مغناة "فرسان التغيير": روح شبابية تنهل من معين الوطن

تم نشره في الأربعاء 23 أيار / مايو 2007. 09:00 صباحاً

أقيمت على قصر الثقافة بمناسبة عيد الاستقلال وحضور رئيس الوزراء

 

محمد جميل خضر                   

عمان- شباب بعمر الورد والوعد ملأوا مدرجات قصر الثقافة مساء أول من أمس صخبا وهتافات صادحة للوطن وقائده.

وشكّلت مغناة "فرسان التغيير" التي اختارها المجلس الأعلى للشباب ليحتفل عبرها بعيد الاستقلال وذكرى الثورة العربية الكبرى، مناسبة نموذجية لشباب من مختلف محافظات الوطن، حملوا أعلامه وواصلوا الهتاف والترديد وقوفا لمقاطع المغناة التي أقيمت تحت رعاية رئيس الوزراء د. معروف البخيت وحضوره الشخصي.

ومن كلمات مدير بيت الشعر الشاعر حبيب الزيودي وإخراج د. سهير التل وتلحين وتوزيع وصياغة موسيقية للموسيقي د. أيمن عبد الله، قُدمت المغناة التي شاركت فيها الفنانة سميرة العسلي وفنانون شباب ممن سبق وشاركوا في مهرجانات الأغنية الأردنية.

ووسط أداء استعراضي نشط لفرقة هيل التابعة للمجلس الأعلى للشباب وفرقة العقبة البحرية للفنون الشعبية "السمسمية"، انطلقت فقرات المغناة متصاحبة مع عرض تلفزيوني لشاشتين على جانبي المسرح أضاءتا مراحل من عهد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وخطابه السامي.

وأحاطت سيوف بيضاء شفافة فيما يتعلق بديكور المغناة الذي صممه المهندس عادل الشريف، بالتاج الهاشمي ووضعت في قلب التاج عبارة الملك الهاشمي عبدالله الثاني "أنتم فرسان التغيير القادرون على إحداث نقلة نوعية في مستقبل هذا الوطن".

وجاء الاستهلال بأغنية "شباب بيكو الفخر حطّوا كلايفهن/ شباب دروب الفدى والطيب عارفهن/ نمشي على هديهن ولا نخالفهن/ ودروبنا خطّها عبدالله الثاني/ من نبض هذا الوطن من إربد والمفرق/ من معان والكرك صبح الوطن أشرق/ من الرمثا ومن مأدبا يرفرف البيرق/ ورايات أمجادنا ع جبال عمانِ"، أداها شاب بمشاركة 20 راقصا وراقصة من فرقة هيل أدوا حركات استعراضية تراثية بأزيائهم الفلكلورية.

وقُدم دويتو لشاب وصبية ممن نالوا جائزة الملك عبدالله في مهرجانات الأغنية "يا شباب يا شباب بلدي/ يا عزوتي وأهلي وسندي/ يا دار الخير وربي يزيدك/ والفرح موال في يوم عيدك".

ومن بعيد جاء صوت ملأ القاعة "حيّ الشباب فإن المجد حاديها/ قد أشرقوا في بلادي في روابيها/ يا أيها الأوفياء الحافظون على عهودنا البيض ماضيها وآتيها/ أنتم قناديلها في ليلها فإذا مادت بها الأرض أصبحتم رواسيها/ تبنون بالعلم أمجادا لأمتنا وعزمكم يملأ الدنيا وما فيها".

وبلباس عسكري ميداني غنى شاب آخر من المشاركين في مهرجانات الأغنية "شباب قوموا اشبكوا والإيد يالإيد/ والأردن إن عيّدت لايق لها العيد/ لو جفّت غدرانها لاسكب من وريدي/ واروي مروجها وبالورد لازرعها/ الطيب في ديرتي فاحت بساتينه/ والمجد في ديرتي يعرف عناوينه/ عبد الله الهاشمي زيّن ميادينه/ وابوابها العالية للضيف شرعها".

وللصوت من جديد مساحة الشعر الفصيح المعبأ بالمعنى والجزالة وعمق الولاء "ويا شبل الحسين وفيك ما في أبيك من السجايا والخصالِ/ شباب الدار حولك من يمين يحيطك ومن شمالِ/ وأقسم لو أقول لقد أباحوا لك الأكباد إني لا أغالي/ لنبني الموطن الغالي وتبقى رباه الخضر وارفة الظلالِ".

وجاءت مشاركة الفنانة سميرة العسلي صاخبة التفاعل من قبل الجمهور الذي زاد على 1000 معظمهم من الشباب والصبايا والفتيان.

وبعد أغنية "شباب يد بيد ودروبنا دروب/ حبك يا هالبلد ينبض بهْ القلوب/ يالحبك بلا حد غالي علينا/ والله إن جد الجد بيك انتخينا"، قدمت العسلي أغنيتها المعروفة "هاذي بلدنا وما نخون عهودها ما نخون عهودها" التي تفاعل معها الجمهور كثيرا.

وبدخول مارشالي هادر للموسيقى وضرب قوي للإيقاعات، قدمت أغنية الختام بمشاركة جميع المغنين والفنانة العسلي وفرقة هيل وفرقة العقبة البحرية وشباب المجلس الأعلى الذين نزلوا من المدرجات حاملين أعلام الوطن وأعلام المجلس وأعلام الكشافة "الألف أردن حرية/ والراء راية أبية/ والدال ديرة قوية/ والنون نشمي ونشمية/ أردن... أردن يا غالي".

التعليق