستثمر مشروعا ثقافيا او تنمويا مثل تجهيز مكتبة في مدرسة".

وتعتبر هذه المكتبة المتنقلة هي الثانية التي تسيرها وزارة الثقافة بالتعاون مع المؤسسات والهيئات شبه الرسمية حيث وقعت الاسبوع الماضي  اتفاقية مع مؤسسة عبد الحميد شومان وجمعية مركز هيا الثقافي لرعاية الطفولة لتشغيل مكتبة الطفل المتنقلة في مناطق المملكة النائية.

التعليق