عقد المؤتمر الثاني لأدب الأطفال الفلسطيني في أراضي عام 48 مطلع حزيران القادم

تم نشره في الخميس 24 أيار / مايو 2007. 09:00 صباحاً

 

عكا -أعلن مركز ثقافة الطفل- الأسوار عكا، أمس أنه سيعقد في الأول من حزيران القادم، المؤتمر الثاني لأدب الأطفال الفلسطيني، وذلك في قرية المكر المحاذية لمدينة عكا، ابتداءً من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثالثة بعد الظهر.

وقال منظمو المؤتمر في بيان لهم، إن أعمال المؤتمر تتوزع على عدد من الجلسات، تتناول بالدراسة والنقاش، شعر الطفل ومسرح الأطفال، وتبرز من بين الدراسات المقدمة في المؤتمر دراسة للدكتورة حنان كركبي- جرايسي، عن الصلة بين عالم حكايات شعبية خرافية فلسطينية وعالم الأطفال في الناصرة.

وتتناول الباحثة الحكواتية دينيس أسعد، أدب الأطفال في أراضي عام 48 بالنقد، فيما تقدم الاختصاصية هزار حجازي محاضرة عن مؤثرات القصة العلاجية على الطفل.

يفتتح المؤتمر ويرأس جلسة الافتتاح الكاتب محمد علي طه، ويشارك فيها الدكتور محمود العطشان رئيس المؤتمر والسيدة حنان حجازي مديرة المركز، والسيد كرستوفر شوهولم مدير عام دياكونيا المؤسسة السويدية الراعية للمؤتمر وصفاء أبو عصب مديرة برنامج أدب الأطفال في دياكونيا.

ويرأس الجلسة الثانية الكاتب محمد علي سعيد (عضو ادارة المؤسسة)، وهي تتناول شعر الأطفال الفلسطيني ويشارك فيها كل من الدكتور فاروق مواسي بدراسة حول الانتماء للوطن في شعر الأطفال، ويتناول الدكتور محمود العطشان أستاذ الأدب العربي في جامعة بيرزيت القيم الفكرية والجمالية في شعر الأطفال، فيما يقدم الشاعر فاضل علي قراءات شعرية.

ويرأس الجلسة الثالثة الدكتور نبيه القاسم، فيما يرأس الجلسة الرابعة الكاتب جريس طنوس (عضو إدارة الأسوار) وتتناول الجلسة مسرح الأطفال، ويشارك فيها كل من: الفنان راضي شحادة، عن تأثير مسرح الدمى ومسرح الممثلين على خيال الطفل، والفنان أسامة مصري، ويتناول مسرح الأطفال الفلسطيني في أراضي عام 48 الأهداف والواقع، ويقدم الكاتب سلمان ناطور شهادة بعنوان حين يتطفل المسرح على الطفل.

ويتم في الجلسة الختامية تقديم توصيات وتكريم أعلام الكتابة للأطفال، وهم الراحل سليم خوري، حيث سيتناول سيرته الدكتور بطرس دله (عضو إدارة الأسوار)، ويقدم الأستاذ أحمد بدران مداخلة بعنوان الكاتبة فتحية خورشيد طبري رائدة في الكتابة للأطفال. أما الشاعر زياد شاهين فيتناول إبداع الشاعر فاضل علي. ويختتم اليوم بجولة بحرية حول أسوار عكا.

التعليق